الثلاثاء، 8 أبريل 2014

صنا عة الإرهاب

كثير من الناس يقبلون العمل فى وظائف لاترضيهم تحت وطأة الحاجة ...وكثيرمن الناس يرضون بالسكنى فى مساكن تفتقرإلى المرافق تحت وطأة الأزمة...وكثير من الناس يكتفون بأقل من حاجتهم من الغذاء  تحت وطأة الفقروالغلاء...
قد يكون هذا محتملا...ولكن ماذا لو انعدم العمل والسكن والغذاء؟...هنا يجد الإنسان نفسه وجها لوجه أمام التشرد والجوع ومن ثم لايكون أمام هذا البائس إلا أحد أمرين :
إما أن يجترأحزانه ويدفن آلامه بين جنبيه حتى يموت كمدا...
وإما أن ينفجر فيسرق أو يقتل ...
ويرحم الله السيد /جمال الدين الأفغانى حين رأى شقاء الفلاح المصرى فقال:(عجبت لمن لايجد قوت يومه كيف لايخرج على الناس شاهرا سيفه   )؟ااا
ولكن ياجمال الدين ماذنب الناس ؟
-الناس هم المجتمع الذى لم يقم بواجبه نحوالمحتاجين فلا بد أن يدفع ثمن إهماله ...
والمجتمع  يعنى الدولة التى تظلم أبناءها وتحرمهم أبجديات الحياة بينما يتيه بعض أفرادها فى أودية الرفاه...
طيب وإذا كانت الدولة فقيرة لاتملك توفيرالحد الأدنى من أسباب الحياة لأبنائها ؟
فى هذه الحالة يقبل منها أن تبذل وسعها مع مواطنيها على أساس العدالة ...وفى هذه الحالة تنظرالدولة إلى خارج حدودها تتلمس الحلول والعون...
طيب  وماذا لو كان الناس محاصرين فى معتقل كبيرالعدو أمامهم والأخ الخصم وراءهم وصارت حياتهم بيد عدو لايرحم وأخ لايفهم ؟
هنا لايجد الناس إلا أحد الأمرين السابقين ..
هذا الكلام ينطبق تمام الانطباق على شعبنا الصابر فى (غزة)..الذى يعيش تحت الحصار لست سنوات أكلت الأخضر واليابس ...
طيب يا إخواننا. ..المشكلة محلولة...يعنى إذا كان الصهاينة يمنعون أسباب الحياة عن أهل فلسطين فلا نريد منهم شيئا ..الحمد لله عندنا آلاف المليارات من الدولارات يملكها أباطرة النفط وبعض بعض بعضها كاف أن يمد أهلنا فى فلسطين بحاجاتهم...
نعم ...نعم ..نعم ؟
هل حضرتك تعيش معنا على ظهر هذا الكوكب ؟
يبدو أك تحلم وتسرف فى الأحلام...
ياعم ..لماذا هذا الإحباط ؟ولماذا تغلق منافذ الرحمات؟المال كثير والحمد لله فماالمانع ؟
يرحمك الله...الاموال كثيرة ولكن المروءة قليلة ...
الأغنياء المترفون لايملكون ترف النجدة والغوث ...
ولكنهم ينفقون الملايين على أهوائهم ونزواتهم ..ولابأس أن يجعلوا بعض ذلك لأشقائهم ...
ياعزيزى هذا لايستقيم مع طبائع خبيثة تستحل الأكل حتى تمرض من التخمة ثم تلقى ماتبقى فى القمامة ولاتتركه لأفواه الجياع حتى  لايستمرئوا النعمة فيطالبوا بها...
ألا يصنع هؤلاء (كوادر)الإرهابيين ؟
ألا  يصدق فى هؤلاء قول نبينا صلى الله عليه وسلم "ليس منا من بات شبعان وجاره جائع "؟
أجل يارسول الله ...
ليسوا منا ولسنا منهم 
وحقت عليهم اللعنات إلا أن يتوبوا..
وما أراهم فاعلين 

الاثنين، 7 أبريل 2014

جيل جديد

كان الله فى عون  هذا الجيل ...وأعانه على تحمل  الأهوال   الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ...
ترى ماذا يفعل هذا الجيل المسكين  وقد  حرم الإمكانات فى التعليم   والصحة والثقافة ؟
هل معنى ذلك أنه ليس أمام هذا الجيل إلا أن (ينكت )فى نفسه ؟
وهل حبيبنا فى  الصورة أعلاه نموذج لهذا الجيل ؟
صعب جدا  عليك  يافلذة كبدى...أن تبدأ مبكرا...ماذا  تفعل ياعيونى بعد عشر أو  عشرين سنة ؟
يارب هون   عليهم


حكاية حوت

هل يكون الإنسان أحيانا أكثر إنسانية مع غير الإنسان ؟
تعالوا نرى...
حوت صفير يبدو أنه ضل طريقه ...التقطته سفينة أبحاث وقامت بالعناية به على مدى أربعة عشر شهرا...
نشأت علاقة حميمة بين الحوت وبين منقذيه ...وعندما جاءت اللحظة المناسبة لإطلاق سراح الحوت كان الوداع حارا والدموع غزيرة والبكاء كثيرا...
فعلا(العشرة لاتهون إلا على ابن الحرام ).....
وشىء جميل تلك اللمسات  الإنسانية ولو مع  غيرالإنسان...
فقد روى لنا التاريخ تعاطف الرسول صلى الله عليه وسلم مع (عمير )الباكى لفقد طيره..ويقول له مواسيا :"عمير..أين النغير "؟ وروى  التاريخ أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى طائرا جاء يرفرف بجناحيه كأنه يتوسل فقال "من فجع هذه بولدها ؟ااردوا إليها فرخيها "
وروى التاريخ موقف عمرو بن العاص رضى الله عنه وقد امر أن يبقى فسطاطه ولايهدم لأن طائرا أوى إليه...
أقول :جميل أن يكون الإنسان إنسانا راقيا ولو مع غير الإنسان..
ولكن...وآه من لكن...
عندما نرى هاته النفحات الإنسانية الدافئة مع كلب تحوطه أسباب العناية ووسائل الترف ..أو قطة ينفق على صحتها مايكفى  لعلاج عديد من البشر...عندما نرى ذلك لابد أن يأخذنا العجب ونحن  نرى نفس الأشخاص يركبون الطائرات ويقذفون البشر الآمنين ليهدموا عليهم مساكنهم ...ونرى بعض الدول تسخر قواتها لحصار البشر والشجر والحجر لالشىء إلا لأن الناس هنا يريدون حريتهم ...
آه...لقد خطرت لى الآن خاطرة...
أيكون السبب فى عطف الإنسان على الحيوان أن هذا لايطلب الحرية ؟وأنه سعيد بعبوديته ؟وبما إنه يشبع إحساس السادة بالسيادة فهو يستحق هذا العطف ..وبما أن الإنسان يطالب بحريته ويشاكس من أجلها فهو يستحق قطع رقبته ؟
على أنى لاأميل إلى هذا الخاطر ..وأرى أن الإنسان هو       الإنسان ...حتى هذا الجندى  الغليظ القلب الذى يتخذ القتل صناعة له..حتى هو له زوجة يحن إليها وطفل يحنو ‘ليه وأم يجد فى حضنها دفئا يريحه كثيرا...
إذن...أين المشكلة ؟
حاجة تدوخ...
ولا تدوخ    ولاحاجة...
القضية كلها تتلخص فى وجود (كيانات )اقتصادية هائلة تقوم على فلسفة جمع المل فقط دون ظهير حقيقى من الأخلاق ..هذه الكيانات  تستوعب أعدادا كبيرة من البشرولكى تدفع لهم لابد أن يقدموا لها إنتاجا يتجدد ولا ينضب ..فماهذا افنتاج المتجدد الدائم ؟
أشياءعديدة ...السلاح الدواء . .الطعام ...
طيب وماله  ؟  وما الخطأ فى هذا ؟
أقول  لكم:
الخطأ إن هذه الأشياء -كما قلت -تستخدم دون خلفية أقتصادية بحتة ليس فيها مكان للأخلاق...
فالسلاح يباع لمن يدفع ..أويباع لإثارة الصراعات ..أو يقدم لإسقاط المشاغين ...
والدواء سلعة مهمة ولكن (مافيا )الدواء قد يخترعون حكايات وحكايات من اجل الترويج لدواء معين  ثم يتضح زيف تلك الحكايات بل إن بعض شركات الدواء تحارب الناس الذين يبتكرون حلولا علمية وعملية للاستفادة من بعض الأدوية بصورة كاملة بدلا من تلف الباقى منها وقد يكون كبيرا...وهذه الشركات تحارب هؤلاء لأنهم يسببون لها خسارة كبيرة 
أما الطعام ..فمصيبته أكبر..وعدد الجياع فى العالم ضخم  للغاية 
فلماذا لاتقوم الشركات الضخمة بحل المشكلة نهائيا عن طريق مساعدة الدول الفقيرة فى التنمية بدلا من أن تقدم لها بضعة أطنان من الغذاء ؟
لماذا ؟أنا أقول لك لماذا ؟
لأن هذه الشعوب الجائعة إذا شبعت وأنتجت غذاءها فى بيتها فسوف تكون حرة وسوف  تتعامل مع الآخرين معاملة الند للند وسوف تبيع مالديها من مواد خام بأثمانها الحقيقية ..وبالطبع هذا يقلق الشركات العملاقة ويقلل نفوذها وأرباحها..
يا ألله.....................
فماالحل ..دوختنا يا عمنا...
الحل الذلا لابديل عنه...
أن تكون قيادة العمل  البشرى السياسى والاقتصادى والاجتماعى قيادة أخلاقية ...تضع هدفا لها الرحمة بالعباد...
ولن يكون أحد أرحم بالعباد من رب العباد..
هل   علمتم أين الحل ؟
قولوا أنتم 

الأحد، 6 أبريل 2014

من أيام الإسلام (يوم عضل والقارة )

جاء وفد من قبيلتى (عضل والقارة )ي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا:إن فيناإسلاما فابعث معنا رجالا يقرئوننا ويفقهوننا فأرسل ستة من أصحابه هم (مرثد بن أبى مرثد  وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت  وخبيب بن عدى وزيد بن الدثنة وعبد الله بن طارق )رضى الله عنهم ...فلما كانوا ببعض لطريق غدروا بهم فقاتل مرثد وخالد وعاصم حتى قتلوا واستأسر الباقون ولكن عبدالله حاول الفرارفقتل وباع الغادرون خبيبا وزيدا إلى قريش...
.......................
إن محمدا رسول الله ليس زعيما ولاملكا إنما بعث رحمة ومعلما ولقد قام بماكلفه ربه خير قيام ولكنه بشر فكانت محن وابتلاءات ودروس وعبر...
أولا:قدم هؤلاء الغدروكذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم بادعائهم الإسلام وصدقهم صلى الله عليه وسلم وأرسل معهم ستة من أصحابه  وكان ماكان .....
ثانيا:الرسول صلى الله عليه وسلم لايعلم الغيب "ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء" 
ثالثا:لم ينزل الوحى لمنع ماحدث لأن أعمار الناس مقدرة سلفا زمانا ومكانا "إذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولايستقدمون "
وتدريبا للمؤمنين على التعلم من تجاربهم .
رابعا :الإسلام دعوة للتغييرالحاسم والشامل ودعوة للقضاء على الفساد ولايتصورأن يستسلم المفسدون طواعية وإنما هو الصراع الأبدى بين الخير والشر وإذاكان للباطل جولة  فيجب أن تكون للحق صولة ..
خامسا:المؤمن هو المؤمن واثق بالله ورسوله فلم يحتج أحد من الستة على الرسول ولم يقل أحد منهم :(لماذا لم يبادر الوحى بإنقاذنا )
سادسا:الصحابة كلهم فضلاء ولكن لكل منهجه فمنهم من قاتل حتى استشهد ومنهم من استأسرأملا فى الحياة إلى حين ومنهم من تردد ثم حسم أمره ...رضى الله عنهم أجمعين 
سابعا:ظهور كرامة الله لعاصم بن ثابت رضى الله عنه حين ناجز القوم وعلم أنه لامحالة مقتول دعا ربه قائلا:(اللهم إنى حميت دينك أول النهار فاحم لحمى آخره )فلما قتل أراد القوم أخذ راسه ليبيعوها سلافة بنت سعد التى أقسمت لئن مكنها الله من عاصم لتشربن الخمر فى قحف رأسه  ولكنهم لم يستطيعوا ذلك لكثرة الدبر حول جسد عاصم فقالوا دعوه إلى الليل فلما جاء الليل أرسل الله سيلا حمل الجسد الشهيد إلى حيث لايعلمون...
ثامنا:قوة العلاقة بين محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه خاصة وقت المحنة فقد قال أبو سفيان لزيد وهو مرفوع على الخشبة ليقتل :(أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت فى أهلك )؟فقال زيد رضى الله عنه :(والله ماأحب أن يكون محمد فى مكانه الذى هو فيه تشوكه شوكة ) مما دعا أباسفيان أن يقول :(مارأيت أحدا يحب أحدا مثلما يحب أصحاب محمد محمدا)وبهذا الحب ربح المسلمون الدنيا والآخرة 
تاسعا:المسلم لايتخلى عن أخلاقه مهما كانت أحواله فقد طلب خبيب رضى الله عنه من صاحبة البيت الذى حبس فيه موسى لينظف نفسه استعدادا للقاء الله فأرسلت إليه الموسى مع صبى ثم فزعت المرأة وخافت أن يقتل الأسير ولدها ثأرا ولكنها فوجئت به يرجع سالما فلما أظهرت عجبها قال خبيب :(إنا قوم لانغدر)
عاشرا:هذا فصل ن فصول الملاحم فى تاريخ الإسلام تعلم منه السابقون ففازا بينما أهمله اللاحقون فخابوا ...فإلى أى الفريقين ينحاز أولو الألباب ؟

السبت، 5 أبريل 2014

من أيام الإسلام يوم (أحد )

من أيام الإسلام المشهورة يوم (أحد )
0عجيب ...يوم أحد ؟ا    أليس هو اليوم الذى أصيب فيه المسلمون إصابات شديدة فقتل منهم سبعون ؟بل إن النبى صلى الله عليه وسلم نفسه جرح وسقطت رباعيته؟ فكيف يكون يوما من أيام الإسلام ؟ااا
0من أجل ماذكرت كان يوما مشهودا وعلامة فارقة فى تاريخ الإسلام .
0كيف ؟....يرحمك الله.
0أولا:الإسلام دين مبادىء لادين أشخاص وهو إن لم ينتصر بمبادئه فلا خير فيه ولن ينتصر أبدا.
ثانيا:بدأت معركة (أحد )باكتساح المسلمين لأعدائهم وهذا ماكان متوقعا ...ورأى المسلمون أعداءهم يفرون ولكن ...
ثالثا:تعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم اختار واحدا وخمسين من أمهر الرماة وأمرهم أن يحموا ظهور المسلمين من موقعهم على الجبل ولكن الرماة خالفواالأمر عندما راوا انهزام المشركين فغادروا مواقعهم ونزلوا يشاركون فى جمع الغنائم 
رابعا:انتهز خالد بن الوليد (وكان يومئذ مشركا)الفرصة وهجم بفرسانه المسلمين من الخلف ورجع المنهزمون وصار المسلمون بين شقى الرحى...
0ولكن كيف ينهزم المسلمون وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟اا
0هذا هو الدرس الأول المستفاد ...فالمسلم يجب أن يعلم أن النصر من عند الله وليس من عند أحد ولو كان نبيا...إن طاعة الرسول واجبة وعصيانه يجلب الخسارة وهذا قانون لايمكن تجاوزه ...فلما خالف الرماة كان لابد من وقوع الممصيبة ...بل إن المصيبة الحقيقية أن ينتصر المسلمون رغم مخالفتهم أمر الرسول...
0وكيف يكون انتصارهم مصيبة ؟
0لأن انتصارهم رغم المخالفة يدمر المبدأ السابق ويعطى الناس انطباعا أن المسألة مسألة شخص الرسول لامسألة مبادىء وأن الله سبحانه منحازإلى نبيه ولو ضد المبدأ وبالتالى تسقط الأسباب 
واتخاذ التخطيط أساس الحرب ...
0طيب...وماذا عن إصابة النبى صلى الله عليه وسلم ؟
0إصابته صلى الله عليه وسلم ترسيخ لمبدأ أنه بشركسائر البشر يجرى عليه ما يجرى على الناس ويمكن أن يجرح ويقتل "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أوقتل انقلبتم على أعقابكم "؟
0سبحان  الله ...رب ضرة نافعة...ومن قلب الهزيمة تستمد أسلحة النصر..وترسيخ مبادىء الإسلام أهم من وجود الأشخاص
0هذا صحيح ..وهذا يذكرنى بموقف عمر بن الخطاب رضى الله عنه من (جبلة بن الأيهم )وقد كان أميرغسان...فقد كان يطوف بالكعبة فداس على ردائه أعرابى فقير فضربه جبلة على وجهه فاشتكى الرجل إلى عمر فقال عمر لجبلة :(القصاص ) فانزعج جبلة وقال :القصاص..؟كيف وأنا ملك وهو سوقة ؟قال عمر:لقد سوى الإسلام بينكما...قال جبلة :أمهلنى إلى الغد....وفى الغد هرب جبلة وارتد إلى النصرانية...فهل خسر الإسلام بردة جبلة ؟
0كلا ..بل انتصرت مبادىء الإسلام 
0فتح الله عليك...وهذا هو المطلوب .ثبتنا الله على مبادىءالإسلام .
 

