السبت، 18 يناير 2014

ولاتعليق


.
أعتذر عن محتوى الصورة ...لكن للضرورة أحكام 
الصورة للدكتور / توفيق نور الدين : نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف ...أعتذر ...الأزهر الذى كان شريفا !!!!!!!!!!الصورة لنائب رئيس جامعة الأزهر(  الشريف)   جدا   
   
      جدا              

                     






















الوجه القادم

سيداتى آنساتى سادتى 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
وبعد :
انتهى الاستفتاء على الدستورمحققا نسبة موافقة  خيالية والكل يتساءل :وماذا بعد؟
يقولون :مصر فى حاجة إلى رجل قوى يحكم ويضبط الأمورويسير المراكب المعطلة ...رجل لايسمح بالمظاهرات ولعب العيال الذى يربك الحياة ويعطل الناس عن أكل عيشهم...
وأنا سيداتى آنساتى سادتى أقول :
إن مصر فى حاجة إلى مؤسسات تحكم وفق القانون المستمد من قيم ومبادىء ديننا الإسلامى الحنيف الذى يعلى قدرالإنسان بالعدل والحرية والكرامة .
وفى هذه المؤسسات القوة الكافية لضبط الأمور ورعاية الصالح العام ...
إن دولة المؤسسات لاتسمح بظهور الفراعين لأن حق المواطنة فيها يستوعب الجميع ويسوى بينهم .
لانريد تكرارتجربة عبد الناصر والسادات ومبارك والمجلس العسكرى ...لالأننا نره العسكر..كلا فهم جزء عزيز من أبناء الوطن ولكن لأن طبيعة الحياة العسكرية تأبى الديمقراطية لأنها تقوم على السمع والطاعة وتنفيذ الأوامر وبهذه الطبيعة تستطيع إنجاز مهمتها بنجاح ...أما الديمقراطية فتقوم على تعددالآراء والقبول بحكم الأغلبية 
والواقع يقول :إن الحاكم العسكرى قد يحقق إنجازات مهمة وهذا صحيح ولكنه فى النهاية يبقى رجلا عسكريا يضيق بالرأى الآخر
وهذه حفرة عميقة قد يكون فيها مصرعه ومصرع الوطن معه .
والضمان الكيد للسلامة فى حكومة المؤسسات حيث يكون الحاكم جزءا من الإدارة لاكل الإرادة 
سيداتى آنساتى سادتى 
وسواء أكانت انتخابات الرئاسة أولا أم الانتخابات النيابية فالأمل معقود على اختيار الأشخاص الذين يملكون شجاعة إنكار الذات وإيثارالآخرين الأكثر كفاءة ...أشخاص بملكون شجاعة الانسحاب إلى الظل وهم فى أوج قوتهم إذا كان ذلك فى مصلحة الوطن .
إذن ..
الكرة فى ملعبنا فى ملعبكم سيداتى آنساتى سادتى

الجمعة، 17 يناير 2014

تجربة شخصية

 بعد انتهاء الاستفتاء  على الدستور ذهبت  إلى المدرسة التى كانت مقرا للاستفتاء فى شأن أحد أحفادى  وعلى الباب  قيل لى :لايمكنك الدخول من هنا  ادخل من الباب الخلفى  وكنت متعبا جدا ولكنى رجل لاأحب إثارة المشكلات  فتحاملت على مفاصلى المتهالكة  ومشيت حوالى مئتى متر لأدخل من الباب الخلفى وبعد أن قضيت مهمتى أردت أن أخرج من الباب القريب فقيل :أخرج من الباب الخلفى  وهنا أخذتنى العزة بالعزة وقلت :لن أخرج إلا من هذا الباب  لأنى لن أحتمل  هذه المسافة  فتطوع شاب  قائلا :سأستأذن لك العقيد  وذهب وعاد ليقول :العقيد يقول  يخرج من حيث دخل وهنا وجدت مواطنتى المجروحة تصيح : هل هذه المعاملة الطيبة التى تعاملوننا بها ؟ لن أخرج إلا من هنا  حتى ولو ضربتمونى بالرصاص  وهنا تقدم شاب وقال :ياعمى تعال والله ستخرج من أمامه وتأبط ذراعى ومر بى من أمام العقيد الذى كان يخطب فى حوالى مئتين وخمسين من الجنود الذين جاءوا لتأمين  الاستفتاء ....
وأوصانى الشاب المحترم إلى الباب  ولما شكرته قال :سأوصلك إلى بيتك شكرته فأصر وتحت إصرارى استوقف (توتك) وقال  للسائق :أنا المقدم /تامر أوصل عمك إلى بيته وأصر على أن يعطى السائق أجره ....
هذان مثلان لرجال الجيش وبينهما من الفروق مالا يخفى  والتصرف غير الإنسانى من العقيد يعطى انطباعا سابيا عن الجيش  بينما يعطيك التصرف النبيل  من المقدم /تامر الانطباع   بأن جيش مصر فى قلوب المصريين  فليت  المسئولين  فى الجيش يلتفتون إلى هذا الأمر المهم .
حمى الله  مصر من قصور بعض أبنائها وبارك  فى أبنائها الواعين .

الاثنين، 13 يناير 2014

ذكرى المولد


معذرة رسول الله عليك صلوات الله وسلامه عن هذا العنوان (ذكرى المولد ) لأنى لاأومن بالذكرى ولا أومن بالمولد ...
لاأومن بالذكرى لأنك -يار سول الله -لست ذكرى فالذكرى تكون لشىء مضى وانتهى ...وأنت -أيها الحبيب -فى قلوبنا وكياننا كما قال ربنا "واعلموا أن فيكم رسول الله " الحجرات 7...لذلك أنت سيرة حسنة متبعة "لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا:الأحزاب 21
 وأنت -بعد الله -هاد إلى يوم القيامة "وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم "الشورى 52 وقد أوجب الله تعالى طاعتك وجعلها جزءا من طاعته "من يطع الرسول فقد أطاع الله "النساء 80 بل جعل اتباعك شرطا لتحقيق حب الله "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله "العمران 31...من أجل هذا أرى أن تحويل أمرك -يارسول الله -لمجرد ذكرى إثم كبير ومنفعة لبعض المغرضين وإثمه أكبر من نفعه ...
وأنا يارسول الله عليك صلوات الله وسلامه لاأومن بما يسمونه (المولد النبوى ) الذى ما صنع إلا ليناوىء (الميلاد المسيحى ) مع أن (عيسى ومحمد )عليهما صلوات الله وسلامه رسولان أخوان ليس بينهما مناوأة بل هما داعيان الله بالحكمة والموعظة الحسنة ...
أجل أنا لاأومن بذكرى (المولد ) التى تكاد تنحصر فى التغنى بالعيون والشعور والحفيدين (الحسن والحسين )رضى الله عنهما وذكر تهدم إيوان كسرى إلى آخر ما يذكر أهل التاريخ... فهذه الأمور يمكن أن يعدها البعض إرهاصات لمولد محمد صلى الله عليه وسلم ويمكن أن يعدها البعض إرهاصا لظهور غيره لأن الأحداث عامة على أي حال ولكن العلامة التى لاتخطىء هى (علامة الكون ) (وعلامة التاريخ ) كما قال الأستاذ العقاد رحمه الله ...
فعلامة الكون قالت :لقد عم الفساد الأرض ...ولابد من رجل يجاهد هذا الفساد ...وعلامة التاريخ قالت :لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم هو الرجل الذى اختاره الله ليقود الإنسانية على طريق الله ...
لذا أرى احتفال كثير من المسلمين بالرسول صلى الله عليه وسلم احتفالا هزيلا منقوصا يعبر عن حب هزيل لايسمن ولا يغنى من جوع بدليل أن الحال هو الحال على مر الأجيال التى تزعم أنها تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ...وقد ألتمس العذر للمسلمين إذا جعلوا يوم (المولد ) يوم تغيير حقيقى بإعلان إقامة مشروعات تخدم الناس وترتقى بالأمة ...وأعد ذلك فهما إيجابيا لحب الرسول صلى الله عليه وسلم حبا عمليا ...
  

ولكنى أرى الناس بل الدولة تقصر الأمر على بعض الندوات والابتهالات والمسيرات الصوفية بأعلامها الملونة التى تعكس قصور الأفهام وخواء العقول ...وهذه المظاهر المنكرة تضع الأمة أمام العالم فى مظهر ساخر متخلف لايعرف كيف يستفيد من تراث حضارى هائل بنى على رسالة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
إننا لسنا أفضل من الصحابة رضوان الله عليهم ولن نكون ..ولسنا أكثر حبا للرسول صلى الله عليه وسلم ولن نكون ..ومع ذلك فلم يرد عنهم رضى الله عنهم أنهم أقاموا احتفالات بالمولد النبوى بل كان احتفاؤهم عمليا فى كل يوم وبكل عمل يعملونه لأنفسهم أو يقدمونه لغيرهم وبهذا -وحده-صاروا خير أمة أخرجت للناس ...
فهل آن الأوان يا احفاد رسول الله لصحوة حقيقية يكون فيها حبكم لرسولكم الكريم منهاجا عمليا يقوم على الحق وبذل الخير لكل الناس ؟ااا

الجمعة، 10 يناير 2014

أبوووو لمعة

فغر (أبووولمعة )فاه ثم قفز فيه ...
وأخذ يتجول هنا وهناك ...
ووفجأة تسمر (أبوولمعة )فى مكانه...
يا يا للهول .اااا
ماهذا ؟
 إنها مظاهرة حاشدة ..
  هؤلاء ناس لهم قرون تشتعل نارا...
  ولهم أنياب زرق كأنها خناجر...
  وهم مسلحون بأسلحة بيضاء وحمراء 
  إنهم يشتبكون مع الشرطة ومن معهم من الشرفاء 
  ياللهول .ااا
  إنهم يحرقون سيارات الشرطة 
  إنهم يختطفون رجلا من الشرفاء ...
  أنهم يمزقون جسده ...
  ويتبادلون كبده....
   شعر (أبوووولمعة ) برعب شديد 
   جرى (أبووولمعة ) نحو بلعومه..
 تقايأ (أبوووولمعة )نفسه ...
  وخرج يجرى ويصيح :
    يسقط  يسقط  حكم المرشد ...
فغر اغر (ابو لمعة )فاه ثم قفز فيه وأخذ يتجول هنا وهناك وفجأة تسمر فى مكانه ...
ماهذا ؟ إنها مظاهرة حاشدة...
يا للهول .ااا
هؤلاء ناس لهم قرون تشتعل نارا ...
ولهم أنياب زرق طويلة كأنها خناجر...
ومعهم أسلحة بيضاء وحمراء...
هاهم يشتبكون مع الشرطة ومن معهم من الشرفاء...
يا للهول .ااا
إنهم يحرقون سيارات الشرطة...
إنهم يختطفون رجلا من الشرفاء ...ويمزقزن جسده ويتبادلون كبده....
شعر (أبوووولمعة)بالرعب الشديد ...
جرى (أبوووولمعة ) نحو بلعومه...
تقايأ  (أبوووولمعة )نفسه  وخرج  يجرى ويصيح ...
يسقط يسقط حكم المرشد ...
- See more at: http://elaphblogs.com/post/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A9-102584.html#sthash.3npM3Srf.dpuf
غر (ابو لمعة )فاه ثم قفز فيه وأخذ يتجول هنا وهناك وفجأة تسمر فى مكانه ...
ماهذا ؟ إنها مظاهرة حاشدة...
يا للهول .ااا
هؤلاء ناس لهم قرون تشتعل نارا ...
ولهم أنياب زرق طويلة كأنها خناجر...
ومعهم أسلحة بيضاء وحمراء...
هاهم يشتبكون مع الشرطة ومن معهم من الشرفاء...
يا للهول .ااا
إنهم يحرقون سيارات الشرطة...
إنهم يختطفون رجلا من الشرفاء ...ويمزقزن جسده ويتبادلون كبده....
شعر (أبوووولمعة)بالرعب الشديد ...
جرى (أبوووولمعة ) نحو بلعومه...
تقايأ  (أبوووولمعة )نفسه  وخرج  يجرى ويصيح ...
يسقط يسقط حكم المرشد ...
- See more at: http://elaphblogs.com/post/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A9-102584.html#sthash.3npM3Srf.dpufفغر (ابو لمعة )فاه ثم قفز فيه وأخذ يتجول هنا وهناك وفجأة تسمر فى مكانه ...
ماهذا ؟ إنها مظاهرة حاشدة...
يا للهول .ااا
هؤلاء ناس لهم قرون تشتعل نارا ...
ولهم أنياب زرق طويلة كأنها خناجر...
ومعهم أسلحة بيضاء وحمراء...
هاهم يشتبكون مع الشرطة ومن معهم من الشرفاء...
يا للهول .ااا
إنهم يحرقون سيارات الشرطة...
إنهم يختطفون رجلا من الشرفاء ...ويمزقزن جسده ويتبادلون كبده....
شعر (أبوووولمعة)بالرعب الشديد ...
جرى (أبوووولمعة ) نحو بلعومه...
تقايأ  (أبوووولمعة )نفسه  وخرج  يجرى ويصيح ...
يسقط يسقط حكم المرشد ...
فغر (ابو لمعة )فاه ثم قفز فيه وأخذ يتجول هنا وهناك وفجأة تسمر فى مكانه ...
ماهذا ؟ إنها مظاهرة حاشدة...
يا للهول .ااا
هؤلاء ناس لهم قرون تشتعل نارا ...
ولهم أنياب زرق طويلة كأنها خناجر...
ومعهم أسلحة بيضاء وحمراء...
هاهم يشتبكون مع الشرطة ومن معهم من الشرفاء...
يا للهول .ااا
إنهم يحرقون سيارات الشرطة...
إنهم يختطفون رجلا من الشرفاء ...ويمزقزن جسده ويتبادلون كبده....
شعر (أبوووولمعة)بالرعب الشديد ...
جرى (أبوووولمعة ) نحو بلعومه...
تقايأ  (أبوووولمعة )نفسه  وخرج  يجرى ويصيح ...
يسقط يسقط حكم المرشد ...
- See more at: http://elaphblogs.com/post/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A9-102584.html#sthash.rksgXMht.dpuf

الأربعاء، 8 يناير 2014


ى المقال السابق  قلت :(إن الأوان لم يفت ولن يفوت ) وأوضح هنا أن الأطراف الحالية تستطيع الوصول إلى حل  بشرط وحيد وهو حسن النية اذى يقود إلى إرادة الحل ...
وأنا أرى خطوات الحل العملى فيما يلى :
أولا:تقوم جبهة الضمير بالطعن على قرار الحكومة بإعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية
ثانيا :يعلن الطرفان تسليمهما -مسبقا -بحكم القضاء  مهما كان 
ثالثا:تقوم جبهة الضمير بالطعن على قرار الحكومة بإعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابيى
رابعا:يترك القضاء وشأنه لينصف الجماعة ويأمر بإطلاق المعتقلين -غير الجنائيين -وبغعادة أموالهم
خامسا: تقوم الحكومة بتنفيذ حكم القضاء وبهذا تحفظ ماء وجهها
سادسا: على الطرفين أن يتجها إلى الشعب  باستفتائه على سؤال واحد (هل يقبل بعودة الرئيس مرسى )؟
سبعا:فى حالة القبول  تعلن المصالحة العامة وتشكيل حكومة تمثل كل الأطراف 
سابعا:فى حالة الرفض تعلن  المصالحة العامة  ويذهب الجميع إلى انتخابت برلمانية ورئاسية جديدة 
ثامنا: يتفق الطرفان على حقوق الشهداء والمصابين من الطرفين أو التنازل عنها طواعية مراعاة لأحوال مصر 
-

خطوة لابد منها

خطوة لابد منها...
تبدو مستحيلة فى ظل الاشتعال الراهن ولكن لابد منها...
أمامها عقبات الدماء والثأر والخوف من التغيير ولكن لابد منها..
ذلك بأن استمرارالأوضاع كما هى ينذر بلبننة مصر على حد تعبير الفريق السيسى  فى حديث للجنود قبل الأزمة..
إذن لابد من الخطوة الصعبة وهى (المصالحة ) التى تضم -وحدها- عودة الوعى إلى المسار السياسى المصرى..
ولكن السؤال كيف الطريق إلى المصالحة وهناك بحر من الدماء يفصل بين الطرفين ؟
والإجابة بالنظر إلى تجارب الشعوب الأخرى ...
فهؤلاء الفرقاء المتحاربون فى جنوب السودان يجلسون وجها لوجه رغم المعارك التى لاتزال مشتعلة..
وهؤلاء الفرقاء المتحاربون فى اليمن يعقدون بعض الهدنات بين قعقة السلاح ...
حتى الأعداء التاريخيون فى مصر وفلسطين المغتصبة جلسوا وتصالحوا...
فهل يكون موقف جبهة الإخوان وجبهة الإنقاذ أصعب من هذه المواقف ؟
الحق أنه ليس صعبا على الإطلاق فى ذاته ولكن الذى يجعله صعبا  بل مستحيلا تلك القرارات الاستباقية غير المنطقية التى تصمم على اقتلاع فصيل كبير وقوى اقتلاعا كاملا وتصنيفه فصيلا إرهابيا ...
إذ كيف تتعامل الحكومة الحالية مع من تقول إنه إرهابى ؟
وكيف تتعامل حكومات قادمة مع فصيل غير معترف به رسميا ؟
الحق الذى أراه أن الخلل فى عقول الطرفين اللذين لايريدان الوصول إلى حل وسط يقوم على ضرورة التنازل عن بعض الحقوق وتحمل بعض المغارم من أجل مصر...
لقد أصبحت اللغة السائدة الآن هى (أنا أو أنت )...بينما لابد من الحديث عن (أنا وأنت )..فهل فات الأوان ؟
كلا لم يفت ولن يفوت وحتى لو سحق الصراع الطرفين كليهما فسيأتى قوم آخرون أكثر عقلا ..وسط جراحاتهم يتنادون ويجلسون ويتحاورون ويتفقون ويبصقون على عشاق الدماء