الثلاثاء، 28 أبريل 2015

تصويب واجب


تصويب واجب
من قال إن الحجاب مجرد تغطية الوجه بقطعة قماش كم يقول إن الصلاة مجرد حركات وسكنات وأقوال كم يقول إن الصوم مجرد الامتناع عن المفطرات الظاهرة كمن يقول إن الحج مجرد أعمال مناسك خالية من أى معنى ...
الأمر فى كل ذلك سواء
ليس عزما من أحد على أحد بل فرض من الله الصمد
فمن أرد أن يكون عبدا صالحا لله فعليه اتباع اوامره واجتناب نواهيه حبا لله وخوفا من ناره وطمعا فى جنته ...
ومن أراد غير ذلك فهو وما اختار لنفسه
"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " "لاإكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى "
من ترتدى الحجاب خوفا من أبيها أو طمعا فى جزاء دنيوى فلا خير فيها وسواء عليها اتردت الحجاب او ألقته لأنها فى الحالين غير محجبة
ومن كان يصلى خوفا من جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أو طمعا فى خداع الناس ليصل إلى غاية ما فلا خير فيه وسواء عليه أصلى أم لم يصل لأنه فى كلتا الحالين لم يصل
يا هؤلاء
لم يأت محمد صلى الله عليه وسلم من أجل تغيير الصور والأبدان ولكنه أرسل من أجل إصلاح القلوب و تقويم الأفهام
من أجل إنسان واع يفعل ما يعى ويعى ماذا يفعل ويرتقى إلى الأتقى والأنقى والأبقى
إنسان يدرك أن الإسلام رسالة واعية واعدة تقوم أبناءها أولا لكى تقوم من خلاله حركة الحياة
وعلى الذين يتنادون إلى ميدان التحرير من أجل عملية جماعية لخلع الحجاب أن يعلموا أنهم لايخاصمون الدعاة والعلماء لأن هؤلاء فى الإسلام ليس لهم من سلطان فلا رهبانية فى الإسلام ولا كهنوت ....إنما يحاربون الذى فرض عليهن الحجاب كما فرض عليهن الصلاة والصيام
إذا أرادوا ذلك فليذهبوا حيث يشاءون وليصرخوا ....
نحن النساء الحرائر نرفض شرعك يا الله ونعلن أنه سبب تخلفنا ونطرحه كى نكون أحرارا
وليصرخوا نحن أعلم بأحوالنا منك يا الله ونحن أدرى بما يصلحنا
وإن فعلوا "فليأذنونا بحرب من الله "
وما لهم بذلك من طاقة وما لهم من دون الله ولى ولا نصير
اللهم اهد قومى فإنهم لايعلمون

ليست هناك تعليقات: