السبت، 26 يناير 2013
الجمعة، 25 يناير 2013
مع كتاب الله تعالى
هذا سؤال وردني من أحد الإخوة، وأحببت أن يطلع على جوابه القراء لما فيه من الفائدة، وعلى الرغم من بساطة الجواب، إلا أنه يمثل معجزة ينفرد بها كتاب الله تعالى...
كيف يطمئن القلب إلى أن القرآن قد وصلنا سالماً على الرغم من مرور أربعة عشر قرناً، وكيف نتأكد أنه لم يتغير حرف واحد منه؟
طبعاً أنا كمؤمن قرأت قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.... [الحجر : 9]. ولكن ما هو الطريق للحصول على إيمان قوي؟
إن الإيمان لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل يحتاج لسنوات، بل إن المؤمن يبقى يزداد إيماناً كلما رأى معجزة لنهاية حياته.
وسوف أضرب مثالاً واحداً يدل على أن القرآن كتاب الله، فإذا استيقنا أن هنالك آية واحدة هي كلام الله فلابد أن يكون القرآن كله كتاب الله لأن الله هو القائل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} وهذا يعني أن الله حفظ كتابه من التحريف.
هنالك ميزة لا تتوافر إلا في كتاب واحد فقط! وميزة هذا الكتاب أن الكلمة الأكثر تكراراً فيه هي اسم مؤلف الكتاب! لو فتشنا في جميع الكتب في العالم وهي تعد بالمليارات لن نجد كتاباً واحداً يتكرر في داخله اسم مؤلف الكتاب إلا على غلاف الكتاب وفي المقدمة أو الخاتمة، أي على أعلى تقدير ثلاث مرات أو أربع مرات، ولكن ماذا عن القرآن وهو كتاب من "تأليف" الله تعالى-ولله المثل الأعلى؟

إن القرآن فيه ميزة رائعة وهي أن اسم مؤلف هذا الكتاب قد تكرر عدداً ضخماً جداً يساوي تماماً 2699 مرة!!!! وحتى لو جاء أعظم مؤلف وألف كتاباً وكرر اسمه مئة مرة فلن تجد أحداً يقرأ هذا الكتاب، لماذا؟ لأن الناس سيقولون إن هذا الرجل مغرور ولا يستحق كتابه القراءة، بينما نجد في كتاب الله والذي يبلغ 600 صفحة أن اسم (الله) يرد 2699 مرة أي بمعدل أربع أو خمس مرات في كل صفحة، فماذا يدل ذلك وكيف نفسره؟
ثم إن الله تعالى قد اختار هذا العدد أي 2699 بالذات لأنه عدد أولي مفرد يعبر عن وحدانية الله فهو لا ينقسم إلا على نفسه وعلى واحد لأن الله واحد!
والعجيب أن الرقم الأكثر تكراراً في القرآن هو الرقم واحد، فهل جاء هذا التوافق بالمصادفة، ولو أن تحريفاً طرأ على هذا الكتاب هل ستبقى هذه النسب كما هي أم أنها ستختل؟ هذا مثال بسيط جداً بهدف تثبيت الإيمان اليقيني كما قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}... [الفرقان : 32].
المصدر: موقع اسرار الاعجاز العلمى فى القرآن والسنة
كيف يطمئن القلب إلى أن القرآن قد وصلنا سالماً على الرغم من مرور أربعة عشر قرناً، وكيف نتأكد أنه لم يتغير حرف واحد منه؟
طبعاً أنا كمؤمن قرأت قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.... [الحجر : 9]. ولكن ما هو الطريق للحصول على إيمان قوي؟
إن الإيمان لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل يحتاج لسنوات، بل إن المؤمن يبقى يزداد إيماناً كلما رأى معجزة لنهاية حياته.
وسوف أضرب مثالاً واحداً يدل على أن القرآن كتاب الله، فإذا استيقنا أن هنالك آية واحدة هي كلام الله فلابد أن يكون القرآن كله كتاب الله لأن الله هو القائل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} وهذا يعني أن الله حفظ كتابه من التحريف.
هنالك ميزة لا تتوافر إلا في كتاب واحد فقط! وميزة هذا الكتاب أن الكلمة الأكثر تكراراً فيه هي اسم مؤلف الكتاب! لو فتشنا في جميع الكتب في العالم وهي تعد بالمليارات لن نجد كتاباً واحداً يتكرر في داخله اسم مؤلف الكتاب إلا على غلاف الكتاب وفي المقدمة أو الخاتمة، أي على أعلى تقدير ثلاث مرات أو أربع مرات، ولكن ماذا عن القرآن وهو كتاب من "تأليف" الله تعالى-ولله المثل الأعلى؟
إن القرآن فيه ميزة رائعة وهي أن اسم مؤلف هذا الكتاب قد تكرر عدداً ضخماً جداً يساوي تماماً 2699 مرة!!!! وحتى لو جاء أعظم مؤلف وألف كتاباً وكرر اسمه مئة مرة فلن تجد أحداً يقرأ هذا الكتاب، لماذا؟ لأن الناس سيقولون إن هذا الرجل مغرور ولا يستحق كتابه القراءة، بينما نجد في كتاب الله والذي يبلغ 600 صفحة أن اسم (الله) يرد 2699 مرة أي بمعدل أربع أو خمس مرات في كل صفحة، فماذا يدل ذلك وكيف نفسره؟
ثم إن الله تعالى قد اختار هذا العدد أي 2699 بالذات لأنه عدد أولي مفرد يعبر عن وحدانية الله فهو لا ينقسم إلا على نفسه وعلى واحد لأن الله واحد!
والعجيب أن الرقم الأكثر تكراراً في القرآن هو الرقم واحد، فهل جاء هذا التوافق بالمصادفة، ولو أن تحريفاً طرأ على هذا الكتاب هل ستبقى هذه النسب كما هي أم أنها ستختل؟ هذا مثال بسيط جداً بهدف تثبيت الإيمان اليقيني كما قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}... [الفرقان : 32].
المصدر: موقع اسرار الاعجاز العلمى فى القرآن والسنة
الخميس، 24 يناير 2013
الذكرى الثانية للثورة
فى الذكرى الثانية للثورة ومصر على صفيح ساخن يحتفل كل على طريقته...فمايسمى بجبهة الإنقاذ الوطنى أعلنت أنها ستحيى الذكرى بالتظاهر فى ميادين التحرير وأن كل الخيارات مفتوحة بما فيها الدعوة إلى إسقاط النظام وصرح بعضهم بأنه (يريد الدم ) .ااا
بينما أعلن حزب /الحرية والعدالة عن برنامج لإصلاح 1800 مدرسة فى مختلف المحافظات وعلاج مليون مريض وبالفعل بدأ هذا البرنامج أمس على أن يتم بعد غد ...
وبين الاتجاهين بون كبير يعكس نظرة كل منهما تجاه الثورة فبينما يرى البعض أن الوقت يتطلب العمل الجاد على المستوى الشعبى وأن المواطن يتلهف على بعض ثمار الثورة تبل ريقه يرى البعض الآخر أن الثورة قد سرقت ولابد من إرجاعها ولو بالدم ...
وأصحاب الدعوة إلى الدم هم هم الذين يرمون الرئيس بالاعتداء على القانون ولاأدرى ماذا يعنون بالقانون إلا أن يكون القانون الثورى المخضب بالدماء وكأنه لم تجر انتخابات حرة ولم يأت رئيس مدنى عبر الصناديق الشفافة ...
وبمنطق القانون يجب توقيف من دعا إلى الدم ومحاكمته بتهمة التحريض على العنف وتعريض أمن الدولة للخطر ..
إن حرية التظاهر لاتعنى الفوضى والعنف والمتظاهر فى حماية القانون مادام مسالما لايعطل عملا ولا مرورا ولا يستهدف منشأة عامة أو خاصة ..أما إذا تجاوز وقع تحت طائلة القانون وفى أعرق الديمقراطيات فى العالم فى أمريكا داس الجندى أحد المتظاهرين بحذائه عندما تجمهر فى عرض الشارع وعطل المرور وقال :هو متظاهر فوق الرصيف ولكنه مجرم عندما يعطل المرور...فمابالنا بمن يعطل المرور ويغلق (مجمع التحرير ) ويمنع القضاة من ممارسة عملهم ؟بل يتعرض للرئيس بالسب والحجارة ؟
من المصلحة العامة أن تطبق القاعدة الذهبية :(أنت حر مالم تضر ) ولابد من تطبيق القانون على المتجاوزين أيا كان انتماؤهم إذا كنا نرغب حقا فى تأسيس الجمهورية الثانية .
ذكرى لاتغيب
"واعلموا أن فيكم رسول الله " الحجرات 7
هكذا يجب على كل مسلم أن يعلم أن محمدا صلى الله عليه وسلم فى قلب الأمة وكما لايغيب القلب عن الجسد يجب ألا يغيب محمد صلى الله عليه وسلم عن الأمة فى فكرها وسعيها لتحقيق طموحاتها ليكون سعيا إلى الأبقى والأتقى والأرقى والأنقى ...
وكما يموت الجسد إذا تخلى عن القلب تموت الأمة -أفرادا وجماعات -إذا تخلت عن الائتساء بمحمد صلى الله عليه وسلم "لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا" الأحزاب 21
وكما يحرص العاقل على سلامة قلبه ويسارع للتداوى إذا عرضت له علة على المسلم أن يحرص على حب محمد صلى الله عليه وسلم فيكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين..لأن هذا الحب العظيم سيقود المسلم إلى حركة عظيمة لصنع حياة عظيمة تجعل هدفها قيادة العالم إلى الحق والخير والجمال وتتخذ من سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الراشدة الراحمة مثلا يحتذى صلوات ربى وسلامه عليه.
وإذا كان المسلمون يحتفون بميلاده صلى الله عليه وسلم فإنى ألفت النظر إلى :
- أنه صلى الله عليه وسلم لاينسى قيد لحظة ولكن لابأس ببعض الذكرى لجلاء صدأ القلوب .
-أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجب أن يكون على مستوى صاحبها صلى الله عليه وسلم .
-أنه صلى الله عليه وسلم فى مثل هذا اليوم من العام الهجرى الأول وصل إلى (المدينة المنورة ) بعد رحلة الهجرة التى بدأت فى غرة ربيع الأول حين خروجه -مع صاحبه -من غار (ثور)
- أنه لايصح أن يكون الاحتفاء بتلك المناسبة مثار خلاف بين الدعاة فلكل وجهة معتبرة ولنجتمع على الغاية إذا تفرقت بنا السبل .
- وأعظم أساليب الاحتفاء به صلى الله عليه وسلم أن نعيد تقديم الإسلام إلى العالم وأن نبذل غاية الجهد والتقنية لنقدم الإسلام كما هو دينا قيما نظيفا سهلا ممتعا متسعا للناس جميعا بل لكل الخلق البشر والشجر والحجر والحيوان وأن الأخوة الإنسانية العامة تجمع الناس الذين خلقوا من ذكر وأنثى وجعلهم الخالق شعوبا وقبائل ليسعوا إلى التعارف والتآلف والتكامل .
فاللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد واجمعنا معه فى مستقر رحمتك .
الثلاثاء، 22 يناير 2013
هل تكون جسرا للآخرين ؟
هل تكن جسرا للاخرين ؟؟
يقول العلماء إن وزن دماغ النملة هو جزء من مئة من الغرام، وإن دماغ الحوت الكبير أكبر بمئة ألف مرة من دماغ النملة، وعلى الرغم من ذلك فإن النملة تقوم بمهام وأعمال ذكية تتفوق بها على هذا الحوت! وهذا ما يثير تعجب العلماء وحيرتهم،
في كل يوم يصرح العلماء بأن عالم الحشرات وبخاصة النمل هو من الأمور المعقدة جداً، ومن غير المنطقي أن تكون النملة قد طورت نفسها بنفسها، لأن دماغ النملة المحدود لا يكفي لمعالجة هذا الكم الهائل من المعلومات التي تستخدمه النملة أثناء أداء مهامها. نرى في الصورة رأس نملة وبداخله الدماغ الصغير لها والذي يحوي بحدود 300000 خلية عصبية، إن دماغ الإنسان يحوي أكثر من تريليون خلية أي أكثر من خلايا دماغ النملة بمئات الآلاف من المرات، وعلى الرغم من هذا الدماغ الصغير نجده يتمكن من معالجة كل المعلومات التي تحتاجها النملة، بشكل يدل على وجود برنامج مسبق في هذا الدماغ.
راقب العلماء عالم النمل طويلاً وظنوا في البداية أنه عالم محدود لا يفكر ولا يعقل
وحديثاً كشف العلماء طريقة بناء الجسور عند النمل.
فقد جاء في دراسة جديدة أن الطريقة التي يعتمد عليها النمل لعبور الحُفر هي بناء الجسور بالأجساد! فقد ذكر باحثان بريطانيان أن أسراب النمل حين يعتريها السأم من الحفر في مسارها تضحي بالبعض منها في سبيل الباقين حيث يعمد بعضها إلى التمدد داخل النقاط غير المستوية لصنع مسار أكثر انسيابية لباقي السرب.
وتوصل الباحثان إلى أن نوعاً من أنواع النمل يعيش في أمريكا الوسطى والجنوبية يختار أفراداً من السرب يناسب حجم أجسادها حجم الحفرة المراد سدها. وذكرا في تقرير نشرته مجلة السلوك الحيواني أنه ربما تكاتف عدد من أعضاء السرب لملء الحفرة الأكبر!
ويقول العلماء إن النملات التي تصنع من أجسادها هذا الجسر تتألم كثيرا ًأثناء مرور النمل فوقها، ولكنها تصبر وتتحمل وتبقى متماسكة كالجسر الحقيقي حتى تمر آخر نملة!
ويقول العلماء: إن النمل له طريقته التي يعتمد فيها على نفسه لإصلاح الطرق، وأضاف باول: عندما يعبر السرب تتسلق النملات التي ملأت الفجوات إلى خارج تلك الحفر وتتبع زملاءها عائدة إلى المستعمرة. بصفة عامة يظهر بحثنا أن سلوكاً بسيطاً تؤديه بكثير من الإتقان قلة من شغالات النمل يمكن أن يحسن من أداء الأغلبية بما يؤدي إلى فائدة تعم المستعمرة ككل.
يقول الباحث James Traniello بعد أبحاث أجراها في جامعة بوسطن حول علم أعصاب النمل: إن هذا السلوك المعقد للنمل مبرمج، فكل نملة تعرف مسبقاً ما يجب عليها القيام به، فالنملة الصغيرة لها مهام محدودة تناسب حجمها، ولكن النملة الشابة والقوية تقوم بمهام الدفاع عن المستعمرة وجمع الطعام وغير ذلك من المهام الصعبة، أما النملة كبيرة السن فتُعزل وتحظى بالرعاية والاهتمام!
ويقول العلماء الذين أجروا هذا البحث إن النمل يضحي بعدد قليل من النملات لبناء الجسر ولكنه يجني فوائد عظيمة في تأمين المرور اللازم لآلاف النملات، وهذا النظام الاجتماعي تقوم به النملة بكل طواعية وسرور، بل إن كل نملة تسارع لتجرب حجمها إذا كان مناسباً لبناء هذا الجسر الحي!
ياترى كم منا مستعد ليكون جسرا للاخرين ؟؟
وان يقدم التضحية بهذه السعادة ؟؟
الا نكون كهذه المخلوقات البسيطة الحجم العظيمة العطاء ؟ااا
أولادك صدقة جارية
-ماأعظم ما يمكن أن أجعله صدقة جارية تنفعنى بعد موتى ؟
- أولادك .
-أولادى ؟ هل أتصدق بأولادى ؟
- نعم .
- سبحان الله .اماذا تقول ؟ هل يتنازل عاقل عن أبنائه ؟
- قلت تصدق بهم لاأن تتنازل عنهم .
- وما الفارق ؟ فى كلا الحالين سأفقدهم .
- إذا تصدقت بهم فستكسبهم ولن تفقدهم .
- أوضح يرحمك الله .
- إذا أحسنت تربيتهم وجعلت من ابنتك مواطنة صالحة وزوجة فالحة وأما ناجحة وإذا جعلت من ابنك نعم المواطن ونعم الزوج والأب فقد تصدقت بهم على المجتمع وصاروا (صدقة جارية ) كلما فعلوا شيئا طيبا كان لك من الأجر مثلما فعلوا لاينقص من أجورهم شيئا وكانوا ذكرى حميدة لك وعندما ينشئون أولادهم -أحفادك -على مثل ما نشأتهم عليه تمتد الصدقة الجارية وتتفرع وتزدهر لتصبح دوحة ضخمة تزهو ثمرا وظلا ورحمات تقر روحك وتبلل ثراك ...وجميل جدا أن نكون فى ميزان حسنات أولادنا وأن يكونوا فى ميزان حسناتنا .
الاثنين، 21 يناير 2013
قراءة فى سورة "الجمعة "
"يسبح لله مافى السموات وما فى الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم "(1)
تسبيح الكون لله مستمر استمرار الرسالة الخاتمة إلى قيام الساعة و"الملك "جل وعلا بيده الفضل يؤتيه من يشاء وقد تفضل على الأمة الأمية برسول منهم جاءهم -ومن بعدهم ممن سار على هديهم - بالعلم وطهارة النفس والحكمة بعد حياة الضلالة (2-4)
والقدوس جل وعلا منزه عن أى نقص وقد شاء أن تنتقل القيادة الروحية من بنى إسرائيل بعدما حرفوا وبدلوا وأساءوا فهم كالحمار يحمل أسفار العلم ويجهلها والذى أوردهم موارد التلف شدة حبهم للحياة أى حياة وكراهتهم الموت مع أنه لامفر منه (5-8)
وهذه الأمة الخاتمة تتعلم من ربها كيف تقدم السعى إلى غذاء الروح على السعى إلى غذاء الأبدان مع ضرورة اكتساب المعاش الحلال لأنه من فضل الله (9-10)
وهذه الأمة بشر يصيبون ويخطئون فقد انصرف بعضهم عن النبى وتركوه قائما يخطب سعيا وراء اللهو والتجارة وهذه سقطة لاينبغى أن تتكرر من مؤمن ويجب أن تطاع أوامر العزيز الذى لايغلب الحكيم الذى لايعبث وما عنده خير من اللهو ومن التجارة (11)
وفى سورة الجمعة :
-تحذير وتقبيح لمن يتجاهل كتاب الله تعالى .
-وتحذير وتقبيح لمن يتعالى على الناس زاعما أنه من أولياء الله .
-وتحذير ممن يقدم متاع الدنيا على نعيم الآخرة .
والله يقول الحق وهو يهدى السبيل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)