الأحد، 10 مارس 2013

ألا من حجاج ؟

(أيها الناس ..إنى لأرى رءوسا قد أينعت وحان قطافهاوإنى لصاحبها....

والله لأضربنكم ضرب غرائب الإبل ...لأنكم أوضعتم فى الفتنة ...من نقب بيتا نقبنا عن قلبه ومن امتدت يده إلى مال غيره قطعت يده ...

أيها الناس ...من أعياه داؤه فعندى دواؤه  ومن استطال أجله فعلى أن أعجله

ومن ثقل عليه رأسه وضعت عنه ثقله ...إنى والله أحذر ثم لاأعذر ...والله لو أمرت أحدكم أن يخرج من باب من أبواب المسجد فخرج من الباب الذى يليه إلا ضربت عنقه )

هذه مقتطفات من خطاب الحجاج بن يوسف الثقفى فى أهل العراق الذى كان يموج بالفتن واجترأ الدهماء على الدولة إلى درجة أن الحجاج عندما صعد منبر الكوفة أول مرة قال عمير بن ضابىء البرجمى :ألا أحصبه لكم ؟أى إنه كان يريد أن يرجم الحجاج بالحصى ....ولكن بعد خطاب الحجاج تغير الحال تماما...

لقد كانت علة الحجاج أنه أخذ البرىء بذنب المجرم وكان شعاره (انج سعد فقد هلك سعيد )أو كما يقال اليوم :(اضرب المربوط يخاف السايب )...

وإذا كان الحجاج قد جار بقتل الرجل الصالح (سعيد بن جبير )رضى الله عنه فإنه أحسن بقتل عمير بن ضابىء البرجمى الذى بلغ من نذالته أن دخل على (عثمان بن عفان )رضى الله عنه وهو قتيل فوطىء بطنه وحطم بعض أضلاعه ....

أقول :مصر فى هذه الأيام أحوج ماتكون إلى بطش الحجاج على أن يكون البطش بالمجرمين الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون ...

ولامحل للصيحات المنكرة التى تتشدق بالحرية ...فالمتظاهر حر ما لم يضر ...اما إذا امتدت يده بالتخريب والتحريق فليس حرا بل هو عدو لهذا الشعب ومعطل لمسيرته لأنه يدمر المنشآت التى تعمل على إيجاد  الغذاءوالكساء والمسكن وفرص العمل ومثل هؤلاء أوجب الله تعالى إقامة حد الحرابة عليهم حتى يأمن  الناس على أنفسهم وأهليهم وأموالهم

ولذا أكرر النداء...

يارئيس الجمهورية ..

لقد وليت أمر هذه الأمة ...والله سائلك عن أمنهم وحاجاتهم وإذا كان الفاروق رضى الله عنه قد حمل نفسه مسئولية شاة عثرت بالعراق فمابالك بجموع الناس التى أصبحت هدفا للمجرمين ؟

وأريد هنا أن أدلى بشهادة عيان لهامدلولها...

فقد ذهب بعض من صبية قريتى (برج نور)إلى (المنصورة )ليتفرجوا على ما يحدث هناك من مظاهرات ولما رجعوا قالوا :(وجدنا بعض الصبية فى ميدان المحافظة فجلسنا معهم فأتى بعض الرجال وقال أحدهم :(إنتم قاعدين ليه ؟الطوب والزلط هناك قوموا اشتغلوا ) قلنا له :(احنا مش من هنا احنا جايين نتفرج ) قال :(يعنى انتو مش تبعنا ؟ يااللا امشوا)

ويؤيد هذا ما قاله مراسل التلفزيون المصرى من (بور سعيد ):(أناأرى أمامىمجموعة من الصبية أعمارهم بين السابعة والخامسة عشرة وهم يلقون الحجارة وزجاجات المولوتوف )

إن الذين يحاولون إحراق مصر صبية مرتزقة يأخذون الأجر والدعم السياسى والإعلامى ...ولا مفر من القبض على هؤلاء وتخليص البلاد من شرورهم وشر من يقف وراءهم ...

يا رئيس /مرسى اتق الله فى مصر وقم بواجبك الصعب وإن كنت ترى أنه أثقل من أن تحتمله فاتركه لظهر غيرك .

ليست هناك تعليقات: