الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

غير صحيح

س/هل صحيح أن الشيطان يتشكل بصورة قبيحة على وجه الزوجة لينفر منها زوجها ؟
ج/ليس هذا صحيحا على الإطلاق .س/ولكن هذا وارد فى بعض كتب التفسير فى معرض قوله تعالى :"فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه"البقرة 102
ج/فعلا هذا ورد وأكثر منه فى بعض الكتب ولكن لادليل عليه وإنما هو قول يختلط فيه الوهم بالأساطير .وما تحكيه العجائز عن العفاريت ...
س/إذن ماالذى يتعلمه السحرة ليفرقوا بين المرء وزوجه ؟
ج/ أساليب الوقيعة بين الزوجين وبين الأحبة كثيرة منها الكذب وإطلاق الشائعات ...وهذا حاصل من واقع حياتنا فقد يكذب الزوج على زوجه أو العكس كذبة تعكر صفو الحياة الزوجية أو تدمرها  وقد تكون الكذبة من الغير وقد يشيع محب الفتنة أن فلانا يحب فلانة فتنقلب حال الزوجة أو يشيع أن فلانة تعشق فلانا فيسارع الزوج إلى هدم بيته وكل هذا من وساوس الشيطان  ولكن أن يتشكل الشيطان بصورة قبيحة على وجه الزوجة فهذا  من الأوهام التى لادليل عليها .
س/ولكن الأمر محتمل ...وما الذى يمنع ذلك ؟
ج/هذا أمر غيبى ...فلم ير أحد شيطانا  على صورته الطبيعية ولم ير أحد شيطانا تنكر على وجه امرأة  وإن كان يحصل فلا بد لإثبات ذلك من نص دينى صريح يبين لنا ذلك ويعلمنا كيف نتقيه ومثل هذا النص لاوجود له ...فاتضح أن هذه القصة كلها من وحى الخيال وما يتناقله العوام من حكايات ...
س/ولكن الثابت بالنصوص أن الجن موجودون وأن الشياطين لهم صلة بالناس والقرآن يتحدث عن أولياء الشيطان .
ج /هذا صحيح ...ولكن ليس معناه أن الجن يتحكمون فى حياة البشركما يريدون  فالجن مثل البشر يعيشون وفق ضوابط وقوانين لايمكن لأى منهما اختراقه ..فكما أن الإنسان لايمكنه أن يطير بجسمه فالجنى لايستطيع أن يغلق بابا مفتوحا أو يفتح بابا مغلقا  وليس باستطاعة عفريت أن يضرب إنسانا ..ولو كان ذلك ممكنا لبادر إبليس لعنه الله بقتل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الشيطان يمكن أن يوسوس لإنسان بقتل إنسان ...
يعنى كل من الإنس والجن خاضع لقوانين الله المنظمة لحياته لايمكنه الافلات منها بحال ...وشأن الجن والإنس فى ذلك شأن الحيوان والطير والنبات والجماد لكل قانون قدره المخالق تقديرا
0 آمنت بالله رب العالمين .
0 والحمد لله رب العالمين .

الأحد، 16 نوفمبر 2014

الوصايا العشر

 أخى المسلم 
أنا أحبك ...وأخاف عليك ...
أخاف عليك من شياطين الجن والإنس ...
لذا أقول لك :
0امش إلى جانب الجدار...ولا تخالط الأشرار...ولا الأخيار ...واعلم ان للجدران آذانا...
0 كن فى حالك ...وابك على خطيئتك ولابأس أن ينفطر قلبك من البكاء فلن تكون خيرا من الذين ماتوا بقلوبهم ....
0أغمض عينيك ...عن كل مالا يعجبك ...فعيون الحاكم أقدر من عيونك ...فدعه يرى لك مايراه ...فلن تكون أدرى منه بالصالح ولاأقدر منه على المصالح ...
0 لاتسمع إلا ما يقوله الحكام ...فقولهم الحق وقول خصومهم هو الباطل ....فاسمع لهم تريح وتستريح..
0 لاتتكلم بماتندم عليه  واعلم أن لسانك حصانك إن صنته صانك وإن أهنته أهانك...يعنى شف الكلام الذى يرضى الحاكمين  فانثره عن الشمال واليمين ....تكن من المقربين ....
0 دعك من الأفكار الهدامة ...مثل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ...وإن كان ولا بد  فاعرفها بالتفسير الرسمى المعتمد تكن من السالمين ...
0 اجعل شعارك (لادين فى السياسة ولا سياسة فى الدين ) ودع الأمر لأهله فلست من أهله ...وأمامك المساجد فاسجد فيها واركع كما يحلو لك  وإذاشئت أن تعتكف فلك هذا بشرط أن تبلغ اسمك لهيئة الأمن الوطنى ...
0 دعك ممن يقول :الرأى والرأى الآخر فتلك مقولة مهلكة  فلا رأى إلالولى الأمر الذى يرينا ما رأى ويهدينا سبيل الرشاد ...
0 دعك من الذين يتحدثون عن الظلم  ويابخت من بات مظلوم  لاظالم ...
0 ابتعد عن هؤلاء الذين يتشدقون بالمساواة ...واعلم أنهم أصحاب مصالح شخصية ..وكيف تكون هناك مساواة بين أناس خلقهم الله من طين وأناس خلقهم الله من الحلوى ؟
أخى المسلم 
عليك بهاته (الوصايا العشر) واجعلها حلقة فى أذنيك  تحصل على ثمرتين :
0 تتجنب الوصف بالإرهاب 
00 تنعم بالقرب من الباب العالى  
ملحوظة :
إذا أحببت أن ترفع عقيرتك بالغناء فليكن نشيدك المفضل :
 لاقوم لاتتكلموا...إن الكلام محرم 
ودعوا التفهم جانبا...فالخير ألا تفهموا 
ناموا ولا تستيقظوا...ما فاز إلا النوّم 
لا لن يعيش مكرما...إلا الأصم الأبكم 
ملحوظة أخرى :
حبذا أخى المسلم المسالم أن تنشر هذهالمقالة عشرين مرة وترسل بها إلى أصدقائك خاصة فى دولة (الإمارات العربية المتحدة ) حتى لاتصنفك مع الإرهابيين .

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

بيوت

 "فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال "النور36
"فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن فى ذلك لاية لقوم يعلمون "النمل 52
"مثل الذين اتخذوا من دون الله أولئاء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون "العنكبون 41
"وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون "النحل 68
                          0  0  0  0  0  0
إنها بيوت 
بيت طهور...يفيض بالخير والنور يذكر فيه الرحيم الغفور  بشرى لمن كان قلبه معلقا به  وهو طريق المسلم إلى العلم والعمل وهو بداية بناء البلد المسلم .
وبيت خاو على عروشه  خال من نبضات النور تخيم فيه قبائل الشيطان  ملىء بالظلم والضلال والشر والوبال  فماذا يفعل هذا البيت بأهله إلا الهلاك ؟
وبيت  صنعته صاحبته مصيدة لفرائسها  فداخله مفقود وخارجه مولود  ...وهذا البيت ضربه الله مثلا لمن اتخذ من دون الله شركاء  حححححيث لاينتظرهم إلا الذاب فى الدنيا والآخرة 
وبيت مخلوق لاعقل له مأمور بأن يفعل فيمتثل للأمر فيتخذ بيوتا من الجبال ومن الشجر ومما يفعل الناس  ثم يأكل من كل الثمرات فيخرج عسلا  فيه شفاء للناس  
وإذا تأملت هذه البيوتات وجدت شرها بيت مخلوقات عاقلة لاتعقل  تجلب على نفسها الخراب لتنكبها طريق الحق 
ووجدت خيرها بيت مخلوقات غير عاقلة عقلت أمر ربها فكانت كلها خيرا وبركة 
أما البيت الأول فهو هدية الله إلى عباده  حيث يجتمعون على طاعته ويفترقون على طاعته 
وبعد هاته البيوتات  تأتى بيوتنا التى أمر ربنا أن تكون سكنا ومودة  ورحمة  ولن تكون كذلك إلا بأن يعمرها نور الإيمان بالواحد الديان .

الاثنين، 10 نوفمبر 2014

لماذا نعبد الله ؟

"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "الذاريات 56
سأل أخ فاضل :
نفهم من هذه الآية أن الله تعالى خلقنا لنعبده ...وإذا لم نعبد عذبنا ..والسؤال :
ماذا يستفيد الله تعالى من عبادتنا وهو الغنى عنا ؟
والجواب :
أن الله الغنى لاتنفعه طاعة ولا تضره معصية ولكننا نحن المستفيدون  نحن الذين تنفعهم طاعة الله وتضرنا معصيته جل شأنه...
تقول  لى :كيف ؟
أقول لك :إن من يطع الله يتبع منهجه والله لم يكلفنا بمنهجه إلا ليصلى دنيانا ثم أخرانا...
انظر رحمنى الله وإياك -إلى شريعة الله إنها ترافقك من قبل أن تولد بتوصية أبيك وأمك أن يحسنا الاختيار لكى تأتى من أب صالح وأم صالحة وهذا أول الغيث حيث تنشأ فى بيئة طيبة والشرع الشريف ينظم علاقة الزوج بزوجه وعلاقتهما بالأولاد ويضبط حقوق الأطفال ...يعنى أنت فى رعاية الله تعالى قبل ولادتك وفى طفولتك  وعندما تكبر وتصير إنسانا بالغا يكلفك ربك بواجبات ويكفل لك حقوقا هى نفسها حقوق الآخرين  ...فغذا كان الشرع الشريف قد أمر ك بالحفاظ على دين الناس وأنفسهم وأعراضهم وعقولهم وأموالهم  فذلك لكى يحافظوا عليها بالنسبة لك  وهكذا يقرر شرع الله تبادل الأمن بين أفراد المجتمع
وهكذا بقية الحقوق فى الزواج والطلاق والبيع والشراء والتقاضى وكل مايخطر على بالك من علاقات بنفسك وبالآخرين ...
وكل ذلك أنت المستفيد الوحيد منه...
ولعلك تقول :
ولكن لماذا تربط هذه المسائل بالدين ؟
أقول لك :إن ارتباط هذه الأمور بالعقيدة يجعل لها قوة نافذة  وتجعل المرجع فيها إلى الله العلى الكبير الذى خلقنا جميعا  ويحبنا جميعا ولكنه لايجامل ولا يحابى لأنه تعالى عن المصلحة وميزانه العدل المطلق ....
على أنه سبحانه يعلم أننا بشر ضعيف لايطيق العدل دائما فشاء سبحانه أن يكون تشريعه رحيما ميسرا بعيدا عن الحرج والضيق ...
وعلم سبحانه أن عقل الإنسان يشده إلى الأرض وإلى كل ماهو مادى  وأن إطلاق العنان له فيه إعنات كبير ورهق لجانب من حياة الإنسان فشرع من العبادات ما يقيم أود الروح ويعرج بها فى مدارك السالكين إليه ...
وبهذا التكامل المعجز بين رغبات الجسد وأشواق الروح تتوازن حياتنا  وتكون الثمرة الحتمية لهذا التوازن سعادة الإنسان ...
وهكذا ترى -أخى الإنسان -أن صدق تعبدك لربك يصب فى صالحك وصدق سبحانه "ماأريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين "الذاريات 57و58
والخلاصة :
أن حل أزماتنا كلها عند ربك أيضا فى :
"وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين "آلعمران 132

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

طريق الإعمار

  فيا ليت مابينى وبينك عامر     وبينى وبين العالمين خراب 
هذا لقول منسوب إلى رابعة العدوية ...والله أعلم بما قالت ...
وهذا لكلام ظاهره الرحمة وباطنه العذاب ...
وبشىء من التأمل  نجد أن هذا القول يخالف الإسلام تماما ...
يخالف القرآن الذى يقول :"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون "آلعمران 104 فكيف تكون هذه الدعوة وهذا الأمر النهى دون اختلاط بالناس والحديث إليهم ومجادلتهم بالحسنى ؟
وبشىء من التأمل نجد هذا القول مخالفا للسنة قولا وعملا فقد ورد أن النبى صلى الله عليه وسلم خالط اليهود والنصارى والمشركين حين جالسهم فى مسجده ودعاهم إلى الله وجادلهم وعقد معهم المعاهدات ...
ومن أدل الأحاديث على مانقول ماورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى عندما يحب أحدا ينادى جبريل :"إنى أحب فلانا فأحبه "قال :"فيحبه جبريل "ثم ينادى جبريل فى أهل السموات إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السموات ثم يوضع له القبول فى الأرض ...
فمامعنى القبول -رزقنى الله وإياكم القبول -؟
إنه حب الناس ... ولا يكون الحب إلا قرب  ولا يكون القرب إلا عن ألفة وقد ورد أن النبى صلى الله عليه وسلم أخبر بأن خير الناس من يألف الناس ويألفه الناس  وشر الناس المتكبرون...
وقديقول قائل :ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اعتزل الناس  وكان يتحنث فى غراء حراء الليالى ذوات العدد ...
وهذا صحيح ...
ولكن كانت هذه مرحلة مؤقتة أعد الله فيها عبده محمدا صلى الله عليه وسلم ليكون خاتم النبيين ...ثم انتهت هذه المرحلة ولما أصبح نبيا رسولا صلى الله عليه وسلم  لم يرد أبدا أنه اعتزل الناس بل كان فى غمار المجتمع يهمه ما يهم الناس ...وهذا هو هديه صلى الله عليه وسلم ...
وقد يقول قائل :ولكن هناك حكمة تقول :(الوحدة خير من جليس السوء ) ...
فأقول :نسأل الله العافية ...وهؤلاء الأشرار قوم من المجتمع يعيشون بيننا ولا يمكننا تجاهلهم لأنهم يؤثرون فينا بالضرر ولابد من التعامل معهم بالوسائل الممكنة إصلاحا وتقويما ولايصح إهمالهم بحال وإلا كانوا حربا على المجتمع...
ومن قبل ذلك ومن بعده...
لابد للإنسان من لحظات يخلو فيها إلى ربه يناجيه ويشكو همومه ويسأله العون والتوفيق...
ولابد للإنسان من أقات يخلوفيها إلى أهله يبثهم شوقه وقربه صلة لهم ودفقا للأمل والمودة فى صدورهم...
ولابد للإنسان من ساعة يخلو فيها إلى نفسه  يقوم فيها أداءه ويعيد فيها حساباته ليرى كيف يسير؟أإلى خير فيواصل أم إلى شر فيتوقف ويغير ؟
هذه وقفات لازمة وهامة لتصحيح المسار وللتزود بالقوة اللازمة للاستمرار...ثم ...ثم يعود الإنسان إلى مجتمعه أكثر أملا وقوة ورغبة فى بذل الخير لنفسه ولمن حوله ...وخير الناس أنفعهم للناس .

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

على هامش عاشوراء

على هامش عاشوراء
(هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون ) كانت هذه مقالة يهود للنبى صلى الله عليه وسلم الذى قال لهم :"نحن أحق بموسى منكم " وصامه وأمر بصيامه ..
وهذا يوم قتل فيه الحسين رضى الله عنه ...
واتخذته طائفة من الناس عيدا يحتفلون فيه بضرب الصدور وخمش الأجساد وشق الجيوب ...
ولن أدخل فى مسألة من يبوء بإثم قتل الحسين رضى الله عنه...
ولن أذكر أن الحسين لم ولن يكون أول شهاء الإسلام ولاآخرهم ...
ولن أذكر بأن هناك من هو أعز من الحسين فارق الدنيا ولكن أصحابه لم يشقوا عليه جيبا ولاضربوا صدرا ذلكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
ولكنى فقط أسأل الذين يحتفلون هذا الاحتفال الشائن المتخلف :
هل هذا الأسلوب إقرار بأن أجدادكم فرطوا فى حماية الحسين رضى الله عنه ؟
فإن كان ذلك كذلك فأولى بكم أن تتبعوا نهج جد الحسين صلى الله عليه وسلم الذى نهى عن شق الجيوب وضرب الصدور ...
وإن كان اجدادهم برءاء من هذه الجريمة فعلام هذه الظواهر التى لاتتفق مع الشرع ولاالذوق ولا الحق ؟
اللهم اهدنا واهدهم وردنا جميعا إلى الحق ردا جميلا .

السبت، 1 نوفمبر 2014

بم تفسرون ؟




ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر من يصلى العشاء فى جماعة أنه يكتب له قيام نصف ليلة ومن صلى الصبح فى جماعة كتب له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والصبح فى جماعة كتب له قيام ليلة كاملة ...
ومع ذلك أعرف شبابا يصليهما فى جماعة ولكنه مازال تائها مع النت وأحواله...
فبم تفسرون ذلك ؟
أنا عندى تفسير ولكن أود أن أسمع منكم أولا :
بم تفسرون ذلك ؟