السبت، 21 أغسطس 2010

المائدة العاشرة

افتراضي المائدة العاشرة

موائد الرحمان: المائدة العاشرة
الجزء العاشر
أولا:41-75)
1-تشريع تقسيم الغنائم يعطى أربعم الأخماس للمقاتلين والخمس للرسول وذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل.
2-حديث عن تهيئة المعركة فالمسلمون فى العدوة الدنيا(أى قرب المدينة)والمشركون فى العدوة القصوى (أى أبعد من المدينة)والركب(أى قافلة أبى سفيان)قد أخذت طريق الساحل أسفل الجيشين.ولو تواعد الجيشان ما تقابلا بهذه الدقة ولكنه قدر الله.
3-رأى الرسول صلى الله عليه وسلم العدو قليلا وبشر أصحابه ولو رآهم كثيرا لأثر ذلك فى معنويات الناس ولماالتقى الجمعان رأى المسلمون عدوهم قليلا بعين المؤمن ورأى العدو المسلمين قليلا بعين الظاهروهكذا استعد كلا الفريقين للمعركة وكل على بينة من أمره ليفوز من فاز عن جدارة ويخسر من يخسر عن استحقاق.
4-عوامل النصرالثبات وذكر الله كثيرا والبعد عن النزاع وطاعة الله ورسوله والصبر)
5-نهى المسلمين عن أن يكونوا مثل قريش التى جاءت إلى بدر كبرا ورياء وظلما وقد خدعها الشيطان عندما قال لهم إنهم لن يُغلبوا ووعدهم بتأييده ولكنه أسرع فى الهرب لما رأى الملائكة.
6-يزعم ضعاف الإيمان أن المسلمين مغرورون بدينهم ولم يقدروا الموقف والحق أن المسلمين توكلوا على الله أما المشركون فلهم عذاب الدنيا وعند الموت يضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم ويلقونهم فى جهنو لأن الله تعالى لايعذب قوما إلا بعد إقامة الحجة عليهم كما فعل بفرعون والمكذبين من قبله.
7-الكفار شر من الدواب لاعهد لهم فاجعلهم عبرة لغيرهم وإن كان بينك وبينهم عهد وخفت غدرهم فأخبرهم بفسخ المعاهدة ولاتغدر بهم وأعد لهم ما استطعت من القوة لاللعدوان ولكن لإرهابهم (أى تخويفهم)فلا يفكروا فى العدوان فإن مالوا إلى السلام فسالمهم فإن غدروا فاستعن عليهم بالله وحرض المؤمنين على القتال بأن إيمانهم يمدهم بقوة تواجه عشرة أضعافهم أو مثليهم على الأقل والله حسبكم جميعا فهو مؤلف القلوب.
8-انتهت المعركة وأسر المسلمون سبعين مشركا وقبل الرسول صلى الله عليه وسلم الفدية وكان الأولى الإكثار من القتل فى هذه الجولة الأولى لكسر ظهر الشرك ولكن الله قدر هذا ليتعلم المسلمون الاجتهاد ولعلم الله أنه سيسلم بعض هؤلاء.ولذا كلف صلى الله عليه وسلم أن يبلغهم أن الإسلام خير لهم وأنهم لمسوا عاقبة الغدر.
9-المسلمون أمة واحدة ولكن المسلمين المقيمين بمكة ليسوا من الجماعة المسلمة إلا إذا هاجروا ولكن لهم حق النصرة إذا اعتدى عليهم.
10-بعد استقرار الأحوال المادية للمهاجرين صارت الأخوة فى اإيمان وعاد التوارث بين القربى.
ثانيا1-90)
1-فى سورة التوبة تحديد نهائى للعلاقة بين المسلمين وبين المشركين على أساس إنهاءعقيدة الشرك فى شبه جزيرة العرب وإنهاء العهود بعد مدتها وأما من أراد من المشركين البقاء فى دولة الإسلام فلا مانع لعله يسمع القرآن فيهديه الله
2-تحديد العلاقة مع أهل الكتاب على أساس نزع شوكتهم فلا يعادون المسلمين وتقبل منهم المعاهدة بدفع الجزية مقابل الدفاع عنهم واستفادتهم بخدمات الدولة وهذا فى مقابل الزكاة للمسلم .
3-تحريم الحج على المشركين لعدم مراعاتهم حرمة البيت الحرام .ولايمكن أن يتساوى خدمة الحجيج مع الجهاد فى سبيل الله
4-الولاية لله لالقريب أو مال وهذه الولاية دليل حب لله ولرسوله وعدمها حرب لله
5-الدعوة إلى المشاركة فى غزوة العسرة(تبوك)وعدم اللجوء إلى الأعذار الواهية وتذكروا أنكم إذا لم تنصروه صلى الله عليه وسلم فقد نصره الله إذكان ثانى اثنين فى الغار وكانت ثقته فى الله عظيمة فنصره الله وصارالإسلام هو الأعلى فانفروا فى كل حالة
6-تنديد بالمنافقين المعوقين الذين استأذنوا الرسول فى التخلف عن المعركة فأذن لهم وكان الأولى ألا يأذن ليكشفهم ولكن الله أراد لهم القعود لأنهم غير جادين ولو اشتركوا لأحدثوا فتنة وهم يظنون أنهم فائزون ولكنهم خاسرون وسيبكون كثيرا على مافعلوا
7-هؤلاء المنافقون مرفوضون ومفضوحون فلن يتقبل الله منهم أى نفقة لأنها رياء ولأنهم يؤذون الرسول صلى الله عليه وسلم فى الصدقات إذا لم يعطهم اتهموه بالظلم ويتهمونه بأنه أُذن(أى يسمع كلام الشباب ولا يطيعهم)وإنما يفعل مافى الخير للأمة زوالمنافقون أولياء للكفار ولهم نفس الأهداف وكأنهم لم يعلموا نتيجة هذا الحلف غير المقدس فقد تحالفت قوى الشر ضد الأنبياء ولكنهم خسروا أما المؤمنون فولاؤهم على منهج الله ولهذا فازوا فى الدنيا والآخرة
8-توجيه له صلى الله عليه وسلم عند عودته من تبوك بأن يجاهد الكفار والمنافقين ويغلظ عليهم ولا يسمح لمنافقين بالاشتراك فى القتال ولا يجاملهم حتى فى الموت فلا يصل على ميتهم ولايقف على قبره لأنهم شاقوا الله ورسوله.
والله تعالى أعلم

ليست هناك تعليقات: