الاثنين، 19 مايو 2014

ابتعد عن هذه المصيبة

0تزوجت من خمس سنين ولم ننجب وعرضنا أنفسنا على الأطباء دون فائدة...ثم قالت لى زوجتى سمعت عن شيخ مختص بهذه المشكلة وأنها تعرف بعض النساء اللاتى ذهبن إليه ووجدن عنده الحل ...فهل يحل لى أن أسمح لها بالذهاب إلى ذلك الشيخ ؟
00اعلم أنه يحرم عليك السماح بذلك ..فليس للشيوخ علاقة بمسألة الإنجاب..بل هى من أمورالطب وكل بيد الله عزوجل "أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير"وقد يكون الإنجاب بعد أكثر من خمس سنوات ...خذوا بالأسباب ثم اتركوا الأمر لله ..
واعلم أن من هؤلاء نصابون وقد ثبت أنهم يعتدون على النساء جنسيا ...فابتعد عن هذه المصيبة
واتق الله "ومن يتق الله يجعل له مخرجا" والله أعلم

الخميس، 15 مايو 2014

حتى مطلع الفجر

"سلام هى حتى مطلع الفجر"...
إنها ليلة القدر...
وكل ليلة يحييها ذكر الله تعالى ...
وكل ليلة تبكى فيها عين من خشية الله...
وكل ليلة باتت فيها عين تحرس فى سبيل الله...
وكل ليلة بات فيها عقل يحمل هموم الأمة.ويسعى فى صلاحها..
وكل ليلة يسهر فيها العالم ليقدم خيرات العلوم إلى الناس ...
هؤلاء جميعا يطلع الفجر فيهم قبل أن يطلع عليهم فيتألق فى نفوسهم
نورالإيمان ونور العمل وإذا هم رضى الله عنهم ورضوا عنه...
ولكن هناك هناك من يطلع الفجر عليهم فإذا هم فى ظلمات يعمهون
وإذا قلوبهم مسودة بأوزارملأت ليلتهم بين الكاس والطاس وقد خدعوا انفسهم بدعوى الإبداع الفنى وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا...
وهؤلاء الذين قضوا ليلتهم فى المواخير...تتلاحم أجسادهم وشهواتهم فى سعارمحموم وتتعالى صيحاتهم السكرى بينما ينتشى الشيطان من السعادة ويسقط على قفاه من شدة الضحك
وهو يقول :
يابنى آدم..تبا لكم ..هكذا كونوا عبيدا لأهوائكم...لأحتنكنكم وأقودكم من أنوفكم إلى حتفكم حتى أسلمكم إلى الهاوية....
......
وإذا الفجر يطلع ليرى قوما يسعى نورهم من بين أيديهم ومن خلفهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شىء قدير...
ثم لايلبثون أن ينخرطوا فى العمل يبذلون الخير لعباد الله...
أؤلئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون...
ويرى قوما ثقلت رؤوسهم وتورمت جفونهم وغمغمت ألسنتهم بحروف ضائعة ..ثم لايلبثون إلا أن يلقوا بجيفهم على أسرتهم...لايرجى منهم خير أؤلئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون

الأربعاء، 14 مايو 2014

من أسأل ؟

إن لم أسألك عن الأشواق ...فمن أسأل ؟
هل يوجد مثلك فى الدنيا ؟..أنت الأجمل
فأجبنى يا نور الأحداق ...ولا ...تخجل
0 0 0 0
هل يعقل أن تمضى الأيام بدون عواطف؟هل يعقل؟
هل يعقل أن يحيا الإنسان فقط .للمشرب والمأكل؟
ماأغفل قلبا لم ينبض بالحب سنينا.....ما اغفل.ا
0 0 0 0
من اجل الحب ولذته.....تعيش نفوس أو تقتل
بالحب تَجًمَّعُ أزهار...يلثمها النحل أو الطلّ
الحب بشعرك سوسنة ...بعبيرك جاوبها الفل
0 0 0 0
الحب أمامك فى المرآة ...انظره يطل
واسكب ألحانك فى قلبى مثل البلبل
إن لم أسألك عن الأشواق فمن أسأل ؟ا

الثلاثاء، 13 مايو 2014

فتوى شائهة

الشيخ السلفى /ياسر برهامى يفتى بانه يجوز للرجل أن يهرب ويترك زوجته تغتصب ..إذا كان يخشى على حياته ..ااااااااااااااااااااا
.................................
أولا :هذه الفتوى تخالف المروءة وشهامة الرجال ..لأن على المسلم الغيورعلى حدود الله ان يهب للدفاع عن المسلم إذا تعرض لظلم فما باله إذا كان هذا المظلوم زوجته التى تتعرض للاغتصاب؟اا
ثانيا:يحتج بأن حفظ النفس مقدم على حفظ العرض ..وهذا احتجاج باطل لأنه تناسى قول النبى صلى الله عليه وسلم لمن سأله عمن يريد أخذ ماله ظلما فقال :"لاتعطه"قال الرجل فإن قاتلنى قال صلى الله عليه وسلم "قاتله "قال الرجل فإن قتلته قال "هو فى النار"قال وإن قتلنى قال صلى الله عليه وسلم "فأنت شهيد "ثم قال "من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد "
ثالثا:بأى وجه يقابل هذا الزوج الجبان زوجته التى تركها تغتصب؟
وهل تطيب نفسه بمواقعتها بعد ذلك ؟ااا
رابعا:كيف يتوقع ان تنظر إليه زوجته وقد فر هاربا وتركها بين يدى المغتصب ؟وهل تراه بعد ذلك رجلا يستحق الاحترام ؟
خامسا:بأى وجه ينظر هذا إلى أولاده وقد ترك أمهم فى هذا الموقف العصيب ؟وأى قدوة بالغة السوء يقدمها لأولاده ؟
سادسا:أى تشجيع على الاغتصاب أكثر من هذا يقدمها البرهامى إلى هؤلاء المجرمين ..حين يحرض الأزواج على الفرار..وبذلك يقدم الفاجرعلى فجوره وهو آمن من أى مقاومة ؟ااا
سابعا:إذا افترضنا جدلا صحة هذه الفتوى -وهى غير صحيحة -هل هذا هو الوقت المناسب لمثل هذه الفتاوى..مع انتشار ظاهرة الاغتصاب فى ظل الانفلات الأمنى الذى يعانى منه المجتمع ؟
ثامنا:هذه الفتوى الشنيعة تصطدم مع خلق الحياء الذى هو خلق الإسلام الأول ...
.تاسعا:أقول لياسربرهامى قولة رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل ترضاه لأمك ؟ هل ترضاه لبنتك ؟هل ترضاه لأختك ؟" وحسب فتواه هو .....هو يرضاه.
لذا أقول لياسر برهامى قولة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا لم تستح فاصنع ماشئت "


أضافة تقييم إلى مصطفى فهمى ابو المجد تقرير بمشاركة سيئة  


تعديل / حذف المشاركة

الاثنين، 12 مايو 2014

يا له من وفاء


كانت حياة حبيبها وقوام ذاته
كانت معانى أشرقت فى أغنياته
كانت تحب خصاله حتى هِناته
ذاقا معا كل الهوى حتى فتاته
فاغتالها سيف الردى بتقلباته
..............................
رقدت بأعماق الثرى ذكرى حبيبة
لكنها انتبهت لدقات غريبة
...............................
أهذا أنت يا زوجى بأزهارى أتيت؟
لأشعر أننى ما زال لى زوج وبيت؟
فأجابها برد السكون بدون صوت :
قد صار زوجك ساكنا أحضان أخرى
تسقيه عيناها الهوى فيقول شعرا
يكفيك أنك عنده أصداء ذكرى
...................................
فمن الذى ما زال يحفر فوق قبرى؟ا
أحاسدتى؟أهاذا أنت فى أثرى؟
أتيتِ لتشهدى خبرى؟
فها أنا ذا أقيم رهينة الحفر
وأخذت من دنياى أستارا بلا ستر
وتركت أشيائى وأثوابى وعطرى
ربَما رأيت قلا ئدى فى نحر غيرى
لا تشمتى فالكل يُهرع ساعة الصفر
فأجابها برد السكون بظلمة القبر :
إن الحسود لفى شغل عن الأمر
.......................................
فمن الذى ما زال يحفر فوق قبرى؟اا
أهذا أنت يا كلبى الوفى؟
أوَقد هداك لحفرتى حس خفى؟
...................................
أنا آسف للقبر أنْ أقْلَقْتُ ردمه
أنا ما هتكت بخاطرى للموت حرمة
كل الحكاية أننى أخفيت عظمة
فإذا أتانى الجوع جئت قضمت قضمة
..................................

الأحد، 11 مايو 2014

كن حكما عدلا

0أناطبيب متزوج حديثا...أناأحب أمى جدا وهى تحبنى جدا جدا لأنى ابنها الوحيد ولاأتصور نفسى عاصيا لها..ومشكلتى أنها أعدت لى غرفة أنيقة فى شقتها ودعتنى للمبيت فيها بعيدا عن زوجتى فى الطابق العلوى..كيف أتصرف فى هذه الورطة ؟
00فعلا هى ورطة...

أما حبك لأمك فهو واجب شرعى وأما حب أمك لك فهو أمر فطرى
ولكن يبدو أن حبها لك من النوع المرضى..
0ماذا تعنى بالنوع المرضى ؟
00هناك من الأمهات من يعتقد أن الزوجة جاءت لتأخذ ابنها منها خاصة إذا كان وحيدها ..ولهذا تعاملها على أنها غريمة لها ومن هنا تدور حرب الاستئثار بالولد أو الزوج وتصير المسألة بينهما مسألة ثأرية ومصيرية...
0طيب وأنا ماذا أفعل ؟
00أنت لم تبين موقف زوجتك منك...وهل تقوم بواجبها كزوجة ؟وما موقفها من أمك؟
0زوجتى لم تقصر معى وتحاول ترضيتى ...ولكن أمى لاتمكنها من ذلك كثيرا ولهذا أخذت موقفا منها
00وهذا طبيعى..وماذا تنتظر من زوجة ترى حماتها تنافسها فى زوجها وكأنها زوجة ثانية ؟
0 وأنا ماذا أفعل معهما؟
00تفعل ماأمرك به الله تعالى ..أمرك أن تحسن إلى والدتك وأن تطيعها فى كل معروف وألا تطيعها فى معصية مع وجوب مصاحبتها بالمعروف على كل حال ..كماأمرك بمعاشرة زوجك بالمعروف والبعد عن ظلمها فإنك قد تزوجتها بعهد الله فلا تخن العهد .يعنى لكل منهماحقا فاعط كل ذى حق حقه مع العلم بانه لاتعارض بين الحقين
0إن أمى سمعت أحد الشيوخ يروى حكاية عبد الله بن عمرمع أبيه رضى الله عنهما عندما شكا أباه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم عندماأمره بطلاق زوجته وأنه صلى الله عليه وسلم قال له :"أطع أباك "وهى تحتج بذلك وترى لنفسها حقا شرعيا فى التدخل فى حياتى الزوجية
00طبعا أمك لها الحق شرعا فى التدخل فى حياتك الزوجية...لكن لإصلاح ذات البين لالإفسادها وهذا حق كل مسلم على كل مسلم
0معنى كلامك أننى يجب أن أطيعها ؟
00يجب أن تطيعها إذا كانت فى تقوى عمر وورعه وهذا هو الأصل الذى بنى عليه الصلاة والسلام أمره لعبد الله بن عمررضى الله عنهما
0ومن يكون فى مثل ورع عمر؟
00غير معقول أن تتحكم أم فى مصير زوجة ابنها لمجرد أنها تكرهها..ومع ذلك يحتمل أن تكون الأم أو الأب قد رأيا من هذه الزوجة أمرا مشينا تستحيل معه الحياة الزوجية ومن هنا يطلبان من ابنهما مفارقتها
0أعوذ بالله ..لم نصل إلى ذلك والحمد لله ..ولكن ماذا يفعل الابن فى هذه الحالة ؟
00أنا سقت هذه الحالة باعتبارها الحد الأقصى للأزمة وعلى الأب أو الأم أن يقدما لابنهما مايثبت أقوالهما لأن القرارالشرعى قراره وهو المحاسب عليه شرعا وقانونا
0وماذا أفعل أنا مع أمى ؟وعصيانها قاس علىّ وعليها ؟
00لامفر أمامك من الحزم...أكد لأمك أنك لن تتركها ماحييت وأنهاسيدتك وتاج راسك ..واطلب منها أن تعينك على برها وطاعة الله بعدم ظلم زوجتك
0فإن تمسكت بموقفها ؟
00فأخبرها -على سبيل الضغط -أنك مضطرإلى الإقامة بزوجتك فى مكان آخر منعا للمشكلات مع التاكيد أنك ستكون عندها يوميا ولعل هذا التهديد يجعلها تقبل بالتعايش السلمى
0وإذا اصرت لاقدر الله ؟
00عليك أن تبعتد بزوجتك عن هذا الجو المتعب على ان تكون يوميا مع امك كما وعدت ..والله الهادى سواء السبيل

السبت، 10 مايو 2014

الباب مفتوح

جاءباكيا شاكيا ..
أنا متزوج من امراة جميلة ..لم تقصر معى..ولكنى ابتليت بامراة أخى المسافرالتى أوقعتنى فى شباكها ..وأنا أمارس الخطيئة معها ..وفى نفس الوقت لاأقوى على فراق زوجتى ..
ماذا أفعل ؟
.......................................
لاأستطيع ان أجاملك ..
لقد ارتكبت عدة كبائر:
كبيرة الزنا ..
وكبيرة المجاهرة بالزنا
وكبيرة الإصرارعلى الزنا
وكبيرة خيانة زوجتك
وكبيرة خيانة أخيك المسافر
ولو كان الأمر بيدى لأقمت عليك حد الرجم ...
ولكن باب التوبة ليس بيدى ...
وليس أمامك إلا....
الندم الشديد ...
والبعد فورا عن هذه الفاجرة ..
ومخاطبة أخيك بأن يستقدم زوجته
وتهديدها بأن ستخبرأخاك بماكان إذا لم تلحق بزوجها أو تطلب منه القدوم...
ولابد لك أن تبتعد عن هذه البيئة الفاسدة بالإقامة فى مكان آخر...
وقدم من الأعمال الصالحة ما تقدر عليه "إن الحسنات يذهبن السيئات "واعلم أن باب التوبة مفتوح بالليل ليتوب مسىء النهار وبالنهار ليتوب مسىء الليل ..واعلم أن الله "يحب التوابين ويحب المتطهرين "
أسأل الله لنا ولك الهداية