الثلاثاء، 8 يناير 2013
الاثنين، 7 يناير 2013
نظرات تربوية (المستوى العام )
فى مهرجان مدرسى على مستوى الجمهورية قدم الطلاب إبداعاتهم من إلقاء الشعر وأداء فنى وكان من الملحوظات المهمة ما قدمه طلاب مدارس اللغات ...حيث شعر الحاضرون أنهم فى دولة أخرى غير مصر وهذا خطر كبير أردت أن أنبه إليه ...
فى مراحل العمر الأولى وهى ما يطلق عليه (التعليم الإلزامى ) يتكون ذهن الطفل بحسب ما يلقى إليه من معارف وما يغرس فيه من قيم بل وبحسب الطريقة التى تجرى بها العملية التعليمية إن كانت تثير الفكر وتربى ملكة البحث أو إن كانت تعنى بمجرد الحفظ والاستظهار ...
ومن هنا تظهرخطورة أن يكون الطلاب فى هذه المراحل المبكرة شيعا وألوانا منهم من يتربى على لغته العربية ومنهم من يتربى على غيرها حتى إذا ما أريد منه الحديث بالعربية تعلثم وتعثرت الحروف على لسانه تعثرها عند الأعاجم ....
أضيف إلى ذلك وجود نوعين من التعليم فى مصر : الأول (التعليم المدنى ) المتمثل فى وزارة التربية والتعليم ومدارسها المتنوعة التى تحدثت عنها آنفا . الثانى (التعليم الدينى ) المتمثل فى الأزهر بمعاهده الابتدائية والإعدادية والثانوية . وبذلك تجد طائفتين من الشباب لكل ثقافة غريبة عن الآخر مما يعكر نسيج الأمة الواحد ....
وقد حاول الأزهر التغلب على هذه المشكلة فأدخل فى مناهجه مناهج مدارس وزارة التربية والتعليم كاملة إضافة إلى مناهجه الدينية وبذلك أصبح على الطالب الأزهرى أن يتحمل عبء دراسة منهجين فى وقت واحد دون أن يجد مردودا أو ميزة مادية وكان لهذا أثر سلبى تجلى فى :
أولا: انخفاض أعداد طلاب المعاهد الأزهرية بشكل كبير جدا بحيث تصل كثافة الفصل إلى عشرين طالبا أو أقل بينما تصل إلى أكثر من أربعين فى مدارس الوزارة . وأصبح العزوف عن التعليم الأزهرى واضحا وعاما .
ثانيا: هبوط المستوى العلمى لطلاب الأزهر -رغم انخفاض كثافة الفصل -وما ذاك إلا لتحمل الطالب مواد ينوء بها عقله ..
والحل -كما أراه - :
أولا: إلغاء كل مدارس اللغات فى مراحل التعليم الإلزامى ليكون أبناء الأمة جميعا على مستوى واحد من المعارف الأساسية ...على أن يكون تعلم اللغات الأخرى متاحا فى معاهد متخصصة بعد سن الإلزام .
ثانيا :أن يكون التعليم الإلزامى موحدا لجميع الطلاب ويكون التعليم الدينى فى الأزهر والكنائس -بعد سن الإلزام تعليما متخصصا وبهذا يكون لدينا العالم الأزهرى المتخصص كما يكون لدينا الطبيب أو المهندس المختص .
والملاحظ لمناهج الدارسة فى المعاهد الأزهرية سيرى أنها تسير على مبدأ التكرار يعنى أن الطالب يحصل فى المرحلة الإعدادية نفس ما يحصله فى المرحلة الابتدائية وما سيحصله فى المرحلة الثانوية مع اختلاف الجرعات وهذه عملية أثبت الواقع أنها عقيمة لاتخرج طالبا نجيبا إلا من رحم الله .
هذا ما ارى -من وجهة نظرى كأزهرى عاش المراحل كلها وخبر معايبها وعانى من قصورها وإن كنت أعتقد أن هذا الإصلاح لن ينكم أن يقوم عليه من نشأوا على ذلك النظام وتحمسوا له ومن يدرى فقد يأتى جيل جديد يقود عمليه التجديد .
نظرات تربوية -1
كنت فى زيارة لتفقد حفيد لى فى إحدى المدارس الإعدادية وفى (طابور الصباح ) قام المشرف على الإذاعة المدرسية بتقديم أحد الطلاب :(والآن مع الفتى الرائع والطالب المتميز ....) وبعد الطابور سألت عن ذلك الطالب هل هو من ذوى القربى أو الحسب ؟ فقيل لى :لقد رأيت بنفسك براعته فى الاستهلال والتنقل عبر الفقرات إنه عبقرى يستحق التكريم ...
سعدت جدا وشددت على يد الطالب النجيب وقلت له :إننى أتوقع لك مستقبلا مشرقا وموقعا متقدما إذا إذا حافظت على هذا المستوى ...ثم تساءلت :ألا يوجد فى المدرسة موهوب غير هذا الطالب ؟ فقالوا:إن الموهبة تفرض نفسها .فقلت :هل يعقل أنه لايوجد بين هؤلاء المئات من الناشئين إلا واحد ؟ يقينا أن لكل ناشىء مايحب غير أن المحبوب كثيرا مايتوارى خلف الواجب ...لاحظوا هؤلاء الفتية فى أثناء الحصص الدراسية ستجدون بارعا فى الرياضيات وبارعا فى التاريخ وبارعا فى العلوم وبارعا فى الرسم لاحظوهم فى الساحة وقت الاستراحة ستجدون فيهم ماهرا فى كرة القدم وآخر فى الجرى وثالث فى كرة السلة .....أمامكم مناجم متعددة للقدرات الذهنية والجسدية لاتحتاج إلا ملاحظة جيدة ثم تصنيف هذه القدرات لتتحول إلى مواهب فائقة تمثل كنوزا ثمينة تقوم عليها حضارة سامقة ..فهل من مدكر وهل من سميع مجيب ؟
السبت، 5 يناير 2013
قراءة فى سورة الحشر
أولا:تعجيب من خلق الله فى السموات والأرض الذى يقدر ربه حق قدره فينزهه عما لايليق بذاته المقدسة ..وقد وهب الله العزيز الحكيم عباده المؤمنين من عزه وحكمته فهاهم أولاء -رغم قلة عددهم وعدتهم يحاصرون بنى النضير فى حصونهم المنيعة المليئة بالسلاح والمئونة ولا يظن مسلم أو يهودى أن يخرج بنوالنضير من قلاعهم ولكن الله الذى يملك نفوس الخلائق يزلزلهم من داخلهم فماتنفع الحصون القلوب المنهزمة التى انخلعت عندما رأت المسلمين يقطعون بعض نخيلهم مما يعنى تصميمهم على النصروشعروا بالذل لأن مصير هذه الأموال إلىالمسلمين وهذه عاقبة من حاد الله (1-5)
ثانيا:أما المؤمنون فقد أفاء الله عليهم خيرا عميما خص به الرسول صلى الله عليه وسلم فقراء المهاجرين والأنصار ليستغنى المهاجرون عن أموال إخوانهم الأنصار وليرسى الإسلام إحدى قواعده الاقتصادية فى توزيع الثروة التى يجب أن تدور دورة صالحة فى المجتمع "كيلا تكون دولة بين الأغنياء منكم " ولامجال لكلام بعد أمر الله تعالى "وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "وهذا حال المهاجرين الذين اشتروا دينهم بأنفسهم وأموالهم وحال الأنصارالذين أحبوا إخوانهم وشاطروهم أموالهم وحال من اتبعوهم بإحسان الذين يدعون الله بالمغفرة لهم ولمن سبقهم بالإيمان وهذه علائق الأجيال المؤمنة .(6-10)
ثالثا:أما الجبهة الكافرة فتضم المنافقين الذين يشجعون اليهود على قتال المسلمين ويعدونهم بالنصرة ولكنهم عندما يجد الجد يذوبون وهم مثل قرنائهم لايفقهون ولا يعقلون لأنهم لايقاتلون عن عقيدة بل هو الهوى والحسد فيتخلون عن قرنائهم كما يتخلىالشيطان عن أوليائه .(11-17)
رابعا:وقوة المؤمن فى عميق صلته بربه التى تدفعه إلى توظيف دنياه من أجل أخراه وتبعده عن خطة الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم لأنه لايستوى -بحال -أصحاب الجنة وأصحاب النار هكذا أخبره القرآن الجدير بأن تسير به الجبال أو تقطع به الأرض أو يكلم به الموتى فأجدر بالقلوب المؤمنة أن تكون أكثر خشوعا .(18-21)
خامسا:ثم تختم سورة الحشر بطائفة جليلة من أسماء الله الحسنى تذكر المؤمنين بأن ربهم واحد أحد لايخفى عليه شىء وسعت رحمته كل شىء وهو إلى ذلك الملك المطهر واهب السلام والأمان المهيمن الجبار المتكبر يقدر كل شىء ويخرجه إلى الوجود على مثال ما يريد فسبحان من تسبح له السموات والأرض ومن فيهن .(22-24)
سادسا:وبين يدى هذه السورة المشرفة بشرى لإخواننا الذين يقاتلون قوى الطواغيت التى تحتمى خلف حصونها وأسلحتها بأن النصر من عند الله وأنه "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله " وأن الإيمان قوة لاتقهر..وأنه بالثقة بنصر الله وبذل المستطاع لن تقوم للباطل قائمة بإذن الله ."والله غالب على أمره " والله يقول الحق وهو يهدى السبيل .
ثانيا:أما المؤمنون فقد أفاء الله عليهم خيرا عميما خص به الرسول صلى الله عليه وسلم فقراء المهاجرين والأنصار ليستغنى المهاجرون عن أموال إخوانهم الأنصار وليرسى الإسلام إحدى قواعده الاقتصادية فى توزيع الثروة التى يجب أن تدور دورة صالحة فى المجتمع "كيلا تكون دولة بين الأغنياء منكم " ولامجال لكلام بعد أمر الله تعالى "وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "وهذا حال المهاجرين الذين اشتروا دينهم بأنفسهم وأموالهم وحال الأنصارالذين أحبوا إخوانهم وشاطروهم أموالهم وحال من اتبعوهم بإحسان الذين يدعون الله بالمغفرة لهم ولمن سبقهم بالإيمان وهذه علائق الأجيال المؤمنة .(6-10)
ثالثا:أما الجبهة الكافرة فتضم المنافقين الذين يشجعون اليهود على قتال المسلمين ويعدونهم بالنصرة ولكنهم عندما يجد الجد يذوبون وهم مثل قرنائهم لايفقهون ولا يعقلون لأنهم لايقاتلون عن عقيدة بل هو الهوى والحسد فيتخلون عن قرنائهم كما يتخلىالشيطان عن أوليائه .(11-17)
رابعا:وقوة المؤمن فى عميق صلته بربه التى تدفعه إلى توظيف دنياه من أجل أخراه وتبعده عن خطة الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم لأنه لايستوى -بحال -أصحاب الجنة وأصحاب النار هكذا أخبره القرآن الجدير بأن تسير به الجبال أو تقطع به الأرض أو يكلم به الموتى فأجدر بالقلوب المؤمنة أن تكون أكثر خشوعا .(18-21)
خامسا:ثم تختم سورة الحشر بطائفة جليلة من أسماء الله الحسنى تذكر المؤمنين بأن ربهم واحد أحد لايخفى عليه شىء وسعت رحمته كل شىء وهو إلى ذلك الملك المطهر واهب السلام والأمان المهيمن الجبار المتكبر يقدر كل شىء ويخرجه إلى الوجود على مثال ما يريد فسبحان من تسبح له السموات والأرض ومن فيهن .(22-24)
سادسا:وبين يدى هذه السورة المشرفة بشرى لإخواننا الذين يقاتلون قوى الطواغيت التى تحتمى خلف حصونها وأسلحتها بأن النصر من عند الله وأنه "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله " وأن الإيمان قوة لاتقهر..وأنه بالثقة بنصر الله وبذل المستطاع لن تقوم للباطل قائمة بإذن الله ."والله غالب على أمره " والله يقول الحق وهو يهدى السبيل .
الجمعة، 4 يناير 2013
هنا فلسطين
احتشدت الجماهير الفلسطينية فى قطاع غزة لتحتفل بذكرى انطلاقة منظمة فتح ...وأقول :احتشدت الجماهير الفلسطينية لأن هذا المحفل ما كان ليتم إلا عن رضا ومباركة حماس وسائر الفصائل ...وهذه خطوة نوعية لابد أن تقود إلى المصالحة الحقيقية...
إن هذا الحشد الهادر يبعث رسائل مهمة :
رسالة تقول :إن قطاع غزة لن يلجأ إلى حضن الجنوب ولكنه جزء من اللحمة الفلسطينية وأن الشمال فى الضفة هو الحضن الطبيعى له .
ورسالة تقول :إن ورقة (فرق تسد ) التى يلعب عليها الصهاينة قد احترقت لأن العدو واحد والهدف واحد .
ورسالة تقول :إن الشعب الفلسطينى الذى يدفع ضريبة الحرية من دمائه هو صاحب الكلمة الفصل وأن على النخب السياسية أن تكون عند حسن ظن الشعب .
ورسالة تقول :إن مئات الألوف التى تحتشد فى غزة ليست كلها فتح وإن كانت كلها فلسطين وهذا يعنى أن الشعب الفلسطينى قد مل الانقسام وقرر أن يعود إلى لحمته الصلدة الصامدة .
تلك رسائل مهمة وحاسمة ولكنى أود وأود ثم أود أن تبقى كل خيارات المقاومة واردة...
يعنى أتمنى من زعماء دولة فلسطين أن يتحدثوا بلغة زعماء الدول الذين نسمعهم يقولون دائما :(كل الخيارات مفتوحة ) والنضال الفلسطينى ليس بدعا فى ذلك ...ويحز فى نفسى كثيرا عندما أسمع مقولة (السلام خيارنا الوحيد ) (لن أسمح بالمقاومة المسلحة ) كلا وألف كلا بل المقولة الصحيحة :(السلام هدفنا الأساسى والمفاوضات المثمرة طريقنا إليه وإلا فكل الخيارات مفتوحة )
نعم ..وهذه المقولة فيها احترام للشخصية الفلسطينية واتساق مع الشرائع الدولية وأجدر ألا يمضى العدو الصهيونى فى غطرسته إلى مالا نهاية ...والله أكبر فوق كيد المعتدى وعاشت فلسطين حرة مستقلة ناهضة .
الخميس، 3 يناير 2013
آخر الفراعين
فتح تابوت اخر الفراعنة في مصر
1- بعد 85 عاماً منذ اكتشاف مدفن توت عنخ آمون على يد الأثري البريطاني
هوارد كارتر قرر الأثريون فتح تابوته وكشف وجه للعالم
هوارد كارتر قرر الأثريون فتح تابوته وكشف وجه للعالم
2- بدأ الخبراء الأثريون برفع الغطاء المُذهب للتابوت، للوصول إلى المومياء
3- وبعد تلك اللحظة التاريخية بدء الخبراء في جمع الكفن الذي يغطي
الجثمان فتكشف لهم وجه الفرعون
الجثمان فتكشف لهم وجه الفرعون
4- بدا الوجه مسودا
5- والقدمين مسودا
6- وبعد ثلاثة ألاف عام من الصحبة بات التابوت الجرانيتي بعيداً عن مليكه
” يحي العظام وهي رميم”
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






