الاثنين، 14 يوليو 2014

ماذا لو ؟ 5





































ماذا لو
تعاملنا مع (القرآن ) بحب حقيقى ؟
ماذا ؟
أوَلانحب القرآن ؟
نحن نقرؤه ..
ونتسابق إلى حفظه..
ونسمعه باصوات رخية عذبة
ونقرؤه على الأموات
ونضعه فى بيوتنا وسياراتنا
وبعد كل ذلك
ألا نحب القرآن ؟
أقول :
كل هذا لايعنى حب القرآن
على العكس
هذا حب زائف لايعنى إلا مظاهر لاتسمن ولاتغنى ...
الحب الحق للقرآن :
أن تتلوه بتدبر وتفقه معانيه ...
ثم تحوله إلى منهج عمل لنفسك وأسرتك ومجتمعك وكل الناس
حب القرآن يعنى أن تحيا تعاليمه..
فتنصرف إلىإصلاح نفسك ولا تتلمس عيوب الآخرين ...
حب القرآن يعنى أن تجتهد فى إصلاح عقيدتك وأن تجتهد أن تكون أسوة حسنة لتقدم القرآن فى أبهى صورة ..
حب القرآن يعنى أن تكون مثل القرآن متقبلا للآخرين مجادلا بالحكمة والموعظة الحسنة ..
وحب القرآن يعنى ألا نتأكل به ونبتدع قراءته على الأموات
فإن الله أنزله "لينذر من كان حيا "حب القرآن يعنى أن يرحم بعضنا بعضا ويكون المؤمنون "أشداء على الكفار رحماء بينهم "
وبعد :
ماذا لو تعاملنا مع القرآن بحب حقيقى ؟











السبت، 12 يوليو 2014

وماذا لو ؟ 4

وماذا لو ؟ 4
ماذا لو نظرنا فى مرآة أنفسنا وتحدثتنا بصدق ؟
هل العصابات الصهيونية تريد السلام حقا ؟
هل أمريكا تسعى إلى السلام حقا ؟
هل (العالم الحر) يؤيد السلام ؟
السذج يقولون :نعم لأنهم يرون المفاوضات تترى ويقولون كل آت قريب
وأصحاب المصلحة فى الاحتلال يقولون نعم لأن الاحتلال يكرس انقسام الأمة ويحول دون نهوضها ...
والحكام الفاسدون يقولون :نعم لأن بقاء الصراع بقاء لسلطتهم حيث يجعلون منه مشجبا يعلقون عليه حكمهم فهم يزعمون أن قضية فلسطين هى قضية العرب الأولى ولابد من التحرير ولابد من استرداد الأقصى ...طيب ومتى يكون هذا أيها الأشاوس ؟
يقولون فى خباثة خبيثة :لاينبغى أن ندع العدو يحدد لنا الزمان والمكان وبهذا ينفرط عقد الزمان والمكان لنصبح نحن رهن المحبسين ويظل العدو طليقا يعربد ماشاءت له العربدة وهو على يقين من أن خصومه يحاربون طواحين الهواء
لذا أقول :
ماذا لو نظرنا فى مرآة أنفسنا وتحدثنا بصدق ؟
لسمعنا الحقيقة تصرخ فى وجوهنا :إنكم كاذبون ..منافقون
كاذبون لأنكم تعلمون أن عدوكم جاء ليمحوكم ويحل مكانكم ولكنكم تسارعون فيهم تقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ألا فاعلموا أن الدائرة ستدور عليكم لامحالة
ومنافقون لأنكم توهمون شعوبكم بسعيكم إلى إحقاق الحق بينما أنتم على ثقة أنكم أضعف من ذلك وأجبن من ذلك ..
إن عدوكم القوى لن يعطيكم إلا مايريد وهو لايريد أن يعطيكم إلا التبعية المطلقة
وأصدقاء عدوكم يعلنونها صريحة أنهم يؤيدون حق إسرائيل فى (الدفاع عن النفس )
إن الشعب العربى يعلم يقينا أنكم غير صادقين
ويعلم استحالة أن تكونوا صادقين لأنكم لو صدقتم لذبتم خجلا وشهامة
وهيهات أن تكونوا كذلك
ولاأمل فيكم ياملوك الطوائف
والأمل فى أجيال قادمة كالطوفان تجرفكم و
تلقى بجيفكم فى الخليج والمحيط .

الجمعة، 11 يوليو 2014

وماذا لو ؟ 3

ماذا لو فهمنا رمضان على وجهه الصحيح ؟
ماذا لوفهمنا أن الصوم عمل سرى ...عمل قلبى ..
يراعى الله أولا وآخيرا ولايهتم للمظاهر والصور ؟وماذالوفهمنا قوله تعالى "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا وممارزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ماأخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون "؟
ألا يعنى ذلك أن خفاء العبادة أقرب للتقوى وأبعد عن مظنة النفاق ؟
ماذا يعنى جنون الضوضاء الذى يقض مضاجع رمضان ؟
ضوضاء فى الأذان حيث تجن مكبرات الصوت لتزعج المكان والزمان والإنسان
ضوضاء فى الإقامة مع أن الإقامة تخص من فى المسجد...
ضوضاء فى الصلاة مع أن الله تعالى يقول "ولاتجهر بصلاتك ولاتخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا"
والصلاة تشمل أعمال الصلاة وقراءة القرآن
صوم رمضان يعلمنا فضيلة الهدوء والسكون صوم رمضان يعلمنا كيف تمتلىء النفس بالخير لتفيض على الآخرين سلاما وراحة لاإزعاجا وضجيجا
صوم رمضان يعلمنا أن الحق فى أعماق القلوب لاعلى أطراف الألسن
صوم رمضان يعلمنا أنه كلما علا صوت الإنسان توارى قلبه خلف أذنيه وأنه كلما خفت صوته توارت أذناه خلف قلبه ...
صوم رمضان يقوى صلتنا بالله السميع البصير الذى يعلم خائتة الأعين وما تخفى الصدور وأنه سبحانه يعلم السر وأخفى وهو سبحانه غنى عن هذه الصوات التى تشق الحناجر لأنه -كما قال صلى الله عليه وسلم -"سميع قريب وهو معكم " لذا نصح أصحابه الذين رفعواأصواتهم بالتهليل والتكبير وقال "أربعوا على أنفسكم "
وهذا القرآن الكريم يحكى لنا عن زكريا "إذ نادى ربه نداء خفيا " وهو سبحانه الذى أمرنا "ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لايحب المعتدين "
إذن
ماذا لو فهمنا الصوم على وجهه الصحيح عملا قلبيا هادئا ساكنا ؟
قولوا أنتم

الأربعاء، 9 يوليو 2014

وماذا لو ؟ (2)

وماذا لو ؟
حشدت (داعش )قوتها...و(جبهة النصرة ) وكل القوى (المجاهدة )على الساحة الإسلامية ...واتجهت صوب (فلسطين )المحتلة ؟ااا
ماذا لو أعلن الخليفة الطامح فى بغداد النفير العام إلى فلسطين ؟اا
أعتقد أن مجرد هذا الإعلان كفيل أن يزلزل الكيان الصهيونى ....
يا معشر (المجاهدين )فى غير ميدان....هناك ميدانكم الحقيقى...
الصهيونية تبتلع الأرض وتقتلع البشر والشجر والحجر....
شرقت الأرض بدماء الأطفال والشيوخ والنساء ...
والعالم (الحر)يشجب (الصواريخ )المقاومة ...ويتجاهل همجية العدوان ....
اهرعوا إلى هناك لتكن غزة هى المنطلق ...فالحرب هناك هى الجهاد ...والقتيل هناك هو الشهيد
ماذا لو ؟
زحفت هذه الكتائب لنصرة الأخ المظلوم ؟
إذاًً...لزحفت معها قلوب وأجساد الملايين ...
إذا ً...لاشتعلت المنطقة كلها شعوبهاتؤيد الحق بالدماءوالأرواح...
إذا ً...لسقطت عروش على رؤوس
الحكام الجبابرة الفراعين...
أيها الخليفة الطامح فى بغداد ودمشق...لو أخلصت النية لصدقت التوجه إلى حيث يجب أن تطلق القنابل ...وتسفك الدماء....
إن الصهيونية هى التى أتت لتغتصب الأرض ولم يلاحقها مسلم حيث كانت من قبل..
إن العالم (الحر)هو الذى زرع هذه النبتة الخبيثة وغذاها ماديا ومعنويا حتى تغولت وشقت الكيان العربى ثم هى تهدده بالابتلاع ..ولم يذهب مسلم إلى بلادهم معتديا...و موقعة (سبتمبر)التى أخرجوها جعلوها بداية (الحرب على الإرهاب ) وماالإرهاب إلا صنع أيديهم ...
ماذا لو ؟
تغير مفهوم (الجهاد )ليكون جهاد العدو لاجهاد الإخوة ؟
إذاًً..لعرف العالم أن أمة قد صحت من غفوتها وعرفت طريقها ...
إذاًً..لتبدلت الموازين تبعا لتغير المصالح ...
أيها المقاتلون المستأسدون على إخوانكم :
كل قتيل مسلم يلعنكم...
وكل بيت مسلم يهدم سيأخذ بتلابيبكم يوم القيامة...
أمامكم الميدان الحق الذى لامراء فيه ...
ولو بدأتم الزحف المقدس لانتهت المشكلة الكبرى التى أفرخت كل المشكلات ولعاد الوطن العربى لحمة واحدة من الخليج إلى المحيط ...
ساعتها ستكونون حكاما على القلوب ...بل ساعتها لن تحتاجوا أن تكونوا حكاما لأنكم ستكونون حقا نعم المجاهدين ...
ولكن ...
المشكلة كل المشكلة ...
فى (لو)
لأنها (حرف شعبطة فى الجو )

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

ماذا لو ؟

ماذا يحدث لو...
أفقنا فجأة فوجدنا التلفزيون يصحبنا فى رمضان صحبة هنية؟
يعنى...
يبدأ يومه بعد صلاة الفجر بدرس خيف حول بعض آيات القرآن الكريم ..ثم وجبة روحية خفيفة حول حديث شريف...ثم بعض الإرشادات المفيدة عن الصيام وبعض أحكامه التى يحتاج إليها الناس ؟
وعندما يذهب الكبار إلى أعمالهم ويبقى الصغار يتوجه إليهم التلفزيون بقصص تحكى تاريخ الإسلام بأسلوب شائق ...وتقدم مواقف تربوية إسلامية بأسلوب درامى لطيف ؟
ولاينسى التلفزيون أن ينادى إلى الصلاة ثم يتوقف إرساله مدة تسمح بالصلاة ؟حتى يقترن القول بالعمل لأنه ما جدوى النداء إلى الصلاة ثم الاستمرار فى الغفلة عنها ؟
وماذا سيكون الحال لو حرص التلفزيون على تقديم التاريخ الإسلامى للكبار والصغارفى مسلسل يعد بعناية ؟ وعلى فكرة هذا العمل الفنى موجود وقد شاهدته على التلفزيون الليبى وهو عمل رائع فى مجمله شارك فيه أقطاب الفن من مصر وسوريا..ولكن أين هو الآن؟
وماذا يحدث لو اتجه التلفزيون إلى محاولة تغيير مفاهيم الناس واستبدالها بمفاهيم خاطئة ؟
وماذا سيحدث لو انتهى التلفزيون تماما عن المسلسلات الهابطة ؟
نعم
ماذا سيحدث ؟
سيكون مجتمعنا أنظف وأرقى وأتقى وأنقى ..
ولكن
من الذى يستطيع أن يفعل ذلك ؟
الذى يمكنه أن يقدم النافع هو :المؤلف المسلم الذى يحمل هم مجتمعه...
والمخرج المسلم الذى يخاف الله ولايعبد المال ..
والممثل المحترم الذى يرى فى الفن رسالة إصلاح وتربية قبل الترفيه والتسلية
فأين هؤلاء ؟
وإلى أن يوجد هؤلاء ماموقف الناس البسطاء ؟ وما موقف الدعاة وما موقف ولاة الأمر؟
أما موقف الدعاة فهو محاولة تقديم البديل الصحيح بأسلوب شيق جماهيرى يجتذب العوام بعيدا عن (الحذلقة )والتكلف والتعقيد الذى ينفر المستمع...
وأما موقف ولاة الأمر فهو عدم السماح بالإسفاف والشطط ...
وأما موقف البسطاء فهو بين موقف الدعاة وولاة الأمر وهم تبع لما يعرض عليهم
إن المسألة صعبة لأنها تتطلب قدرا عاليا من المسئولية والإيمان ب:"إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا"
فهل من مجيب ؟

الاثنين، 7 يوليو 2014

عطاءات الله

عطاء الله
أعلم أنك موهوب ..
شاعر ورسام ورياضى و...و...
وأعلم أن لك حضورا بين الناس ..وجاذبية عند البعض

ولكنى شعرت بالصدمة عندما سمعتك تعرف نفسك بأنك (الدكاترة ) فلان ...
صحيح أنك حاصل على عدة شهادات (دكتوراه ) ولكن ..ماحاجتك إلى هذا الإعلان وشهرتك تسبق شهاداتك ؟
كما شعرت بالأسف العميق وأنت تصف مناظرك بأنه (عارى ) من الشهادات
لقد ذكرنى هذا الموقف بموقف مشبه كان بين الأستاذ /عباس العقاد والدكتور /زكى مبارك رحمهما الله وكان /زكى مبارك قد وصف نفسه ب(الدكاترة ) وقال فى موقف الفخر موجها كلامه إلى العقاد :(لقد حصلت على الدكتوراه فى اللغة العربية من جامعة السوربون بينما أنت لم تحصل إلا على شعادة (الابتدائية ) فما كان من العقاد إلا أن أجابه فى هدوء :(نعم أنت حصلت من الأعاجم على شهادة بأنك تحسن لغتك ) فخرج الدكاترة زكى مبارك مهزوما ...
نعم يا عزيزى المتألق المتعدد المواهب ...
أعلم أنك تحسن الحديث وتتالقفى فنونه..وأن مناظرك أبعد ما يكون عن مضمارك
ولكنى أعلم أيضا أن مناظرك أقدر منك على العمل والحركة الفاعلة بين الناس وبقدر طول لسانك فى البلاغة فإن يده أطول فى بذل الخير ...
وإذا كنت تدعو إلى الحق فإنه يجسده ...
وإن كنت تدعو إلى الخير فإنه ينفذه ..
وإن كنت تدعو إلى الجمال فإنه صورة من جمال النفس وجمال البذل
ومن جمال مناظرك أنى لم أسمعه يطرى نفسه ولم أسمعه ينقد غيره ..
وحسبه هذا الجمال المتواضع المفيد ..
عزيزى المتألق المتعدد المواهب ...
إن شموخك بأنفك وغضك من أقدار الآخرين فيه اتهام لحكمة الله تعالى حيث تحاول أن توحى بأنه تعالى اختصك بالمحامد ونسى غيرك سبحانه ..
كلا فقد منح الله عطاياه لمن شاء كيف شاء وعلى وفق مراده لامرادات عباده
ولو كلفت نفسك عناء النظر فى نفسك لعلمت أن الله أعطاك وأعطى غيرك وأن تعدد العطايا من علائم القدرة والحكمة الربانية ..
وإنه ليسعدنى جداأن أعلن أنى أعتز بصحبة فلان الذى تعرفه وتلومنى على صحبته بزعم أنه مجرد (فلاح ) أقول :إننى أعتز بصداقة هذا الفلاح لأننى وجدت عنده ما لم أجد عند كثير من (المثقفين ) وجدت عنده الصدق والإخلاص والحكمة ...وأعترف أننى أفدت كثيرا من آرائه فى حل مشكلات لم أكن أدرى لها حلا ..
عزيزى المتألق المتعدد المواهب ...
شيئا ...بل كثيرا من التواضع

الجمعة، 4 يوليو 2014

رمدان

عندما حدثتكم -قبيل رمضان -عن (أمنا الغولة )لم أكن مبالغا أبدا...
فقد وجدنا رمضان غارقا حتى أذنيه فى طوفان من المسلسلات والبرامج التى أعدت من أجله ...ويلاحظ مايلى :
0هبوط مستوى المسلسلات بمالايناسب حرمة الشهرالكريم
0تدنى لغة الحوار وظهورألفاظ بذيئة مما يقال فى الشوارع وكأنها تكريس لهذا التدنى..
0سيطرة الصخب الإعلامى وكأن هذا الصخب هو المظهرالحقيقى لمحبة هذا الشهرمع أن الصيام فى ذاته عمل قلبى سرى ..
0 ظهورالمرأة العربية فى معظم المسلسلات وسط جو من الخمروالجنس ...الأمرالذى لفت نظر إحدى الكاتبات المغربيات إلى القول إذا لم يكن مفر من ظهورالمرأة العربية وسط الخمروالجنس فلا محل للسؤال عن تدهورالمجتمعات العربية )
0صمت أهل الفكر أمام هذا الإسفاف أكبر مشجع له ..وهذا الصمت يفسر بأحد أمرين :
إما الخوف من اتهام السلطة بالإرهاب والتطرف ..
وإما نفاق العوام والخوف من ردة فعلهم ...
وكلاالأمرين شائن لايليق بأهل الفكر..
وإزاء هذا كله ...
لاأرى أننا فى حضرة شهر رمضان بل فى حمأة شهر (رمْدان)...
والرجل الرمدان هو المصاب بالرمد الذى يعوق الرؤية ...
و"إنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور"