الخميس، 15 أغسطس 2013

تحذير للمصريين

ألأربعاء الدامى علامة فارقة فى التاريخ المصرى ...وتحول خطير فى مسار العمل السياسى فبعد سقوط أكثر من ألفى قتيل وثمانية آلاف جريح يصعب التقاء الأطراف حول حل مقبول ...إن ماحدث فاق فى البشاعة كل حد ...
وتسارعت أطراف دولية إلى التنديد بالمذابح المروعة واجتمع مجلس الأمن ليدلى بدلوه ...
وهنا مكمن الخطر ....
وأكاد أشم رائحة تحريض أمريكية ضد الجيش المصرى ...و لو حدث تصادم مع الجيش لاقدر الله فستكون الكارثة التى يمكن أن تحول مصر إلى سوريا ثانية لاقدر الله ...
وهذه معضلة ... فبين أهالى القتلى وبين السلطة ثأ رات ودماء ...و رأس الفتنة الهوجاء تطل بشكل مخيف ...مما يخشى منه على الوطن بأكمله ...
فما الحل ؟
لقد قلت من أول الأزمة :إن على أنصار الشرعية التسليم بالهزيمة والانضمام إلى خريطة الطريق -وهى خريطة مرسى - ولكن ذلك لم يحدث ..وانفلت الموقف ..وحدث ماحدث ..
والآن ....
رغم الجراح العميقة والأحزان التى لاحدود لها ...يجب أن تكون مصر فوق الجراح والأحزان ..ولو كنت مكان قادة أنصار الشرعية ..لخرجت على المصريين والعالم أعلن أننا نرفض تدويل الأزمة وأننا نطالب بالإفراج عن النعتقلين والتحقيق فى الأحداث والجلوس للمصالحة ...
إن هذا يحتاج بلاشك إلى قدر هائل من التصبر والوطنية والتجرد ..ولكنى أخشى إن عرض أنصار الشرعية ذلك ألا يقبل الطرف الآخر ..وهنا تكون الطامة الكبرى ..واحتمال الانزلاق إلى مالا تحمد عقباه ...
فاللهم ...امنن علينا بالصبر والحكمة ...واحفظ مصر

نظرة عامة على الميدان

 كان فى التحرير متظاهرون وكان فى رابعة والنهضة متظاهرون ..ولكن اعتبر متظاهروا التحرير ثوارا بينما اعتبر الآخرون إرهابيين معطلين للمرور ومخالفين لآداب الطريق ومناوئين للسكان ومعطلين للمصالح الحكومية رغم أن نفس التهم يمكن أن توجه إلى ثوار التحرير ..فلماذا هذه التفرقة بين فريقين هما فى النهاية من بنى مصر ؟
ويبدو أن السءال الأهم هو :هل التيار الإسلامى ينتمون حقا إلى مصر ؟ أم أن لهم هوى آخر ؟
لقد طلع علينا العديد من عرّابى العهد الجديد يقولون إن الإسلاميين لايهمهم شأن مصر إلا بقدار ما يمكنهم من الوصول إلى غرضهم الأعلى وهو (إقادة دولة الخلافة الإسلامية ) ...
وليت شعرى ماذا لو كان ذلك صحيحا ؟
دعنا نسلم بهذا المنطق ونلاحظ ما يأتى :
أولا:ألا يستلزم إقامة دولة الخلافة تقوية مصر إلى أقصى درجة بحيث تكون مؤهلة لقيادة وتحقيق هذا المشروع العملاق الذى ستعارضه بكل قوة قوىالاستعمار العالمى ...فهل هذا -بالله عليكم -ليس فى صالح مصر ؟
ثانيا :لو تم هذا الإنجاز الهائل ألا تصير مصر مركزا لهذهالدولة العملاقة ؟ فهل هذا ضد مصلحة مصر ؟
ثالثا: ألا يرغب كل مسلم وكل عربى أن يرى المسلمين وقد صاروا كيانا واحدا له اليد العليا على مقدراته ؟ ألا يرغب كل عربى وكل مسلم فى رؤية الولايات المتحدة الإسلامية تتبوأ مكانها بين دول العالم ؟
رابعا :إن ذلك لايمكن أن يتم فى عقد واحد من الزمان ولا عقود عديدة وإنما هو مشروع أمل كبير لأمة كبيرة .
خامسا: يتحدث العلمانيون عن خوفهم من محاولة الإسلاميين تطبيق الشريعة الإسلامية ويحتجون بأن فى مصر مواطنين مسيحيين يجب أن تراعى حقوقهم وهم يعلمون أن الإسلام يحمى حقوق غير المسلمين بشكل لايبارى . ثم إن تطبيق الشريعة له ضوابط صارمة وواضحة تحقق التوازن العادل بين كل المواطنين .
سادسا:إن محاولة تصفية وجود التيار الإسلامى فى مصر مستحيل ..لأن التدين شىء عميق فى الشخصية المصرية وقد حاول ذلك الرومان ضد نصارى مصر فيما سمى بعصر (عصر الشهداء ) وحاول ذلك عبد الناصر ذلك ففشل وحاول مبارك ذلك ففشل والمحاولة الأخيرة لاتخرج عن هذا الإطار ..إن مصر مسلمة وستبقى مسلمة ..ولقد سمعت مسيحيا يقول نظرة عامة الميدانأنا مسيحى يثقافة إسلامية )
سابعا: إن ما حدث ليس نهاية الطريق بل لعله يكون بداية عهد جديد من القلاقل وردود الفعل المضادة وهذا ليس فى صالح أحد .
ثامنا الإسلاميون يعتبرون ماحدث نكسة عارضة لعلها تكون ضاغطة على كل الأطراف الإسلامية كى تراجع مواقفها وتصحح مفاهيمها وتستفيد من أخطائها وإذا حدث هذا فسيكون نقطة تحول مهمة جدا فى ساحة العمل السياسى الإسلامى
تاسعا: إن الجبهة اللبرالية لاتتمتع برؤية واحدة لمستقبل مصر وهى تحمل نفس الخلافات التى كانت تحملها أحزاب التيار الإسلامى والتى ساهمت فى تفتيت قوتها وتبديد شملها ومن هنا فإن أساس الأزمة المصرية مازال راقدا تحت الرماد ولن يمكن حل هذه الأزمة إلا باجتماع المصريين على رؤية متقاربة تعتمد على أصول متفقة عليها مع بقاء هامش واسع لتحرك القوى السياسية المختلفة .
عاشرا :لابد ..ثم لابد من بعد الجيش المصرى عن السياسة ذلك المكسب المهم الذى حققه الرئيس مرسى والذى أودى به الانقلاب ..ولعل اختيار وزير دفاع مدنى يكون وسلة لذك هذا على فرض إمكان ذلك ..
..........وفى النهاية ..فإن حركة التاريخ ماضية فى طريقها تتجاذبها مناطق القوة من هنا ومن هناك ... وأرض التاريخ تمتاز بعدم الثبات وللتاريخ حديث ستأتى به الأيام .

الاثنين، 12 أغسطس 2013

هل يفعلها الشيخ ظ



الأزمة المصرية تراوح مكانها بل تزداد تعقيدا فكل فريق يتعصب لموقفه ويريد كل شىء ويخاف الآخر وتحرجت على الساحة مبادرات لم تلق قبولا وبات قرار تصفية الاعتصامات يتأرجح بين التنفيذ والإرجاء وبالأمس قيل إن أقل التقديرات للخسائر البشرية فى حالة فض الإعتصامات بالقوة لن تقل عن 500 قتيل وهذا لو حدث لاقدر الله ستكون النار التى تحرق الأخضر واليابس وهذا دليل على الحرج الذى أوقع الانقلابيون البلد فيه
ومنذ أيام طلع شيخ الأزهر بمايفيد أنه سيحاول جمع أصحاب المبادرات السابقة ومحاولة الخروج بحل ...و نحن نقول :الكل يأمل أن يبرز حل توافقى ولكن ما الحل إذا لم يبرز هذا الحل ؟ وما الحل إذا ركب الانقلابيون رؤوسهم وأرادوا استخدام القوة ؟
هل يكون من الممكن أن يجبر الانقلابيون على التراجع ؟ أعتقد أنه من الممكن بأن يعلن شيخ الأزهر أنه اجتهد وأخطأ عندما أيد الانقلاب وأن يتجه هو وهيئة كبار العلماء والشخصيات الدينية المعروفة ليقفوا حاجزا بين المعتصمين والقوة المهاجمة
هذا الموقف -لو حدث -سيغير الموقف تماما وعندها يدعو الحكماء ممثلين عن الطرفين وتبدأ مرحلة الحوار بإجبار الحكماء
إن هذه الخطوة تحتاج إلى قدر كبير من الشجاهة أعتقد أن منصب شيخ الأزهر غير القابل للعزل يؤهله لها ولكن هل يتمتع شيخ الأزهر نفسه بالقدر المطلوب من هذه الشجاعة ؟
دعونا ننتظر إجابة الأيام والأحداث

السبت، 10 أغسطس 2013

الحمل بعد وفاة الزوج



س:امرأة قرر الأطباء أنها لن تنجب إلا عن طريق التلقيح الصناعى وتم أخذ الحيوانات المنوية من زوجها والبويضة منها وتم تحضيرها فى المعمل تمهيدا لزرعها فى رحم الزوجة ولكن الزوج توفى قبل عملية الزرع فماحكم ذلك ؟
ج:بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نقول :
هذه مسألة مستحدثة أى لاسابقة لها يمكن القياس عليها وعلى ذلك يكون الحكم فيها بتطبيق الأصول العامة ومن هنا نتساءل سؤالين :
الأول :هل تعد هذه المرأة زانية ؟ والجواب :اللهم لا لأن تعريف الزنا لاينطبق عليها
الثانى :هل الولد الذى يمكن أن يأتى نتيجة لهذه العملية ولد شرعى ؟ اللهم نعم فالماء ماء الزوج الشرعى والرحم رحم الأم الوالدة
تبقى مشكلة واحدة هى كيف يكون حساب مدة الحمل وقد مات الزوج قبل الحمل ؟
والإجابة على هذا :أن يسجل ماحدث من أخذ المنى منالزوج والبويضة من الزوجة ثم عمليةالتجهيز ثم عملية الزرع فى الرحم ويسجل تاريخ كل خطوة وتحسب مدةالحمل من وقت الزرع . والله أعلم
هذا رأيى فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان

تضليل علمانى

علمانى بارز قال :(لقد انتهت الحرية يوم حطمت الأصنام حول الكعبة )
ولاشك أنه يقصد أن الرسول -عندما حطم الأصنام  إنما رفض قبول الآخر وحرمه من اختيار الدين الذى يحلو له ...
وهذه مغالطة مفضوحة. لاعتبارات :
أولا:أن الرسول صلى الله عليه وسلم حطم الأصنام ولم يحطم عباد الأصنام بل جمعهم وقال لهم "اذهبوا فأنتم الطلقاء " وهذا وحده أبلغ رد على تضليل هذا الإعلامى .
ثانيا: لم يقم الرسول صلى الله عليه وسلم بحملة تفتيش بيوت أهل مكة لتحطيم ما قد يكون بها من أصنام بل ترك الدين الجديد يفرض نفسه على عقول القوم الذين أقبلوا مختارين للدخول فى دين الله أفواجا 
ثالثا:بعض الذين أهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دماءهم لعظم ما ارتكبوه ضد المسلمين هؤلاء عندما جاءوه مستصفحين صفح عنهم 
رابعا:نسى هذا العلمانى أو تناسى أن من أبرز قواعد الإسلام "لاإكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى "البقرة 256 وأن من أهم شروط صحة أى عمل فى الإسلام (عدم الإكراه )
خامسا:الذى يقرأ القرآن يرى لأول وهلة أن الله تعالى أورد مقالات الكفار ضد الإسلام وضد الله ورسوله وقام بالرد عليها وفى هذا اعتبار فريد للرأى الآخر ..بل إن الله تعالى دعا إلى عدم سب الكفار "ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله "الأنعام 108
سادسا: هؤلاء العلمانيون أعلنوا الآن عداءهم للإسلام بينما كانوا -سابقا- يحاولون مداراة التيار الإسلامى وبدا هذا واضحا فى قول أحد زعمائهم  -قبل حركة 30 يونيو -(فى 30 يونيو لن يكون فى مصر إسلام ) ولكن الله خيب ظنه فمازاد الإسلام إلا قوة وما زاد أهله إلا اعتزازا به وانحيازا إليه .
سابعا :العلمانيون يراهنون على القضاء النهائى على الإسلام ..وهذا الوهم سيوردهم موارد التلف فإن الأيام قُلّب ..وسيعود الإسلام أقوى مما كان وسيتعلم المسلمون من أخطائهم ..وساعتها سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون .

الاثنين، 5 أغسطس 2013

أنياب العلمانية



كتبت أيام الرئيس مرسى وقبله مقالات تدعو إلى قبول العلمانيين على أساس أنهم من نسيج هذه الأمة وأن علمانيتهم بطعم مصرى فكثير منهم يصلون معنا فى المساجد ويصومون ولانرى عليهم علاماتالعلمانية الغربية وظللت متحمسا لهذه الفكرة داعيا إلى الاقتراب منهم ومجادلتهم بالتى هى أحسن ...
حتى تغير الحال وقفزوا على السلطة بعد الانقلاب العسكرى ...
وهنا فوجئت بالعلمانيين وقد كشروا عن أنياب ضارية تحمل الويل والثبور وعظائم الأمور وتنفث الكراهية السوداء ..
سمعت كثيرا بل كل أقطاب العلمانية الذين كانوا يتصدرون مشهد النضال ضد طغيان نظام مبارك سمعتهم يتحدثون عن (نحن وهم ) وهذه عنصرية مقيتة وسمعتهم يتحدثون بالتفصيل عن كيفية فض اعتصام مؤيدى الشرعية بالقوة وكيف يكون ذلك بتدرج يبدأ من خرطيم المياه إلى الرصاص الحى ...وسمعت بعضهم -وهو روائى كبير -يكذب مدعيا أنه رأى رجلا يعرض عليه أن يتجه إلى ميدان رابعة مقابل 200 جنيه
وبالمناسبة لى تجربة شخصية فى هذه المسألة فأحد أقربائى إخوانى صميم وفى حديث تلفونى سألته عن الأحوال فى رابعة فقال لى :الناس أرواحهم المعنوية عالية جدا فقلت له هل يمكن أن أشارك ؟ قال :تفضل .قلت ولكن المسألة تحتاج إلى ميزانية للأكل والشرب والانتقالات قال :المسألة سهلة يمكن أن تحضر بالقطار من السنبلاوين بثلاثة جنيهات وتحضر زوادة لعدة أيام
أقول : الآن أعلن أننى كنت على خطأ وأن العلمانيين نجحوا فى خداعى ولكنهم الآن لم يعودوا فى حاجة إلى الخداع وأبدوا سرائرهم
وهم يقولونها بصراحة نريدها دولة علمانية بنص الدستور ونريدها حرية بلاحدود على النمط الغربى ..
وأتوقع إن حدث ذلك -لاقدر الله -أن يصحو أحدنا ليجد ابنته مع صديقها فلا يستطيع أن يفعل شيئا وإلا تعرض لعقاب القانون وسيجد أحدنا زوجته تخادن من تشاء بحكم الحرية الشخصية ...وسنجد وسنجد ....
لهذا أصرخ الآن :
انتبهوا أيها المخلصون لهذا الوطن ولهذا الدين انتبهوا للهول القادم وللكارثة السوداء التى سيلبسها الإعلام العلمانى ثوب النهضة والتقدم والحداثة
انتبهوا بالوعى الصحيح والحجة القوية ..ستجدون حوارهم الآن عنيفا فاستمسكوا بالهدوء و تحملوا أعباء المرحلة بشجاعة وحسن تقدير للأمور "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون "

الجمعة، 2 أغسطس 2013

دعوى كاذبة

المتابع للساحة المصرية يرى ويسمع العجب ..الحكومة تنادى بالمصالحة والالتفاف على خارطة الطريق وحرمة الدم المصرى والإعلاميون يقولونها بصراحة (نحن وهم ) (لانريدهم بيننا ) بل إن البعض يقترح طرقا لفض الإعتصام بالقوة إما بالحصار الشديد وإما بالبد بخراطيم المياه العادية ثم خراطيم المياه الملونة ثم الخرطوش ثم الرصاص فى الأرجل ثم الرصاص فى الرؤوس ...وطول الوقت تجد كل الأبواق ..كل الأبواق الرسمية والخاصة تنشد نشيدا واحدا دعوى كاذبةالإخوان إرهابيون ) (الإخوان يحتمون بالنساء ) وأخيرا مهزلة مؤتمر اللعب بالأطفال وإلباسهم الأكفان والزج بهم فى السياسة مخالفة لحقوق الطفل
والعجب لهؤلاء ..فالأطفال كانوا فى التحرير مع أسرهم وهم بالتأكيد لم يأتوا للعب الكرة بل أتى بهم أهلوهم سياسة فلماذا هم حلال هنا وحرام هناك ؟ القضية إذن ليست قضية أطفال بل هى قضية التماس العلل لممارسة التصفية على حد قول الذئب للحمل الصغير :انت أزعجتنى السنة الماضية ولماقال الحمل:ولكنى ولدت هذه السنة قال الذئب :إذن أنت عكرت علىّ الماء ...
والشىء بالشىء يذكر ..على عهد الرئيس مرسى كانت المظاهرات تقول ماتشاء ولا يتعرض لها أحد بل كان الإعلام ليل نهار يهاجم الرئيس إلى حد السفالة
ويتنازل الرئيس عن حقه فى حين يسجن أحد الدعاة لهجومه على ممثلة كما أن وسائل الإعلام الرسمية تحت رئاسة وزير إخوانى كانت حريصة على الرأى والرأى الآخر بينما نرى ونسمع نغمة واحدة تدعو إلى الكراهية وتسفيه الآخر
ياقوم ..لقد أثبتت الأيام أنهاقُلّب ولاتستقيم لأحد ...وفى لحظة يمكن أن يغير الله من حال إلى حال فماذا أنتم فاعلون وقد قطعتم كل الحبال ؟ وأغلقتم كل الأبواب
وعلقتم المشانق استعدادالقطف رؤوس المعارضين ...احذروا ...احذروا فربما يكون حصاد تلك المشانق رؤوسكم أنتم وساعتها سيقول خصومكم (جنت على نفسها براقش )