الجمعة، 19 يوليو 2013

وكالة أنباء ال c c -2


كالة أنباء ال c c القنوات إياها كانت ستحض على الكراهية .
تعليق :كانت كل القنوات تحض على كراهية الإخوان ولم يغلقها lمرسى 
وكالة أنباء ال c c 
المشير:ياسيسى أنت شيطان كبير 
السيسى :تلميذك يامشير



وكالة أنباء ال c c عن فيلسوف تمرد حين سئل :إن الله قال "إخوانا على سرر متقابلين " قال الإخوان فى سجن طرة وقال الله "وما هم منهابمخرجين "

وكالة أنباء ال c c :الرئيس المعين تحدث عن الذين يريدون أن يرجعونا إلى الخلف وأننا سنقاومهم . تعليق :كيف تكون المصالحة ؟

سئل فيلسوف تمرد :لماذا لايشتم أحد النظام الحالى كما كانوا يشتمون مرسى قال :لأن من أمن العقوبة أساء الأدب .
قيل لفيلسوف تمرد :قيل إن الذين نزلوا يوم 30 يونيو 33 مليونا وقيل 30 وقيل 25 وقيل 20 وقيل 17 فما الحقيقة قال :كل هؤلاء نزلوا قيل ولكن هؤلاء أكثر من الشعب قال :نحن أكثر من الشعب 
قيل للعسكر :ألا تخافون من خالد اسلامبولى جديد ؟ قالوا :ليس فى عهد ملكنا السعيد ذى الرأى الرشيد الذى له قبضة من حديد قيل ليس السادات ببعيد 
وكالة أنباء ال c c تقول الهتاف فى ميدان التحرير :يا سيسى ياسيد الشجعان نفديك بدم الإخوان 
العسكر يقولون إنهم على الحياد والدليل كوبونات الجوائز التى تلقيها الطائرات على التحرير

الخميس، 18 يوليو 2013

وكالة انباء ال c c

1
وكالة أنباء ال
c c تعلن :هديتنا للشعب المصرى رئيس جديد كل سنة ...الرئيس القادم جارى تجميعه ..كل رئيس وأنتم طيبون .
2-وكالة انباء ال c c تدعو الإخوان إلى حفلة إفطار على ماء نار .
3-وكالة أنباء ال c c تدعو إلى مصادرة أموال الإخوان وتقول لاتنفقوا على من عند مرسى حتى ينفضوا 
4-وكالة أنباء ال c c تقول إن حركة 30 يونيو ليست انقلابا وأكبر دليل على هذا حصول الفريق السيسى على منصب النائب الأول لرئيس الوزراء مع أنه هو الذى عين الرئيس ,
5-وكالة انباء ال c c إن أحدهم سأل فيلسوف تمرد :هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم إخوان ؟قال الفيلسوف :لا . قال :ولكنه قال (كونوا عباد الله إخوانا ) قال الفيلسوف :هذا حديث موضوع .
6- وكالة أنباء ال c c تنفى ما أشيع من أن الداخلية تطلق البلطجية ليرتكبوا الجرائم ثم تلصقها بالإخوان المسلمين .
7- وكالة انباء ال c c تؤكد أن المصلين فى مسجد الفتح برمسيس أطلقوا على الشرطة رصاصا كتب عليه (صناعة إخوانية )
8- وكالة أنباء ال c c تكذب ما نشر من أن ولد سأل أباه :مامعنى إخوانى ؟ قال له أبوه مذعورا :اسكت الحيطان لها ودان .
9- وكالة أنباء ال c c مضى زمن الإقصاء والتهميش إلا لمن تلوثت أيديهم بالدم وعددهم ستون مليونا 
10-وكالة أنباء ال c c تعلن :إن الحكمة المأثورة التى يؤمن بها رئيس تحريرها قول الشاعر 
ألقاه فى اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء

عمر غورانى يكتب من فلسطين


الديمقراطيّة الفاجرة ..

( 2 )

الإخوان .. ومصر ، ومرسي !

عمر غوراني

هي دعوتي المجنونة الثانية – إن شئتم - أجعلها في ختام مقالي .. بعد دعوتي الأولى للحوار في سوريا بين النظام والثوّار ، على رأس أحد عشر شهرا ً من الثورة هناك والدماء تسيل ..

أمّا كاتب السطور ، فإنه لم يكن يوما ً منخرطا ً في تنظيم جماعة الإخوان المسلمين ، مثلما لم يكن كذلك منتميا ً لأيّ حزب أو فصيل من الأحزاب الإسلاميّة أو القوميّة أو القطريّة ، سواء ٌ أكانت عقـَديّة فكريّة أو وطنيّة تحرريّة .. ولا يعني ذلك أنني لا أؤمن بفكرة التحزّب أو التأطـّر ، فإنه ليس ضدّ التنظيم أو البديل عنه إلا ّ الفوضى .. غير أنّ ذلك قد أتاح لمطبوع على الشغب الفكريّ أن يـُكوّن قناعاته الخاصّة في كلّ ما يـُطرح ، بعيدا ً عن سلطان حزبه أو جماعته ..

أمّا الإخوان المسلمون ، فلا يصحّ عندي البتـّة ما ينسب إليهم الخصوم من ولاء للأجنبيّ أو أيد ٍ آثمة تكيد للأمّة .. بل إنّ الولاء لأمتهم الإسلاميّة والنصح لها غايتهم وأبرز سماتهم ، إلا ّ أنّ إعلام الأنظمة المضلـّل يقلب المحاسن مساوئ ويجعل الهزائم انتصارات ، لا سيما في حال مغيّبين في السجون أو القبور ، لا صوت لهم ولا نصير ..

وإنّ من المفارقات العجيبة المحزنة ، أنّ خصوم الإخوان من الأنظمة كانوا يذبّحونهم ويزجّونهم في السجون بدعوى صلتهم بالأجنبيّ والأمّة تصـّفق .. في وقت كشف التاريخ أنّ الذي تواصل مع ذلك الأجنبيّ نفسه ، ومنذ صعوده إلى الحكم وقبله وأثناءه وبصورة جدّ مريبة ، إنما هم خصومهم الذين اضطهدوهم .. ! وهذه الحقائق الخطيرة ، ليست من أفواه الإخوان ولا مدوّناتهم ، بل هي من أفواه الأنصار والأعوان ؛ أنصار خصومهم من الأنظمة وما سطـّروا .. !

وأمّا جهاد الإخوان في فلسطين ومصر وحيثما أتيح لهم الجهاد ، فمعلوم لا يكفر ولا يـُجحد ..

***

أمّا مرسي ؛ فخامة رئيس جمهوريّة مصر العربيّة ، فإنّ زمن حكمه ترجع بدايته إلى سنة واحدة فقط .. تفاصيل يومياتها بادية غير خافية ، خاصّة وهي مقرونة منذ البدء بتتبع لصيق من الخصوم من بعد (ثورة ) شدّت انتباه العالم في وطن ذي موقع ومكانة كبيرين ..

ومن بعد ثورة على نظام طغى عقودا ً ، لم يشلّ النظام الحياة طوالها ويوقف مسيرة الأمّة وحسب ، بل وأخّر كلّ مظهر للتقدّم وعلى كلّ الصعد : الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة ، والمحليّة والقوميّة والعالميّة .. لم يكن ليخطر بالبال قط ّ أنّ تسلك النخب والأحزاب في مصر – بعمومها – طوال هذا العام من حكم الرئيس المصريّ الأوّل المنتخب ، ما سلكت ..

قلنا بادئ الأمر : إنه الظمأ الشديد للحرّيات ، يترك أثره في الناس خطى ً تترنـّح ، لا تلبث أن تعتدل واثقة ً .. وقلنا : هي الريبة المشروعة في الحكـّام وقد لـُدغنا من جحورهم مرّات ومرّات .. وقلنا : هو الخوف على الثورة ومنجزاتها من بعد أن نجحت بشقّ الأنفس .. وقلنا : هي الرّقابة الواجبة ، كيلا تزلّ قدم بعد ثبوتها .. وقد شاركـْنا – في حينه - في كلّ هذا الذي ذُكر تحذيرا ً وتخوّفا ً وتنبيهاً ..

غير أنّ الأمر قد تعدّى كلّ هذه المقاصد ، وخرج عن الطبعيّ والمألوف ، إلى سلوك مناكف معرقل لا يخفى ، واضح كلّ الوضوح .. وصارت التهم بلا دليل تكال جـُزافا ً .. وصارت العراقيل – ومنذ البدء – تأخذ شكلا ً ممنهجا ً مبرمجا ً تـُجمع له التحالفات .. وازداد التعقيد حتى زُجّ بالقضاء ؛ ميزان الله على الأرض في الصراع ، حتى سُيّس وما كان له أن يسيّس ، في معارك قضائيّة مسيّسة بكلّ تفاصيلها ..

وصار الصراع على الحكم يأخذ شكل العداوة الحزبيّة الصريحة ، وإن كانت معركة الصراع الحزبيّ قد بدأت مبكّرا ً ، وبعد سقوط مبارك مباشرة .. مما يشي بسلوك حزبي مستقبلي غير نزيه ، وإن نسبناه في حينه إلى مراهقة سياسيّة ، قلنا : لا تلبث أن تبلغ وترشد ..

وصرنا ، ومنذ بدايات حكم مرسي نسمع عن ألسنة أغلب النخب ورؤوس الأحزاب السياسيّة يرددون مصطلح : " الإسلام السياسي " وهو في سياق كلامهم رديف لـ " الصهيونيّة " أو الـ " الإمبرياليّة " أو " النازيّة " أو غيرها مما يُستقبح ! وصاروا يهاجمون سلوك حزب " الحريّة والعدالة " بتسميتهم عامدين : " الإخوان " بدلا ً من اسم حزبهم السياسي .. بل صاروا يستدعون التاريخ الطاعن في الجماعة لتخوينهم .. وظلـّوا يطعنون في أحقـّية الإخوان تكوين حزب سياسيّ ، والإخوان لهم حزب ، ورئيس للدولة !

ولم تـُترك شبهة إلا ّ ووُظـّفت للطعن في الرئيس .. حتى كلماته ، فإذا قال : " أهلي وعشيرتي " قالوا : " هم الإخوان وحزبه ، أولئك هم الأهل عنده والعشيرة " .. وهم أنفسهم يعلمون أنه لا يعني إلا ّ الوطن وأهله ..

وقد سمعنا حتى من الفلول ، من يطعن على مرسي أنه لم يقطع العلاقات مع إسرائيل .. ! وقد صار الفلول للأسف – وعلى ألسنة رؤوس أحزاب من الثوّار - معترفا ً بهم ، بينما لم يعترفوا بمرسي ولا حزبه ولا جماعته ، وإن اعترف بهم القضاء والدستور وصاروا في السياسة والحكم !

وقد قلنا بعد نجاح الثورة مباشرة ، وقبل أن يـُعرف مـَن الرئيس القادم : إنّ إلغاء اتفاقيّة العار ؛ كامب ديفيد في الوقت الراهن ، وقبل أن تتعافى الدولة ، هو ضرب من الحمق السياسيّ أو السذاجة في أحسن وصف .. وأمّا رسالة مرسي إلى بيرس ، والتي وصفه فيها بـ " العزيز " أو " الصديق " فقد جاءت الرسالة في سياق بروتوكولي لتعيين السفراء ، وديباجتها تقليديّة متوارثة من عهود السلام .. لقد آن – في رأيي – الأوان أن نعيد النظر في خطابنا السياسي بمنطق العنتريّات التي ما قتلت ذبابة .. !

وقد عاب قوم على مرسي ، حتى من أشدّ مناصريه أخذه الناس باللين ، وأنه لم يضرب على أيدي المشاغبين والعابثين .. وهذا المأخذ ، وإن كان صحيحا ً في الأساس ، إلا ّ أنني ظللت على رأيي ومنذ بدايات حكمه وحتى الآن وبعدما انقلب عليه الانقلابيون ، أنه كان من الضروريّ أن يشعر الناس أنهم في عهد جديد يلين معهم قائدهم ولا يقمعهم كما العهد المظلم ، وإن شغبوا أو شتموا رئيسهم وسبّوه ، فليتجاوز عنهم وليصفح وليتصدّق عليهم بعـِرضه .. وقد فعل !

وذلك لا يعني البتـّة أن يترك دم الناس مطلولا ً ، وأن يـُقتل سبعون في ملعب آمنون ويعفو الرئيس أو سواه عنهم ! إنّ ذلك ليس لأحد من العالمين إلا ّ لأوليائهم ؛ أولياء الدم إذا عفوا .. كما أنّ ذلك لا يعني أن يترك الرئيس نفسه ألعوبة ضعيفا ً في قادة الجيش كطنطاوي وعنان دون أن يقيلهم ، وقد فعل .. ولقي ما فعله استحسان الناس .

لقد تصرّف – وهو مستجدّ على الحكم – بكفاءة عالية في حادثة استشهاد جنود سيناء الستة عشر في رمضان الفائت ، وأوفد وزير مواصلاته إلى الصعيد للوقوف على حادث قطار هناك ولم يكن يحدث ذلك في عهود سابقة ، وافتتح مصانع للسيارات والصناعات الثقيلة ، وذهب وطاقما ً متخصصا ً إلى أثيوبيا والسودان في زيارة سريعة وعاجلة على خلفيّة السدّ الأثيوبي ، وتدخّل شخصيّا ً لإنصاف يتامى من ظالميهم وردّ لهم أرضهم ومظلمتهم ...

كلّ ذلك في سنة ، هي جدّ قصيرة لإنجاز مهمّات أوطان كبيرة ورثت تركات ثقيلة من عهود فساد ناهبة .. وهي أشدّ قصرا ً مع سلوك منظّم ممنهج من العرقلة ، يمارسه خبراء يعلمون ما يصنعون ..

كنـّا نتمنى ألا ّ يعرقل المعرقلون ..لا لأجل مرسي ، ولا لأجل الإخوان ، أو حزب الحريّة والعدالة .. بل لأجل أولئك الذين افترشوا الأرصفة والتحفوا السماء ، أو أولئك الذين سكنوا المقابر وهم أحياء يبيتون على الطـّوى ..

وقبل هؤلاء وأولئك ، لأجل أنفسهم هم .. إن كنـّا نتحدّث عن أحزاب ونخب ، حتى يطمئنّ لهم الناس ، ويعلموا صدق مقولاتهم التي لا يفتؤون يرددونها :

الوطن أكبر من الجميع .. وأبناؤه أغلى من الأحزاب والأطر الضيّقة !

نقطة ضوء


 تحية تقدير لوزير الشباب الجديد /خالد عبد العزيز ففى حديث إذاعى حاول المذيع أن يستدرجه إلى الهجوم على سلفه الإخوانى /السيد ياسين ولكنه أثنى على الرجل خاصة بشأن اللائحة وقال :إنها عمل جيد بذل فيه مجهود كبير وقال :إنه ليس من أنصار الهدم وهذه الشهادة تعنى :
أولا أن فى مصر رجالا شرفاء على كل المستويات
ثانيا :أن وزراء الإخوان لم يكونوا فاشلين كما تروج أجهزة الدولة الآن
ثالثا:أن وجود هذا الرجل وأمثاله يمكن أن يعدل كفة الميزان ويرجح العدل والعقل
رابعا :أن للحق وجها ناصعا لايختلف عليه اثنان عاقلان

الاثنين، 15 يوليو 2013

من محمد صلى الله عليه وسلم إلى ماندللا

لقى محمد صلى الله عليه وسلم من قريش شر ما لقى نبى من قومه سبوه وآذوه ونكلوا بأصحابه وألجأوهم إلى الهجرة ودخلوا معه فى معارك ضارية كلفته الكثير من الأنفس والأموال ومع ذلك لما نصره اللهووقفوا أمامه مستسلمين قال لهم "اذهبوا فأنتم الطلقاء "
وفى عصرنا الحديث ..كان (نيلسون مانديللا )يناضل من أجل إنهاء التمييز العنصرى الهائل فى (روديسيا) ومكث فى السجن ثلاثين عاما ومع ذلك دعا إلى التسامح ونسيان الماضى فكانت دولة (جنوب إفريقا )الناهضة والرائدة
أما نحن فى مصر فما زال قومنا يتحدثون عن المصالحة وعدم الإقصاء وأفواه أدواتهم لاتكف عن التشهير والكذب وتلفيق المواقف والقصص والملاحقة الأمنية وتكميم الأفواه فياليت شعرى هل هذا فى مصلحة مصر العليا ؟ وهل من الكياسة فى السياسة استعداء فصيل كامل وهائل من فصائل العمل الوطنى ؟ اللهم اغفر لقومى واهدهم فإنهم لايعقلون .

الخميس، 11 يوليو 2013

علاج دماغ الإسلام

فى حديث سابق قلت :إن العرب دماغ الإسلام وإن هذا الدماغ مريض والآن أشخص المرض فى (الفوضى التشريعية ) ونحن نشاهدها على القنوات الفضائية و على منابر المساجد بل وفى أحاديث المجالس حيث أصبح الكل يفتى ويهرف بمالايعرف ..وطبعا كل حزب بمالديهم فرحون ولفتواهم متعصبون وما يتبع ذلك من اتهامات أقصاها الكفر وأدناها الفسق والضلال ..وهكذا تشرذمت الأمة بين آلاف المفتين ...


وعلاج هذا الداء الوبيل سهل ميسور إذا صلحت النوايا...

فالتراث الفقهى الإسلامى محيط هائل من الإجتهادات بين المذاهب المعروفة وغير المعروفة ومن حسن الحظ أنها مدونة ومحققة

أى أنها فى متناول الباحثين خاصة مع وجود أدوات التدوين الحديثة ..

وقد كان للدكتور /جاد الحق شيخ الأزهرالأسبق رحمه الله جهد مشكور فى هذا المجال وقد أوضح فكرته فى كتابه (تاريخ الفقه الإسلامى ) حيث قرر أن الباحث يمكنه أن ينظر إلى التراث الفقهى الإسلامى على أنه مذهب واحد متعدد الآراء ..وهذا ليس غريبا فكل مذهب فيه آراء متعددة لمجتهديه وفىالمذهب الحنفى -على سبيل المثال -آراء لتلاميذة أبى حنيفة تخالف رأى إمام المذهب وهكذا فى المذاهب الأخرى ..

وعلى هذا ..يمكن أن تتولى لجنة من كبار الفقهاء والقانوننيين أن تستعرض هذا التراث الفقهى العريق وتلتمس فيه الحلول لكل المشكلات العصرية مع اختيار أيسر الحلول فإن لم يوجد حل لمشكلة ما كان الاجتهاد من أهل الآجتهاد وفى النهاية يخرج لنا فقه جديد موحد تجمع عليه الأمة مع مراعاة أمرين :

الأول :مراعاة اختلاف الظروف فى الأقطار الإسلامية .

الثانى :إعادة النظر فى بعض مسائل هذا الفقه إذا حدث تطور اجتماعى يستدعى ذلك .

وإذا وفق الله أولى الأمر للقيام بهذه المهمة العظيمة فإن الأثر المباشر لها هو الوحدة الفقهية التى لاتسمح بالخلاف حيث ينشر هذا الفقه الجديد ويلتزم به المفتون وبذلك ينتهى الخلاف والفرقة وتعود الأمة تتحدث بلسان واحد فى هذا الشأن .

أقول :هذا أمرميسور بشرط صلاح النوايا "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون "

الأربعاء، 10 يوليو 2013

الكنز الخفى

فى هدأة السحر كنز خفى ...


حيث أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن ربنا

جل وعلا ينزل إلى السماء الدنيا -نزولا يليق بجلاله -وينادى :ألا من مستغفر فأغفر له ..ألا من كذا ألا من كذا حتى يطلع الفجر...

هل يدرك المؤمن عظمة هذه الساعة ؟

وهل يدرك المؤمن أنه ربه الغنى يناديه ويتقرب إليه ويدعوه إلى رحابه وأنه فى أشد الحاجة إلى عطاء الله ورضوانه ؟

ومع ذلك نجد التلفازالرسمى يشغل هذا الوقت الثمين بالمسلسلات التى تغتصب مشاعر الإيمان

فى قلب المسلم وتلوث روحانية هذه الساعة بمالايليق ...

ويتساءل القلب الحائر الحزين :أوَلسنا مسلمين ؟أوَلسنا فى دولة يقول دستورها :إنها دولة مسلمة ؟

أوَليس من أول الحقوق مراعاة مشاعر المسلمين

وشعائرهم ؟

إن النفس المسلمة التى تحرص على إحياء ساعة السحر فى طاعة الله لهى نفس حريصة على بذل الخير حريصة على النفع العام حرية بالعمل الصالح فى كل مجال ..

كماأن النفس التى تستهين بشرع الله وتهمل جنى البركات الربانية لهى نفس تافهة لاتهتم إلا لنزواتها ولا تسمو فوق رغباتها ومثل هذه النفس لايرجى منها خير..

إن أجهزة الدولة الإعلامية عندما تلتفت إلى توظيف أدواتها توظيفا صحيحا إنما تسهم فى تربية القلوب وتوجيه السلوك إلى ما ينفع العباد والبلاد ..لأن غراس الإيمان أمان وإصلاح وبناء ونهضة ...فهل آن الأوان للمسئولين أن يدركوا

قيمة هذه القيم الدينية ..وهل آن الأوان أن يهيئوا الفرص المناسبة للمسلم ليتعرض لنفحات

الله فى هذا الشهر الكريم فيستفيد ويفيد ؟

ياليت قومى يسمعون .