السبت، 31 أغسطس 2013

هذا أثر فأسك


يحكى أن فلاحا رأى حية فى أرضه فأراد أن يقتلها فقالت له :تعال نتعاهد على ألا تقتلنى وأنا أعطيك كل يوم دينارا ذهبا فقبل الفلاح ومكثا أياما على ذلك ...وفى يوم قال الفلاح فى نفسه : لم لاأقتل الحية وآخذ الذهب الذى فى جحرها مرة واحدة ؟ وانتظر حتى خرجت إليه بالدينار المتفق عليه حتى فاجأها بضربة أخطأتها ...فندم وذهب إلى جحرها وناداها : أنا آسف وأرغب أن أعود إلى العهد فقالت من الداخل :وكيف آمنك وهذا أثر فأسك ؟ ااااااااااااااااااااااا
وأنا أرى يا أحبائى أن هذه الحكاية تنطبق تمام الانطباق على حالنا اليوم ...
فالجماعة الحاكمة الآن تتعامل مع خصومها بحد السيف والأخذ بالشبهات وارتكبت فى سبيل ذلك مجازر عديدة كان حصيدها الوبيل آلاف الضحايا الذين فاق عددهم شهداء ثورة 25 يناير ومن بعد المجازر هناك اعتقالات للألوف وتجميد للأموال ومن بعد ذلك يجند الإعلام لتكريس معنى واحد أن هؤلاء الخصوم خونة وعملاء وخطر على الأمن القومى المصرى
ثم من بعد ذلك الركام كله نسمع من يقول :إن مصر تسع الجميع ولابد من المصالحة ..........
بالله أعطونى عقولكم لأن عقلى عجز عن الاستيعاب ..من يتصالح مع من ؟ الوطنى مع الخائن ؟
أم الجزار مع الضحية ؟ وكيف تتصالحون مع من تصفونهم ليل نهار بالشياطين المخربين ؟
إن هذه الأيدى التى تمتد للصلح أيد حمراء سارقة ...وإن هؤلاء الخصوم ينظرون إليكم قائلين : كيف نأمنكم ..وهذه آثار فؤوسكم ؟ااااا

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

: لو كنت مكان الحكام الجدد

 لو كنت مكان الحكام الجددو كنت مكان  حكام مصر الجدد  لكان لى تعامل مختلف مع  المتظاهرين فى رابعة والنهضة ...
أولا :كنت دعوت منظمات حقوق الإنسان  إلى مواقع الاعتصام  للتأكد من سلمية التظاهرات من عدمه
ثانيا :كنت أقوم بدعوة لجنة من الوسطاء الحكماء المحايدين  لحل الأزمة
ثالثا: حتى بعد تصفية التظاهرات دمويا  كنت سأعلن الحداد الرسمى على الضحايا باعتبارهم مصريين أولا وأخيرا
رابعا:لن ألقى القبض على زعماء الإخوان ومناصريهم ولكن أمنعهم من السفر  وأ حاكمهم محاكمات علنية وعادلة
..............................................................................................
ولأن شيئا من هذا لم يتم فأنا أرى -كما يرى كثيرون - أن هذا الواقع كان مرادا من وقت طويل ومخططا له بهدف تصفية الأحزاب الإسلامية باعتبارها قوى شعبية كبيرة وإظهارها بمظهر الإجرام وخيانة الوطن  وأنا على ثقة أن القضاء على الإخوان  هو البداية للقضاء على كل حزب إسلامى ...
إن المقدمات الواضحة تؤكد النهايات الأكثر وضوحا ...والله أكبر ولتحيا مصر  


































الأحد، 25 أغسطس 2013

من أبدع خلق الله (العقل)

العقل من أبدع خلق الله .
-وما وجه الإبداع فيه ؟
-كله ...ماهيته ..مكانه ...كيف يعمل ؟وظيفته ..
-فما ماهيته ؟
-الله أعلم .
-وما مكانه ؟
-الله أعلم .
-فكيف يعمل ؟
-الله أعلم .
-فماوظيفته ؟
-أما هذه فنعم ..فهو آلة التفكير..وهو المصباح المنير طريق الإنسان ..وهو الذى يميزه عن باقى الكائنات التى تحيا على الأرض وكل عقل على مقاس صاحبه ..
-وما معنى على مقاس صاحبه ؟
-يعنى أن لكل منا عقلا يخصه فقط ولا يرضى عنه بديلا وأظن أن هذا العقل يتشكل بحسب معطيات حياة صاحبه فعقل الفيلسوف ليس كعقل الوام وعقل الأديب يختلف عن عقل العالم ...الخ 
-وما الذى يجعل هذه العقول مختلفة مع أن الصفة التشريحية للأجسام البشرية واحدة ؟
-أية صفة تشريحية ؟ وهل العقل يدخل ضمن الصفة التشريحية ؟
-فلمن يخضع ؟
-لخالقه ..وهو به أعلم .
-ألا تلاحظ أن جل المعلوم عن العقل مجهول ؟ 
-وهذا من العجب ..فالعقل شىء مركوز فينا نحن على يقين من وجوده بل نحن نتعامل به ولكنه مع ذلك المعلوم المجهول ...وهذه القدرات الجبارة التى منحها الله للعقل قد تنهار فجأة ويصير الإنسان مجنونا ..وقد يتوهج العقل الذى يبدو خاملا فيأتى بالعجب العجاب ..فقد قيل إن كثيرا من العباقرة كانوا أطفالا خاملين ولكن عقولهم توهجت لما شبوا ...كما أن تلك العقول المتوهجة قد تخبو مع تطاول السن أو وطأة المرض ...أليس العقل شيئا لغزا ؟
-وأى لغز ؟ ولكن العقل قد يصيبه الغرور 
- عندما يرى الإنسان نفسه قادرا على صنع العجائب والتحكم فى ظواهر الحياة من حوله والسيطرة على مخلوقات أكبر وأقوى منه ..يمكن أن يشعر بغرور التفوق ولكن خالقه يرحمه من شرور غروره فيريه بعض الألغاز التى لايمكنه حلها وهنا لايسعه إلا أن يضرب فى بيداء لاقبل له بها أو أن يركع ساجدا لخالقه جل وعلا 
-معنى ذلك أن للعقل مجالا ليس له أن يعدوه .
-بالتأكيد ..هو ميدان المادة المحسوس والفكر المتصل بهذه المادة ..أما ماوراء المادة فذلك شأن آخر
-شأن من ؟
-شأن مخلوق آخر هو (الروح )
-وما (الروح ) ؟
- للروح حديث جديد إن شاء الله .

فتوى محرفة

"‘إ ذا خرج عليكم وأمركم جميع على رجل ترضونه فاضربوا رأسه بالسيف "...
بناء على هذا الحديث الصحيح أفتى د/على جمعة المفتى السابق بجواز قتل المتظاهرين المعتصمين فى رابعة والنهضة ..بل قال فتوى محرفةإنه على الرغم من حرمة الدماء إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نضرب رأس الخوارج بالسيف ...
ولا نقول إلا حول ولا قوة إلا بالله ...لأن قواعد الفتوى تنوجب على المفتى أن يتعرف على جوانب 
الموضوع المفتى فيه ...فهل فعل المفتى السابق ذلك ؟ 
اللهم لا ...اللهم لا..
فالمصريون لم يجتمعوا على رجل واحد ووإلا فلماذا اعتصمت الملايين فى رابعة والنهضة ؟
وهذا وحده كاف فى نقض فتوى المفتى السابق ...
وإذا سلمنا جدلا بما يقول الشيخ ..فقد كان المصريون -على الأقل رسميا - مع رجل واحد هو الرئيس الشرعى المنتخب وقد كان معه الجيش وجل الشعب فلماذا لم يتطوع المفتى بهذه الفتوى ويجيز ضرب رؤوس المتظاهرين ضد مرسى بالسيف ؟
الأمر واضح ولا نقول هنا إن المفتى اجتهد فأخطأ لذلك له أجر ..ولكن أقول :إن المفتى السابق أخطأفاجتهد فيما لايحق له الاجتهاد فيه وقد خلفه مفت لعله أثقل وزنا ...
لقد أخطأ د على جمعة وهو بذلك يكرس الدعوة إلى العنف ..وكان الأجدر به أن يدعو إلى المصالحة ولم الشمل ...
فما الذى جعل الرجل ينزلق إلى هذا المستوى ؟ هل يبحث عن موقع ؟
اللهم أعلم ..وأيا كان الأمر..فهو فى فتواه هذه مأزور غير مأجور ..

السبت، 24 أغسطس 2013

حكايات الكيماوى

قال الرئيس /أوباما  منذ فترة  ليست بالطويلة :(إن استخدام السلاح الكيماوى فى سوريا خط أحمر ) زفهم العالم  أن  شرطى العالم لن يسنح بهذا العمل غير الإنسانى  واعتبار ذلك مضادا للمبادىء الإنسانية ...ولكن الذى حدث أنه تم اختراق الخط الأحمر ..وانتظر العالم رد فعل أمريكا ..ولم يحدث شىء ...
ثم ...ثم حدث عدوان جديد فاق كل الحدود وحصد أرواح المئات من النساء والأطفال ....
وخرج الرئيس الأمريكى ليقول :(إنه تم انتهاك الخط الأحمر  أكثر من مرة  وأن بحث الموضوع جار ) بسم الله ماشاء الله ...منتهى الحسم ..ومنتهى المصداقية
ومنتهى الانتصار لحقوق الإنسان  ...ضحكت طويلا  من كلمات الرئيس الأمريكى وتذكرت قول شاعرنا العربى القديم :
زعم الفرزدق ن سيقتل مربعا
أبشر بطول سلامة يامربع  
وقال كثير  من الناس : ماذا تنتظرون من أمريكا والعالم الحر  ؟ قلنا : ننتظر منه الكثير لأنه العالم الحر ..قالوا : أنتم لاتفهمون الحقيقة ..طيب .ما هى الحقيقة ؟ قالوا : الحقيقة أن معنى العالم الحر أنه حر فيما يفعل وبمعنى آخر  لايسأل عما يفعل ...فمامصلحتهم فى إيقاف العنف فى بلادنا ؟
العكس هو الصحيح .. مصلحتهم فى أن يستمر العنف ليدمر جيوش بلادنا  بل ليدمر بلادنا  تمهيدا لإعادة تشكيل المنطقة كما يريدون ...
 وإذا فكرنا قليلا  تساءلنا : هل من مصلحة إسرائيل انهيار نظام الأسد الذى لم يطلق رصاصة واحدة عليها منذ أكثر من أربعين عاما ؟ لعله يكون من مصلحتها القضاء نهائيا على كيان الدولة السورية  وقيام كنتونات متصارعة  ...
وهذا التصور  هو ما يبدو  من الوقائع (الدراماتيكية ) التى تموج بها المنطقة ولا تدع فرصة لاتقاط الأنفاس  بله البناء والنهضة ...
ياعرب ... قراءة الأحداث حتى الآن تثبت أن معظم حكامكم لايستحقون الحياة ..وأن قتلكم يتم بأيدى عربية ممالئة لعدوكم ..إن الحكام الخونة الذين يقدمون أموال الشعب العربى  لدعم اقتصاد الدول  التى ترعى أمن إسرائيل على حساب الأمن العربى  ..هؤلاء الحكام يستحقون قطع رقابهم وأيديهم ..
هؤلاء هم أعداؤنا الحقيقيون ..ولن يبدأ التحول الحق إلا بإزاحة هؤلاء العملاء ..وقدوم حكام وطنيون مخلصون لمصالح شعوبهم  وساعتها سيكون الوطن العربى مالكا لمقدراته وقراراته وعندها  سيتعامل مع الآخرين  معاملة الأنداد ..وسيرعى شئونه بنفسه  ولن ينتظر الوصاية من أحد لأنه شب عن الطوق ...
هل هذا حلم  ؟ نعم ..حلم ولكنه قابل للتحقيق  ولن نعدم الثقة فى قدوم أجيال جديدة أكثر وعيا وأكثر قدرة على التغيير  
- See more at: http://elaphblogs.com/post/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%89%20-99512.html#sthash.tQkcpB3n.dpuf

الجمعة، 23 أغسطس 2013

لو كنت مكان المرشد الجديد

لوكنت مكان المرشد الجديد المؤقت لجماعة الإخوان المسلمين لأصدرت البيان التالى :
(بسم الله الرحمن الرحيم :"والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "
إلى كل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين :
أولا:يجب ألا نعادى جيشنا الوطنى بحال وأن نحتسب شهداءنا عند الله ونتذكر أن وصية رئيسنا المنتخب كانت عدم التصادم مع الجيش .
ثانيا :يجب أن نسلم بأننا خسرنا معركة كبيرة ولكن هذه الخسارة يجب ألا تكون نهاية المطاف .
ثالثا:يجب أن نتحلى بشجاعة الاعتراف بأخطائنا وأن نكون قادرين على تجاوز المرحلة ونعمل على مراجعة الأخطاء وتضميد الجراح .
رابعا:يجب أن نعود إلى ساحة العمل الوطنى بروح يديدة ونقبل خارطةالطريق ونتذكر أن خطوطها العريضة هى من وضع الرئيس المنتخب وأساسها الذهاب إلى صناديق الانتخاب فليكن ذلك ولتكن النتائج ما تكون ولعلها تكون فرصة عملية نادرة لقياس وجودنا الحقيقى لدى المجتمع .
خامسا: المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين والمطالبة بمحاكمات علنية وعادلة لمن يوجه لهم اتهامات .
سادسا كتعلن جماعة الإخوان المسلمين أنها جماعة وطنية مصرية تعمل لخير مصر وتنتمى إلى التراب الوطنى وولاؤها الوحيد بعد الله عز وجل إلى مصر
.......................والله أكبر ولله الحمد وتحيا مصر.....................
.................................................. .................................................. .................................................. ................................
هذا ما أرجوه أن يصدر عن قيادة الإخوان المؤقتة ...وقد سمعت أن القائد الجديد من الصقور ..وأحسب أن هذه التحليلات ..تهدف إلى إذكاء نيران الخلاف وصب الزيت على النار فليس فى حب مصر صقور ولاحمائم ..بل الكل مصريون أساء من أساء وأصاب من أصاب ..
وسوف تكسب جماعة الإخوان كثيرا إذا أعلنت انتهاج موقف تصالحى معتدل وسوف تكسب مصر الكثير أما إذا تغلب التعصب والانتصار للنفس والرغبة فى الانتقام فستخسر الجماعة خسارة كبرى وستخسر مصر فريقا قويا منظما نرجو أن يكون تعصبه لمصر ونرجو الخير على يديه .
.................زونسأل الله تعالى أن يرزقهم الحكمة والصبر والتوفيق 
.