الجمعة، 4 أبريل 2014

اليتيم فى الإسلام

مات أبوه وأمه حبلى به فكفله جده عبد المطلب ثم عمه أبو طالب وتلقفته أيدى النساء أمه وحلبركة وحليمة وفاطمة بنت أسد ...نشأ فى البادية وشب فى الصحراء ...
وفى أعراف الناس أن اليتيم ينشأ معقدا كظيما لأنه حرم حنان الأب وعطاءه...ولكن   الله الذى اختارليتم لمحمد صلى الله عليه وسلم ملأ قلبه رأفة ورحمة حتى كان -كما وصفه ربه -"بالمؤمنين رؤو ف رحيم "بل إن قلب هذا اليتيم وسع العالمين "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "...
ولقد كان الإسلام حفيا باليتيم فبدأ بتذكير نبى الإسلام بيتمه "ألم يجدك يتيما فآوى"؟ومن هنا كانت الوصاة به "فأما اليتيم فلا تقهر" ولاحظوا-رحمنى الله وإياكم -هذا النهى..إنه عن (القهر)وإذلال النفس فحاجة اليتيم إلى الكرامة أعظم من حاجته إلى الطعام  وهذا قول ربنا "كلا بل لاتكرمون اليتيم " وعندما تحدث عن الطعام قال "ولاتحاضون على طعام المسكين "
وارتقى الإسلام باليتيم فوق مرتبة الكبار السفهاء "وآتوااليتامى اموالهم "ولاتؤتواالسفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما "...
ولم يغفل القرآن حال اليتيم حتى وهو غنى فحذر من أكل ماله "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا"...
وجاء حديثه صلى الله عليه وسلم عن اليتيم من نبع القرآن "أنا وكافل اليتيم فى الجنة كهاتين "وقرن بين السبابة والوسطى..
وتأملوت كلمة (كافل)...ففيها الشفاء والغناء لكل يتيم...
إن حاجة اليتيم إلى الكرامة أكبر من حاجته إلى الطعام...إنه فى حاجة إلى بيت ..إلى أنفاس العائلة التى تفعم روحه بحب الحياة وتفتح أمامه أبواب الأمل وتربى فيه دوحة الانتماء ..
وهذا لايتصور أن يكون فى دور الرعاية ذات الجدران الباردة والوجوه الموظفة..
إن اليتامى فصيل اجتماعى يمثل (بوصلة )حساسة يقاس بها رقى المجتمع ...وعلى قدر اليتيم يكون قدر الهيئة الاجتماعية عند أى شعب من الشعوب.

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

من أيام الإسلام (يوم بدر )

"وإذيعدكم الله إحدى الطائفتين أنهالكم وتودون أن غيرذات الشوكة تكون لكم ويريدالله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابرالكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولوكره المجرمين"الأنفال 7و8
......................
لقدكان يوم بدرأحدأيام الإسلام العظيمة ...
أولا:لأنها الصدمة الأولى بين الجماعة الإسلامية الوليدة وبين قوى الكفرفى مكة.
ثلنيا:لأن المسلمين لم يكونوامستعدين لخوض المعارك فى هذه المرحلة المبكرة.
ثالثا:كانت نفوس المسلمين خاصة المهاجرين تتوق إلى عمل محدود مضمون النتائج مثل اعتراض قوافل قريش التجارية التى تمرعلى المدينة وذلك تعويضا عن أموالهم التى تركوهابمكة وتخفيفا من أعباء استضافتهم من قبل إخوانهم الأنصار
رابعا:أن قوى الشرفى مكة أعلنت على لسان زعيمها الأخرق أبى جهل أنها لن ترجع إلى مكة حتى تستأصل شأفة المسلمين.
خامسا:ولكن الله غالب على أمره وكان الصدام الدامى الذى كلف المشركين سبعين قتيلا وسبعين أسيرا
سادسا:كان مكسب المسلمين هائلا بإزاحة بعض كبارمجرمى قريش عن المشهد 
سابعا:وكان مكسب المسلمين كبيرابهذاالانتصارالساحق الذى وضعهم على الساحة السياسية كلاعب أساسى فى شبه الجزيرة العربية وأصبح الإسلام دعوة تقوم على رعايتها دولة .
ثامنا:كانت وقعة بدرونتائجها إشارة جلية إلى أن على المسلم أن يثق فى اختيارالله له فقدكانوايريدون القافلة وأرادالله الحرب واستبان لهم عظيم حكمة الله تعالى .فقد تحقق لهم مايردون من غنيمة بأموال فداء الأسرى وتحقق لهم زيادة على ذلك انتصاربينا أثره الحاسم 
تاسعا:تعلم المسلمون لأول مرة تكتيكات الحرب النظامية فاستخدمواالمياه ضدأعدائهم كما اقاموامقرا  للقيادة العامة 
عاشرا:طبق المسلمون مبدأ الشورى فى اثناء الحرب 
حادى عشر:للمرة الأولى يقع أسرى فى ايدى المسلمين وتعلموا كيف يكون التعامل مع الأسرى