الأربعاء، 25 أغسطس 2010

المائدة السادسة عشرة

افتراضي المائدة السادسة عشرة

موائد الرحمان : المائدة السادسة عشرة
الجزء السادس عشر
أولا79-82)
1-الرجل الصالح يفسر لموسى عليه السلام ماحدث:
-أما السفينة فكانت لمساكين يعملون فى البحروكان وراءهم ملك ظالم يأخذ كل سفينة صالحة غصبا من أجل ذلك أحدثت عيبا فيها
-وأما الغلام فقد علم الله أنه لو كبر سيكون طاغية كافرا عاقا بأبويه المؤمنين فكان قتله رحمة به وبأبويه اللذين سيعوضها الله
خيرا منه وأبرمنه
-وأما الجدار فكان ليتيمين فى المدينة وكان تحته كنز لهما وبفضل صلاح أبيهما حفظ الله مالهما حتى يكبرا ويستخرجا كنزهما
-وكل ذلك كان بأمر الله لابأمرى
ثانيا83-98)
1-مشركو مكة يسألون النبى صلى الله عليه وسلم بتحريض من اليهود عن ذى القرنين فأخبرهم القرآن بأن الله وهب له القوة وكل إمكانات السلطان
2-وأنه قام بثلاث رحلات:
- اتجه غربا وانتهى إلى منطقة طينية لزجة(مستنقعات) وحكم تلك البلاد بسياسة الثواب للمؤمنين والعقاب للظالمين
-ثم اتجه شرقا إلى بلاد مكشوفة ليست فيها جبال تستر الشمس
أو كان أهلها عراة لايلبسون ما يسترهم وطبعا حكمهم بنفس المنهج
-ثم اتجه إلى بلاد تقع بين حواجز طبيعية ويتعرض أهلها الضعاف لغارات قبائل شرسة(يأجوج ومأجوج) فطلبوا مساعدته لمنع تلك الغارات فوضع بين السدين ركاما من قطع الحديد ثم أفرغ عليه نحاسا مذابا فصار سدا منيعا
شكر ذو القرنين الله على توفيقه وقال إن كل هذا سيزول بأمرالله
3-لم يحددالقرآن اسم ذى القرنين ولا زمانه ولا مكان الرحلات الثلاث ولم يبين حقيقة يأجوج ومأجوج لأن كل ذلك لايزيد فى العبرة من هذه القصة وهى :
-عطاء الله مايشاء لمن يشاء
-مثل للحاكم الصالح
-وجود الخير والشرمن سنن الله فى هذه الحياة
ثالثا99-110)
1-تصوير جموع الخلق عند البعث وقد اختلطت واضطربت ثم تأتى النفخة الثانية لينتظم الجميع صفوفا خاشعة
2-تعرض جهنم على المعرضين عن الله فهل كانوا يظنون أن يتركوا بعد أن أشركوا؟
3-قل لهم هل أخبركم بأشد الناس خسارة؟إنهم الذين ضلوا فى الدنيا وفسدت أعمالهم بكفرهم وإنكارهم البعث فكان جزاؤهم جهنم
4-أما المؤمنون فلهم جنات ليس فيها خلل ولاملل
5-يضرب الله مثلا لعلمه المطلق أنه لو كان البحرمدادا لكلماته
لنفدالبحر قبل أن تنفد كلمات الله ولوكان هناك ضعف البحر فأين علم الخلق من علم الخالق؟
6-قل لهم:أنا بشر مثلكم ولكنى يوحى إلىّ أن الله واحد فمن كان يرجو حسن اللقاء بالله فليعمل عملا صالحا أساسه التوحيدالصحيح
رابعا1-15)من سورة"مريم"عليها السلام
1-زكريا عليه السلام يشكو لربه الشيخوخة ويطلب من ربه وريثا صالحا يواصل مسيرته الصالحة
2-يستجيب الله لزكريا ويحدداسما للوريث لم يسبق من قبل "يحيى"فتذهل الفرحة زكريا حتى يسأل ربه متعجبا كيف ذلك وهو شيخ فان وامرأته عاقر؟فيذكره الله بأنه خلقه ولم يكن شيئا وأعطاه الله علامة حدوث الحمل بأن يجد نفسه عاجزا عن الكلام ثلاث ليال من غيرعلة
3-يأتى "يحيى"عليه السلام صبيا قد أوتى الحكمة والقلب الحنون الباروأنعم الله عليه بالسلام مولودا وميتا وحين البعث
خامسا16-40)
1-مريم عليها السلام تعبد الله فى المحراب فيدنو منها جبريل عليه السلام فى صورة شاب حسن فترتاع وتستعيذبالله منه ولكنه
يخبرها أنه رسول ربها ليهب لها غلاما طاهرا فتستغرب كيف يكون ذلك ولم تتزوج وليست بغيا ؟فيخبرها بأن هذا أمرالله ليكون هذا الغلام آية ورحمة
2-حملت مريم وجاء وقت الوضع فتمنت الموت لما تخيلت ما سيحدث من الناس ولكنها سمعت من ناداها من تحتها يطمئنها
ويطلب منها أن تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب لتأكل وتشرب ويأمرها ألا تتحدث إلى بشر
3-يذهل القوم عندمارأوا مريم وطفلها وتساءلواكيف يكون هذا وهى المعروفة بالتقوى(أخت هرون) وطهارة الأبوين فأشارت
إلى الطفل فقالوا:كيف نكلم صبيا فى مهده؟
4-كان يكفى لتبرئة مريم أن يقول الطفل (أمى بريئة)ولكن الله أنطقه بقضايا:
-إنى عبد الله
-ورسول آتانى الكتاب وجعلنى نبيا
-بشر مكلف أوصاه بالصلاة والزكاة مادمت حيا وأوصاه ببرأمه
-منحه الله البركة والسلام مولود وميتا وحين يبعث
فماقيمة تصريح عيسى عليه السلام وهوطفل بكل ذلك؟
الحق أن الله تعالى علم ماسيحدث حول عيسى فى المستقبل فأراد
أن ينطق صاحب القضية المسقبلة بالحق فيها خاصة وأن كثيرا من الذين سمعوا الطفل عيسى سيشهدون رسالته لأن الفترة قليلة
(ثلاث وثلاثون سنة)كما يقول المفسرون
-ولذا كان التعليق على حديث الطفل"ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ماكان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذاقضى أمرا فإنمايقول له كن فيكون"
سادسا41-65)
1-لمحات عن بعض الأنبياء:
-الحوار بين إبراهيم عليه السلام وأبيه يحاول هدايته ويخوفه عذاب الله والأب لاينتصح ويطرد ابنه فيتركه ويعده بالاستغفارله
فيجزيه الله خيرا ويهبه إسحاق والحفيد يعقوب عليهم السلام-ذكر موسى عليه السلام ولقائه بالله عند الطور وهبة الله له بنبوة أخيه هرون عليه السلام
-ذكرإسماعيل عليه السلام وصدقه وأمر أهله بالصلاة والزكاة
-ذكرإدريس عليه السلام ورفعة مكانته عند الله
2-هذه النماذج من الأنبياء مثل للخضوع والخشوع لله يبكون ويسجدون عند سماع آياته
3-ثم جاءت أجيال أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فجلبوا على أنفسهم الهلاك
4-من تاب تاب الله عليه وأدخله الجنة
سابعا66-98)
1-يستبعدالكافربعثه بعد موته فهل نسى أن الله خلقه من العدم؟
2-الله تعالى يقسم أنه سيجمع المشركين حول جهنم أذلاء والمؤمنون سيشهدون هذا المنظر مروراوفى هذا إكرام لهم وإذلال للكافرين
3-الكفار يغترون فى الدنيا بمظاهر ترفهم ولكنهم فى الآخرة يدركون من هو شر مكانا وأضعف جندا
4-الكافر الغنى(العاص بن وائل)يسخر من المؤمن الفقير(خباب بن الأرت)الذى يطالبه بدين عنده أنه يوم القيامة سيعطيه حقه فهل علم هذا الكافر الغيب أم اخذ عهدا من الله؟
5-الذين يزعمون الولد لله قالوا شيئا فظيعا فكل الخلق عباد لله
أحصاهم وعدعم عدا وسيعودون إليه فردا فردا لاحيلة لهم ولايملكون الشفاعة إلا بإذن الله
6-المؤمنون هم الناجون والمشركون هالكون
ثامنا1-98)من سورة"طه"
1-حديث عن القرآن وأنه كتاب السعادة
2-تعريف بالله الخالق القوى المالك العليم له الأسماء الحسنى
3-حديث عن اللقاء الأول بين موسى وربه فى الوادى المقدس
وإعطائه معجزة العصا واليد واستجابة الله طلب موسى فحل عقدة لسانه وذكره بنعمه عليه عند ولادته وفى قصر فرعون وعند قتله المصرى وجعله أخيه هرون نبيا معه ثم أمره بالتلطف مع فرعون فى الدعوة ولا يخافا منه فإنه معهما
4-حواربين موسى عليه السلام وبين فرعون يوضح غرورفرعون ومحاولة تأليب الرأى العام على موسى باتهامه بأنه
يريد طرد المصريين من بلدهم
5-تجمع السحرة المتعصبين لفرعون والذين تشاوروا وأجمعوا أن موسى وهرون ساحرين يريدان إخراج الناس من بلادهم وهدم التقدم العلمى للفراعين (تركيز القرآن على موقف السحرة فى أكثر من موضع فيه الرد الحاسم على اتهام فرعون لهم بالاتفاق مع موسى عليه السلام)
6-انتهى التحدى بخذلان فرعون وسجود السحرة وإيمانهم وجنون
فرعون واتهامه السحرة بالتآمر مع موسى وتهديد السحرة بالقتل والصلب ولكنهم صبروا حتى نالوا الشهادة
7-أمر موسى عليه السلام بالخروج وقومه من مصروعبربهم البحر بعد أن ضربه بالعصا فانفلق بأمر الله وتبعهم فرعون بجنوده فكان هلاكهم
8-تذكير بنى إسرائيا بإنجاء الله لهم وإخراجهم إلى الأمان وإنزال
المن والسلوى
9-موسى عليه السلام يذهب للقاء ربه على الطوروقومه يعبدون العجل الذى صنعه موسى السامرى من الحلى التى سرقها نساء بنى إسرائيل من المصريات ولم يلتفتوا لتحذيرهرون عليه السلام
10-رجع موسى عليه السلام غضبان من فعل قومه ولام هرون عليه السلام الذى اعتذر بأن القوم كادوا أن يقتلوه
11-محاكمة موسى السامرى الذى أعلن أنه نبذ تعاليم موسى عليه السلام وصنع ما صنع فحكم عليه موسى عليه السلام أن يعيش منبوذا لايمسه أحد كأنه كلب أجرب ثم أحرق العجل
تاسعا99-135)
1-القرآن يقص أنباء السابقين ومن أعرض عن القرآن يتحمل نفس الإثم الذى يسوقه إلى الخلود فى جهنم فى هيئة بشعة حيث يرون أن الدنيا كانت لحظات سريعة
2-الساعة هائلة تدك الجبال وينساق الجميع مرغمين ولاتنفع الشفاعة إلا من يستحقها بإذن الله
3-عودة إلى الحديث عن القرآن وتعدد طرقه فى الحديث عن الوعيد لعلهم يرجعون عن غيهم
4-توجيه للرسول صلى الله عليه وسلم ألا يتعجل الوحى بالقرآن بلسانه وأن يصبر حتى يتم الوحى ويأمره بدعاء ربه ليزيده علما
5-طرف من قصة آدم ورفض إبليس السجود له ونجاحه فى إخراجه وزوجه من الجنة وهبوطهم إلى الأرض
6-من أعرض عن ذكر الله ضيق الله عليه فى الدنيا وحشره يوم
القيامة أعمى لنسيانه آيات الله فهو اليوم ينسى نسيان إهمال لانسيان غفلة
7-العاقلون يعتبرون بالنظر فى مصارع الغابرين
8-أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالإعراض عن المكذبين وعدم الاغترار بمظاهرترفهم فهى زائلة وعطاء الله فى الآخرة أعظم
9-أمر للرسول ولكل مؤمن أن يحافظ على بيته نقيا(الأمر بالصلاة)والثقة فى الله الرازق
10-المشركون يطلبون الخوارق وقد أرسل الله إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم بالقرآن وهو معجزة كافية ولو أهلكهم الله قبله لقالوالولا أرسل إلينا رسول فقد بطلت حجتهم
11-انفض يدك منهم وأعلمهم أنك تنتظر لهم سوء المصير والله يعلم المهتدى من الضال
والله تعالى أعلم


ليست هناك تعليقات: