الأربعاء، 28 مايو 2014

الشك لايؤثر

0كثيرا ماأشك فى الوضوء والصلاة ..
0وأحيانا أشك هل أصاب ثيابى بعض البول ؟
0وأحيانا أشك فى ماء ألقى من بعض البيوت هل هو طاهر؟
00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الشك فى الوضوءله حالتان :
الأولى :أن يكون الشكفى أصل الوضوء يعنى هل أنت توضات أم لا؟ وفى هذه الحالة (يجب أن تتوضأ)
الثانية:أن تتأكد من الوضوء ولكنك تشك هل مازال الوضوء على حاله أم انتقض ؟ وفى هذهالحال الشك لايؤثر ..ويمكنك أن تصلى
أما الشك فى الصلاة بمعنى أنك تشك هل صليت أربع ركعات أوثلاثا ففى هذه الحالة يجب أن تبنى على اليقين وهو الأقل أى تصلى رعة رابعة ثم تسجدللسهو
........
أما الشك فى تنجس ثوبك من البول فعلاجه أن تأخذ بكفك بعض الماء وتنضح به ثوبك الداخلى وهذا بعد فراغك من التبول وبذل إذا ما شعرت بالبلل عرفت أنه من هذا الماء ...هذا ماأفتى به الرسول صلى الله عليه وسلم ..
أما عن الماء الذى تلقيه بعض النسوة من المنازل فلا تسأل عنه ولاتلتفت إليه ...هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لصاحب الماء الذى أصاب عمر رضى الله عنه ولما سأل عن حال الماء قال النبى صلى الله عليه وسلم "لاتجبه ياصاحب الماء هذا متكلف"
والله أعلم

الثلاثاء، 27 مايو 2014

لمحة لغوية

من الأخطاء اللغوية الشائعة:
اطلاق كلمة (مبروك )تعبيرا عن التهنئة على أمر معين ..
وهذاخطأ
لأن كلمة (مبروك )تعنى أن هناك شخصا(برك )على شخص وأن الأخير هو (مبروك عليه )وهذا المعنى مأخوذ من برك عليه أى أوقعه على الأرض وجلس فوقه..
والصحيح
أن نقول :
(مبارك عليك )من(بارك )وليس من (برك ) أو نقول :
(تهانينا أو تمنياتنا )
والله أعلم

الأحد، 25 مايو 2014

ماذا أفعل لأمى ؟

0رحلت أمى رحمها الله وهى التى حفظتنى القرآن وعلمتنى القراءة والكتابة والصلاة...ولاأدرى ماذاأفعل من أجلها ؟
00بنى الكريم :
هنيئا لك بأمك وهنيئالها بك...أرجو أن تكون أمك فى ميزان حسناتك وأن تكون فى ميزان حسناتها...
أما ماذا تفعل من أجلها...فهناك قول ربنا:"وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا"وهناك قول الرسول صلى الله عليه وسلم"أن تدعو لهما وتصل رحمهما وصديقهما " وقوله صلى الله عليه وسلم :إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " ...وهكذا...فباب الصدقة مفتوح أمامك...والعلم قد أودعتك أمك رحمها الله قدرا منه
وأما الولد الصالح فأرجو أن تكونه

الجمعة، 23 مايو 2014

الإسراء والمعراج

حمدالربى خالق الأكوانِ
متفرد بجلاله ...وحدانى
وصلاة أعماقى أقدمهاعلى
من أيدته عناية الرحمان
وعلى جميع المؤمنين بهديه
وبنوره المتلألىء الربانى
ياإخوة الإسلام عذرا إننى
من هيبة المختارشل لسانى
أنىَّ أحدث عن جلالة قدره
أنى يوفى قدرَه تبيانى ؟ا
حسبى إذاقصرت فى تكريمه
أنِّى محب صادقٌ إيمانى
0 0 0
النورأشرق يابنى الإنسانِ
قبسا من الإسلام و الإيمانِ
الوردوالريحان فى أفنانه
والبدريخطرخِطرة النشوان
وسرى بخيرالخلق فى هذا الدجى
من خير أجناد السما ملكان
جبريل فى الجنب اليمين يحفه
ميكال يحدو الموكب الربانى
من قلب مكة سارالركب متجها
بسرعة البرق نحوالمسجدالثانى
ورأى النبى الأنبياءجميعهم
متهيئين لبيعة الرضوان
صلى النبى بهم وصلوا خلفه
وكذا الحنيفة آخر الأديان
هذا هو الإسراء إن جلاله
فوق الكلام وفوق كل بيان
هو رحلة خط الإله سطورها
فى محكم الآيات فى القرآن
سبحان من أسرى بخيرعبيده
وبنوره قد شُرف الحرمان
0 0 0
وحكاية المعراج فى عبراتها
ستظل خالدة على الأزمان
العلم يصرخ فى احتجاج قائلا
هذا محال يابنى الإنسان
الأرض جاذبة ولم يك عصره
عصر العلوم تجول فى الأكوان
إن (التلسكوبات) وهى نواظر
هى فى مجال الكون كالعميان
فكيف يكون معراج كهذا؟
أيصعد ثم يرجع فى ثوان؟اا
وما علموا بان الله يُهدى
سبيل(محمد) كل الحنان
أيعجز خالق الأكوان طُرّا
لمنح حبيبه سبل الأمانِ؟ا
وهذى الأرض من ربى رباها
وألقى الجاذبية كالعنان؟
ومن جعل الهواء على نظام
ليكون (كالبترول )للأبدان ؟اا
إن الذى خلق العوالم كلها
لم يعيه المعراج بالإنسان
0 0 0
من قبل بعثة أحمد بهنيهة
كان الفضاء يباح للشيطان
أفكان قدر(محمد) وجلاله
عند الإله أقل من شيطان؟
0 0 0
مهمايكن للملحدين مزاعم
فهراؤهم عكر على الآذان
وإذا أرادالمشركون لجاجة
فجزاؤهم يوم القيامة دان
فهناك يدعو للحقيقة (مالك )
والمؤمنون بجنة الرضوان

الخميس، 22 مايو 2014

الكلمة والتربية البشرية

"الكلمة الطيبة صدقة "
مقولة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من أربعة عشرقرنا...سبق بها علماء الاجتماع والتعليم والتربية البشرية ...
أولا:إعلان أهمية الكلمة فى ميادين المعاملات البشرية .
ثانيا:بيان خطورة الكلمة وأنها يمكن أن تكون هادمة ولذا وجه الاهتمام إلى وجوب كونها طيبة .
ثالثا:عدم ربط الكلمة الطيبة بالمنفعة المادية...ولفت النظارإلى انها صدقة... 
رابعا:ربط  بذل  الكلمة الطيبة بتقوى الله الذى يأخذ الصدقة ويربيها لصاحبها كما يربى أحدنا فلوة...وفى هذا الربط إشارة إلى إخلاص النيبة لله والسعى إلى رضاه عن طريق ترشيد الكلمة لخير الناس .
...............
فى ظل هذه المعطيات لايتصور إلا أن تكون الكلمة الطيبة إيجابية...تحرص على الإصلاح ....
وتعرف أن النصح  من الكلمة الطيبة وأن النصيحة تكون لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم...
وتعرف أن النصيحة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة...
وتعرف أن النصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة..
وتعرف أن من الكلام الطيب ذكرك أخيك بمايحب والبعد عمايكره "ولاتلمزواأنفسكم ولاتنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق  بعد الإيمان "
وتعرف -عن طريق الأسوة  الحسنة-أنه صلى الله عليه وسلم كان يبرز الجانب المضىء لأصحابه ويسلط الضوء على إيجابياتهم 
فخالد سيف الله وأبوعبيدة أمين هذه الأمة والزبير حوارى الرسول وأبوبكرالصديق وعمرالفاروق وعثمان الرجل الذى تستحيى منه الملائكة وسعد ابن معاذ الذى اهتز عرش الرحمان لموته  وابن عباس حبر هذه الأمة ...الخ 
ولو ركز الرمبون على هذه الخصلة فقط -أبراز الإيجابيات -لكان  خير كبير ...فهناك فروق فردية بين الناس ..ولايوجد من يحوز كل الصفات الإيجابية إلا الأنبياء...والمربى الناجح هو الذى يلتقط نقطة التميز وينميها فيفيد الفرد والمجتمع والإنسانية كلها...
إن الإنسانية تعلمت ومازالت تتعلم وستظل تتعلم من الرسول النبى الأمى دروسا وافية فى كيفية تربية النفس البشرية ..وهذه الدروس تمثل خبرة عملية سطرتها كتب التاريخ وليست مجرد نظريات وفلسفات فارغة...
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .

الثلاثاء، 20 مايو 2014

الصورة الحلوة

انظروا..
هذه الصورة الرائعة البهاء التى يأخذ حسنها بالألباب ...
تأملوها تدركواسر جمالها الفتان..
كل العائلات تبدت هنا بأبدع زينة..
عائلة الأشجارالعملاقة والنخيل الفارع فى السماء صنوان وغير صنوان وأشجار المانجو الضخمة وأشجار التوت الرقيقة والصفصاف المتواضع على صفحات الغدران...وسنابل القمح التى تتمايل طربا على زفات النسيم
وعائلة الزهوربأشكالها وألوانها...
وأريجها...
وعائلة الطيور(بسمفونية)أصواتهاالمتفردة
أليست الصورة مكتملة الأركان
أشكال..وألوان وأصوات وروائح؟
....تعالوا ننقل هذا المشهد الآسرإلى عالمنا نحن البشر....
ألا ينطبق علينا تمام الانطباق ؟
منا العملاق ومنا القزم ومنا بين بين ...
ومنا الأبيض والأصفر والأسود..
ومنا السمين ومنا الهزيل...
أما عن حديقة العقول...فتلك حدائق غلب فالأفكار لاتتناهى ...
وكماأن لكل يد بصمة ولكل عين بصمة ولكل صوت بصمة..كذلك لكل عقل بصمة قد تبدوفائقة الإحسان وقد تبدو ضاوية الأردان
أما الوجدان...فغابات كثيفة تطفو منها عواطف وترسو منها عواطف....
أليست الصورة البشرية أشد تألقا من صورة الطبيعة ؟
بلى وأيم الله...
فالريح ريح والرياح رياح..ولكن الإنسان غير الإنسان كلٌ نسخة أصيلة غير مكرورة...
والقانون الأول فى كل ذلك .......
أن الصورة أجزاء تتكامل وخطوط تتعامد وتتوازى تتعانق وتتباعد ..
ولو غاب منها عنصر نقصت الصورة ولربما فسدت....
الكل يتعاون ويتكامل لتطلع الصورة حلوة....
فعلام يرفض بعضنا بعضا ؟ااااااااا

الاثنين، 19 مايو 2014

الأم البائسة

ماتقولون فى أم حملت وليدها تسعة أشهروهنا على وهن وفصاله فى عامين ...ثم تعاهدت مأكله ومشربه وملبسه ...ثم حملت عنه من همومه مااستطاعت...حتى إذا قوى عوده واستوى على ساقه واشتد ساعده وتعلم الرمى كان أول من رمى تلك الأم ؟ااا
أليست تلك الأم بائسة أشد مايكون البؤس ؟تجتر أحزانها وعقوق وليدها وتقلب كفيها على ماأنفقت فيه من عمرها وجهدها...
.......
إذن فماذا تقولون فى أم حملت ملايين من الأولاد ومنحتهم الحياة وظلت تطعمهم خيراتها صغارا وكبارا وشيوخا..وهم لاينفكون عن الإساءة البالغة إليها وسوء الأدب معها بل تبلغ الوقاحة بكثير منهم بمحاولة قتلها ؟ااا
والأعجب أنها على الرغم من كل ذلك...تعود فتحملهم فى بطنها ..إلى حين ثم تلدهم كرة أخرى .ااا
.......إنها أمنا الأرض "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى "...
أيتها الأم البائسة ماذا تقولين فى أولادك بعد كل ذلك ؟
أقول :وهل يسع الأم إلا أن تتحمل فلذات أكبادها على أية حال ؟
على أن البطن تحمل الصالح والطالح ...البار والفاجر ...وإذا كنت أعتصر ألما وإشفاقا على الطالحين فإنى أقر عينا بالصالحين وأمنى النفس أن يتنبه أولادى الغافلين ويستمعوا نداء المنادين للإيمان من الأنبياء والصديقين والصالحين مصابيح الهدى التى تشرق لها وجنات الحياة...
أقول لأولادى الذين فى غفلاتهم يعمهون :
رفقا بى وبانفسكم...
لأنى -وإن كنت امكم -إلا أننى مأمورة وشاهدة...مأمورة أن أنقلب أعاصير وبراكين وزلازل ..وشاهدة بالزمان والمكان على مثاقيل الذرمن الأعمال والأقوال ..
رفقا بى وبأنفسكم...
فإن سفركم بعيد وزادكم قليل ..وإن ماتوعدون لآت..وكل يقدم على ماقدمت يداه ..
"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره "