29 يناير, 2012

خيال المآتة

0

  خيال المآتة ...

لالون ولا طعم ولا رائحة

إهدار للأموال فى وقت نتسول فيه من العالم

إهدار للوقت فى فترة المفروض فيها أن نسابق الريح نحو الاستقرار

ذلك كله يبدو فى  انتخاب (مجلس الشورى ) المزعوم .

ماقيمة هذا المجلس بصورته الشوهاء حيث  يقوم رأس السلطة التنفيذية بتعيين ثلث أعضائه ؟

إذا كان المراد أن يكون هذا المجلس مجلس خبراء فهذا لن يكون لأن طريقة الاختيار فاشلة فاشلة  ولقد قلنا من قبل

وأيدنا الكثيرون أن يكون  مصدر الخبراء النقابات والأندية الثقافية وهذه يمكن أن تقدم أفضل عناصرها ومن هذه

العناصر يكون مجلس الشورى بحق مجلس خبراء منتخب بأكمله بعيدا عن تدخل السلطة التنفيذية .

ومما هو جدير بالذكر الحس الشعبى تجاه هذا المجلس فهذه المقاطعة الكاسحة توضح أن الجماهير لاتستطيع هضم

هذا المجلس وأن فكرة إلغائه كانت فكرة شعبية لو كان يستجاب لرغبات الشعب .

 والخلاصة  :أن كيان مجلس الشورى فى ظروفنا الحالية لن يضيف  شيئا ذا بال إلى العمل الوطنى بل هو عبء

سياسى ومالى ومعطل لمسيرة الاستقرار .وكان الله فى عونك يامصر وأعانك على الذين يفكرون بغير عقل.

قالوا وقالت وقلنا

قالت:أنا امرأة مسلمة أثق فى ربى وأعلم أن شريعته أكرم لى ولكن هناك من يثير بعض الشبهات ولا يمكننى الرد عليهم
قلت:مثل ماذا ؟
قالت:يقولون :إن الشرع أوجب ستر عينى المرأة وقيل عين واحدة وقيل نصف العين وعلى الأقل ستر ماعدا الوجه والكفين وهذا من هوان المرأة فى الإسلام .
قلت: هذا من دندنة الجهلاء وفيما أوردوه رد عليهم فهم ينقلون أقوال الفقهاء (قيل وقيل وقيل ) ومثل هذه الأقوال ليس شريعة بل هى مجرد أقوال لأصحابها تمثل فهمهم للنصوص وقد قلنا وقال غيرنا أننا لانطبق شرع الله حين تختلف الأفهام ولكن نطبق فهمنا للنصوص وعلى هذا فهذه الأقوال ليست ملزمة لافى هذه المسألة ولا فى غيرها ويمكن للمسلم أن يأخذ ببعضها أو يتركها إلى اجتهاد جديد إذا كان من أهل الاجتهاد .ولكن المجمع عليه  هو الحجاب وهو ستر ماعدا الوجه والكفين وفى هذا حفاظ على حرمة المرأة وصيانة لها عن التبذل وإذا كانت الحضارة الغربية تبيح العرى للمرأة فهذا عطاؤها الذى لا يحق لأحد أن يجبرنا على الأخذ به .وعلى من يهاجم الإسلام فى مسألة الحجاب أن يفسر لنا 
رضا المسلمات الغربيات بالحجاب رغم مخالفته للعادات والتقاليد التى نشأن عليها .إن المرأة فى الإسلام عرض وحمى وخط أحمر
أما جعلها نهبا مباحا فهذا ليس من دينا ونحن فخورون باختيارالله 
قالت:ويقولون :إن جعل شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل دليل على نقصان عقلها .
قلت :بل هو دليل على نقصان عقلهم هم فالآية تقول "فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر أحداهما الأخرى "البقرة 282 ففى هذه الآية :
أولا:"ممن ترضون من الشهداء"أى أن العدل شرط فى الرجال والنساء على السواء وليس كما يزعم الجاهلون أن شهادة أستاذة الجامعة أقل من شهادة البواب .
ثانيا:"أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى" والضلال هنا يعنى النسيان وما يشبهه من تغليب العاطفة وليس هذا بعيب فى المرأة بل هى ميزة مازها الله بها كفاء ماخلقت له من مهام. أما الحديث عن نقصان عقل المرأة فهو أمر مجازى يمكن أن يقال للرجل أيضا بمعنى أن المرأة أكمل منه فى مجال العاطفى فهو ناقص من هذه الناحية وهو أكمل منها فى مجال إعمال العقل فهى ناقصة من هذه الناحية وهذا على العموم كما قال المحققون لأنه قد توجد امرأة ذات عقل يزن ألف رجل .
قالت:ويقولون :(من هوان المرأة أن ترث نصف الرجل )
قلت :وهذا أيضا من جهالاتهم ولو درسوا علم (المواريث) فى الإسلام لقالوا شيئا آخر. فقد جعل الإسلام للمرأة مهرا ترضاه يكون خالصا لها وهذا يعنى أنه مال ينمو .والإسلام لايوجب عليها النفقة على البيت حتى لو كانت موسرة وزوجها معسر وبناء على ذلك كان حظها الأوفر فى الميراث بينما أخوها الذى يأخذ ضعفها 
عليه أن يدفع مهرا وأن ينفق على البيت .ومن ناحية أخرى فإن ميراث المرأة نصف الرجل ليس مطلقا بل هو فى حالات محدودة وهناك حالات يتساوى فيها الرجل والمرأة بل هناك حالات تأخذ المرأة أكثر من الرجل بل هناك حالات تحجب المرأة الرجل فلا يرث أصلا .وعلى هؤلاء الجهال أن يحسنوا القراءة ليحسنواالفهم 
وعليهم ألا يتناسوا أن المرأة الغربية كانت تعطى هى المهر  والتاريخ يسطر بمداد من الخزى والهوان أن مارى انطوانيت  ابنة امبراطورة النمسا قدمت مهرا لزوجها لويس السادس  عشر (دوطة)أى مهرا هو إقليم نمساوى ضمته فرنسا إليها .
قالت:ويقولون :(من هوان المرأة المسلمة أن الإسلام شرع ضربها إذا رفضت دعوة زوجها إلى الفراش .
قلت :هم يفهمون ما يريدون فهمه والنصوص ترد عليهم لأنها جعلت عقوبة تلك الزوجة "بات الذى فى السماء عليها غضبان "
و "لعنتها الملائكة حتى تصبح " ولاضرب ولا شتم وذلك إذا امتنعت عن فراش زوجها دون عذر فهى هنا معتدية على حقه وحقها وهى التى ستجنى ثمرة هذا العصيان إذا ما اضطر إلى الزواج عليها .أما الضرب فتلك حكاية أخرى لها ضوابطها:
أولا:أن يأمرها بمعروف .
ثانيا:أن يكون فى طاقتها .
ثالثا:ألا تكون لها حجة فى مخالفته .
فإذا تحققت هذه الضوابط تحدد الأسلوب .
أولا:الوعظ بالحسنى  ويأخذ وقته حسب الأحوال .
ثانيا:إذا لم تحصل فائدة يكون الهجر فى الفراش ..لاخارج الفراش 
ثالثا:إذا أصرت على  العناد كان الضرب وهذا الضرب له ضوابط
شديدة أيضا .
أولا:لابد أن ترجى فائدته بمعنى أن تكون ممن يؤثر فيهن الضرب
فلا تضرب من لم تعتد هذا الأسلوب عند أبويها .
ثانيا:أن يكون الضرب رمزيا أى يعطى انطباعا بالكراهية وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا له بقوله لخادمه "لولا خوفى من الله لأوجعتك ضربا بهذا السواك "وما يغنى السواك ؟
ونهيه عن ضرب النساء واعتبار الرجل الضارب زوجه من شرار
الرجال   وأن من قلة الحياء أن يضرب الرجل امرأته أول النهار ثم يضاجعها آخره .
ثالثا:لو أحدث الرجل إصابات فى جسد امرأته كان لها حق القصاص .
هذا وعلى الذين يزايدون على الإسلام أن يطلعوا على الإحصاءات
الغربية التى تبين تعرض النساء هناك للضرب المبرح بنسبة عالية
قالت:ويقولون :(إن الإسلام جعل المرأة كالأرض والحرث )
قلت: وهذا دليل على إعلاء الإسلام لشأن المرأة لأن الأرض تعنى 
الحياة والإنسان يطير فرحا إذا امتلك (شقة ) فكيف إذا امتلك أرضا
الأرض قيمة غالية وعليها تتصارع الأمم وكذلك الحرث فهو الثمرة المرجوة .وقبل هذا وبعده هذا تعبير مجازى أى نساؤكم كالحرث .أما القول بأن للرجل أن يفعل بزوجته ما يشاء فهو قول سخيف جهول لأن للمرأة أن تفعل ما تشاء فأمر العلائق الحميمة بين الزوجين متروك لهما كما يشاءان مع التزام الضوابط الشرعية
المعروفة فى هذا الشأن .
قالت:ويقولون :إن المرأة والحمار والكلب الأسود تقطع الصلاة )
قلت: وإذا قنا رأيت فى الطريق رجلا وامرأة وكلبا وحمارا هل يعنى ذلك أننى جعلت الرجل والمرأة من زمرة الكلاب والحمير 
إنما الحمير من يفهمون ذلك هذا يعنى فقط اشتراكهم فى الحكم 
وإلا فهل يعنى تأخير صفوف النساء فى الصلاة عن صفوف الرجال والصبيان أن المرأة أقل قيمة ؟كلا بل هى أمور تضبط إيقاع الصلاة وتبعد مظنة عدم الخشوع خاصة وأن فى الصلاة أوضاعا معينة لاينبغى أن تتعرض لها عيون الرجال .وهذه أمور
فطرية لايهتم بها إلا الأسوياء .
قالت :رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه نبيا ورسولا :
قلت:وما ذكرناه هنا أمور قررها العلماء منذ زما ن بعيد ولكن الملاحدة يتوهمون أنهم يصيدون  فلا يصيدون . نسأل الله لهم الهداية .

28 يناير, 2012

اقتراح غير موفق

0

ما أشبه اليوم بالبارحة ....

اقتراح من أمير قطر بأن يتنحى الطاغية بشار الأسد مؤقتا وينقل سلطاته إلى نائبه تمهيدا للإصلاحات .

وهذا اقتراح غير موفق يكرس الأزمة ولا يحلها ويذكرنا بما فعله المخلوع  من نقل صلاحياته إلى نائبه

وهذا ليس تغييرا للنظام ولكنه تغيير لجلده فقط وما فاروق الشرع إلا نسخة من رئيسه فكلهم طاغون .

إن الشعب السورى البطل لم يقدم آلاف الشهداء ليستبدل ظالما بظالم بل ليقتلع النظام من أساسه .أما

نظام الترقيع فيعطى للنظام دما جديدا وفرصا أخرى ليقوى ويستبد من جديد .

وأمر طبيعى أن يستميت النظام الفاسد فى الدفاع عن نفسه .ولكن من الطبيعى أيضا أن تصر الشعوب

على نيل حريتها كاملة ومن أجل ذلك خرجت وقدمت الأرواح .

والتاريخ وطبيعة الأمور تقول :إن الشعوب إذا أسقطت حاجز الخوف فلن يقف أمامها شىء .ومهما بدت

قوة الطاغين عاتية فإن قوة الجماهير أعتى لأنها صاحبة حق ولن يضيع حق وراءه مطالب .

وأغلب الظن أن الأسد الصغير لن يرحل طواعية وأن له القدوة فى   أسلافه بن على والمخلوع والقذافى وصالح .وسيرحل على حمار المذلة وساعتها سنقول :

                 إذا رحل الحمار بأم عمرو  فلا رجعت ولا رجع الحمار

27 يناير, 2012

أسماء الأضداد

0

بسم الله الرحمان الرحيم ...يافتاح يا عليم يارزاق ياكريم  نسألك من كل خير ونستعيذك من كل شر ...

أيها الأحباء...للأستاذ العقاد -رحمه الله -مقال بديع عن الأسماء ومناسبتها لأصحابها ويذكر أن العربى

فى الجاهلية كان يسمى أولاده الذكور أسماء مرعبة أو قاسية (أسد -نمر-جبل )ويسمى بناته وعبيده

أسماء جميلة فسئل فى هذا فقال :(لأننا نسمى أبناءنا لأعد ائنا ونسمى بناتنا وعبيدنا لأنفسنا )

ويقول الأستاذ العقاد :إنك قد تسمع عن رجل اسمه فيل فإذا رأيته وجدته على حسب ما سمعت جثة

ضخمة ولكنك قد تدهش حين تجده هزيلا ضئيلا .وقد تسمع عمن اسمه وسيم فإذا هو غاية فى الدمامة

ويقول :إن الاسم قد يلقى ظلاله على صاحبه فتجد من يسمى سيفا يتصنع القوة ومن يسمى عبد الرحمان

يتصنع التقوى .....

وقد ذكرنى كلام العقاد بواقعنا فقدكان عندنا مبارك وهو أبعد الناس عن البركة وقد كان عندنازين العابدين وهو شين المارقين وقد كان عندنا معمر وهو زعيم المخربين وقد كان عندنا صالح وهو أبو الطالحين .وصدق الشاعر:

  ألقاب مملكة فى غير موضعها

                   كالهر يحكى انتفاخا صولة الأسد

نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يقى أمتنا شر أسماء الأضداد

فرصة العمر

0

 جمهور المصريين يعشقون الكرة وتراهم حول التفاز فى البيوت والمقاهى والنوادى ...ولكن المدهش والمفرح -بعد الثورة -أن تلك الجماهير

تحلقت بشف فوق الكروى لمتابعة مجلس الشعب الجديد الذى كان حلما فخاطرا فاحتمالا ثم أضحى حقيقة لاخيالا .

وهذه فرصة العمر أمام مجلس الشعب الذى أصبح مسيسا من الدرجة الأولى -أن يحسن ممارسة الديمقراطية وأن يُرىَ الشعب من نفسه أنه

على مستوى الثقة والمسئولية .

وقد أعجبنى جدا طرح الدكتور/ على صالح أستاذ العلوم السياسية الذى اقترح على مجلس الشعب أن يعقد جلسة استماع للأحزاب الممثلة فى

المجلس لاستطلاع رؤيتها فى مطالب الشعب وصياغة ذلك فى مشروع موحد متفق عليه .يجب أن ترى الأمة هذا المجلس ناطقا باسمها

متحمسا لأهدافها .

إنها فرصة العمر لكى يرى المصرى بأم عينيه أنه أصبح الحاكم الفعلى لبلده وأنه يستطيع أن يقيم الحكومة وأن يقيلها وأن أصحاب الكراسى

خدام للفلاح والعامل والشيخ الكبير والأرملة واليتيم .وأنه -قبل ذلك-قادر على الثأر من القتلة وتطهير البلد من المفسدين.

إنها فرصة العمر التى تحتاج إلى مصداقية عالية وعزيمة وثابة وجهود دائمة .ونرجو أن يكون المجلس الجديد كفؤا لكل ذلك .

25 يناير, 2012

كانوا وأصبحوا

0

قا ل:لقد كان السلفيون بوقا من أبواق مبارك .فقد حرموا الخروج عليه .ولما سقط ركبوا الموجة فأى ناس هؤلاء ؟

قلت:أما  تحريمهم الخروج على الحاكم المخلوع فهذا واقع غير منكور .وهو محسوب عليهم لالهم.وأما أى ناس هم .فهم ناس من الناس.

قال :ماذا يعنى هذا ؟

قلت :يعنى أن المخطىء لايمكن أن يعيش خطيئته طول حياته .حتى المجرم عندما يحكم عليه ويتحمل عقابه ينحل عنه خطؤه .ويعود

إنسانا سويا .وليس من العدل أن يلاحقه ذنبه إلى آخر حياته .

قال :أليس هذا أمرا مخالفا لواقع الحياة ؟

قلت :بل هذا هو الحق ولنا فى رسول الله أسوة حسنة فقد نا صبه العداء كثير من زعماء مكة ولكن الأمور تغيرت فأتى بعض هؤلاء

يبايعونه على الإسلام فقبل منهم وصاروا من أعمدة الإسلام ومن هؤلاء سيف الله /خالد بن الوليد . وأرطبون العرب /عمرو بن العاص

ومن المدهش ما كان من وحشى .

قال :وما كان من وحشى ؟

قلت:كان وحشى عبدا لأبى سفيان فوعدته هند زوج أبى سفيان بالحرية إن هو قتل حمزة بن عبد المطلب .عم الرسول صلى الله عليه

وسلم لأنه قتل بعضا من أقربائها يوم بدر.وبالفعل  اغتال وحشى حمزة رضى الله عنه يوم أحد وحزن الرسول صلى الله عليه وسلم وغضب

للتمثيل بجثته وأقسم على الانتقام ...وبعد فتح مكة جاء وحشى مسلما فلم يسع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا قبوله وشاء الله أن

يساهم وحشى فى قتل شر الناس  مسيلمة الكذاب كما قتل خير الناس .

قال :والخلاصة ؟

قلت :مافات مات .وعلى من انضم إلى الثورة أن يثبت عمليا حسن نواياه ويقدم من الأعمال ما يثبت صدق توبته .

الحساب الختامى

0

 مضى عام على الثورة المصرية الجسور وحق لنا وعلينا أن نجلس مع أنفسنا جلسة المحاسبة الهادئة والهادية

ولنبدأ بالإيجابيات :

أولا:سقوط حاجز الخوف الذى كبل الشعب عقودا سوداء وأصبحت الجماهير صوتا فاعلا يحسب له ألف حساب .

ثانيا:سقوط الطاغية رأس النظام الذى فعل بمصر وبشعبها الأفاعيل .ولأول مرة تعرف مصر تعبير(الرئيس السابق) بعد أن كان رئيسها يموت أو يقتل .

ثالثا:سقوط مبدأ ومشروع التوريث .

رابعا :سقوط بعض كبار أزلام النظام المباد الذين أذلوا العباد والبلاد .

خامسا :نجاح الشعب فى اختيار ممثليه فى مجلس شعب توافقى ضم كل طوائف الشعب ولأول مرة يتم انتخاب رئيس المجلس ووكيليه دون فرض

سادسا::أصبح كل مسئول -بعد الثورة - على حد المساءلة وسقطت العصمة الزائفة لأصحاب الكراسى .

سابعا:أصبح للإنسان المصرى والدم المصرى قيمة بعد أن كان فى خبر كان .

هذه إيجابيات فاعلة تستوجب الفرحة والاحتفال  ولكن يكدرها سلبيات  لابد من ملاحظتها وملاحقتها :

أولا:ما زالت خفافيش النظام البائد تعطل مسار الثورة من خلال وجودها فى مواقع القرار والتنفيذ .ولا مجال لبقائها بعد الآن .

ثانيا:مازالت ممارسات المجلس العسكرى غير الرشيدة تعطى الانطباع بالتباطؤ والتواطؤ .

ثالثا:هذه المحاكمات الهزلية التى لاتثلج صدور الشعب  ولابد من عقد محاكمات ثورية تنهى هذه المحاكمات لصالح الحق والعدل . .

رابعا:تسليم السلطة كاملة للرئيس المنتخب دون انتقاص من صلاحياته ود ون امتيازات للمجلس العسكرى .

خامسا: عدم الإفراج الكامل عن معتقلى الثورة  حتى الآن .

سادسا:عدم صدور أى نتائج للتحقيق فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء هذا إذا كان هناك تحقيق قد تم .

سابعا: عودة الأمن على استحياء دون فاعلية مما يربك الحياة الاجتماعية والاقتصادية .

أن مسيرة الثورة بدأت ولن تتوقف حتى تحقق كل أهدافها ومن يحاول إيقاف عجلتها سيسقط تحت أقدام الجماهير. عاشت الثورة المصرية.