السبت، 19 ديسمبر 2009

الكنز المفقود

قال :فلان رجل قانع راض بنصيبه ,ولكنه يعيش فى شدة وأزمة رغم أن فيه قوة ولديه كفاءة أن يحيا حياة أرغد وأسعد .
قلت :هذا الفلان ليس قانعا ولا راضيا,ولكنه خانع كسول يستحق
ماهوفيه من ضيق .
القناعة :أن تملك الدنيا ولاتملكك الدنيا.
أن تحصل على الدنيا ولا تأخذ منها إلا مايكفيك .
والرضا هو أن تبذل جهدك وتأخذ بالأسباب ثم ترضى بالنتائج التى يقدرها الله لك .
إن الخطأ فى الفهم يقود إلى الخلل فى السلوك .
فالقناعة (كنز لايفنى )كنز معنوى خلقى قبل أن تكون كنزاماديا.
كنز معنوى يجعل النفس تزهد فى الإشباع المادى وتكتفى منه 
بالضرورى ,تفعل ذلك لتفسح المجال أمام الإشباع الروحى .
والقناعة لاتضاد الطموح .
فالإنسان الطموح يسعى ليحصل الأرقى والأوفى ,ولكنه عندما
يحقق الكثير لايحبه لذاته وإنما يجمعه لينفقه فى وجوه الخيرلأنه
يحمل هموم الآخرين كما يحمل هم نفسه .
فالعجزة والمحتاجون والخرقى -أى قليلو الحيلة-لهم عنده نصيب
وهو يوظف طموحه له ولهم أما قناعته فله وحده .
إن القنوع الطموح إنسان عالى الهمة ,عالى القمة,غالى القيمة .
بل هو قيمة تجعل للحياة قيمة .
وبالقناعة تصلح نفوسنا وتبرأ من الطمع والجشع .
وبالقناعة تصلح بيوتنا من التقليد المدمر والتقاليع الخطرة .
وبالقناعة تصلح مؤسساتنا من الرشوة والنفاق   ,والقفز على أكتاف الآخرين .
وبالقناعة تصلح المؤسسة السياسية فلا يطمع رئيس فى أكثر من
صلاحياته التى ارتضتها الأمة ,وبالقناعة يفسح الطريق للدماء
الجديدة لتتقدم وتواصل البناء والتطوير .
لقد قالوا وصدقوا :(القناعة كنز لايفنى )
...مصطفى فهمى ابو المجد

حقيقة العورة

(العورة) كلمة تعنى النقص والعيب فالعورتلف يصيب العيون وهو
نقص وعيب ,وهذاالعيب ظاهرولكن وراءه سبب خفى فى الجهاز  
البصرى .
وهذا ينطبق تمام الانطباق على كل النقائص والعيوب .             
وقد لايظهر العيب رغم وجود السبب لعدم وجود الظرف المناسب.
مثلا :هذا الشخص خائن رغم أنه لم يجحد الأمانة لسبب بسيط هو
أن أحدا لم يودع لديه أمانة ,أى أنه لم يوضع موضع الاختبار,ولو
وضع فى الاختبار لظهر العوار.إنه خائن والخيانة فى دمه ولكن
الظروف لم تمكنه من الخيانة ,أى أنه خائن مع إيقاف التنفيذ .   
وهذا سارق بطبعه ولكن المسكين حظه عاثر يمد يده فى جيوب 
المفلسين فيرجع بخفى حنين وكلما خطط لسرقة فشلت خططه فهوسارق حتى أذنيه وإن لم يضبط بسرقة واحدة .               
تعالو نقترب من الهدف أكثرونقول :إن هذا الشخص زان والعياذ
بالله رغم أنه يلبس مسوح الرهبان ويرى الحسناء فيحوقل شبقا...
إنه يتوق إلى الرذيلة ولكنه لايمكن منها لظروف خاصة أو عامة
فهو فى خبيئة نفسه زان زان حتى إشعار آخر ,وإن كانت رحمة
الله لا تؤاخذه إلا بعد مقارفة الإثم .                                  
ومثل هذا يقال عن العورة الحسية عورة الرجل والمرأة .         
فالمرأة التى تعرى جسدها وتلبس القصير أو الشفيف هى امرأة قد
تعرت نفسيا قبل ذلك وما العرى الظاهر إلا صورة للعرى الباطن
وإلا فالمرأة التى تتكشف رغما عنها لايقال إنها تتعرى لأن باطنها
ليس كذلك ,ورضى الله عن تلك الصحابية الفاضلة التى كانت تصرع وتتكشف ورضيت أن تصبر على البلاء مقابل الجنة كما 
أخبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنها طلبت أن يدعو لها
حتى لاتتكشف ,فهذه امرأة طهور رغم تكشفها السابق .           
وهذه الصحابية الفاضلة التى ذهبت إلى سوق (بنى قينقاع ) فى   
المدينة وجلست أمام أحد الصاغة اليهود فعمد أحد خبثاء اليهود   
إلى أسفل ثوبها من الخلف فعقده إلى ظهرها فلما وقفت انكشفت      وكان ماكان من تداعيات هذا الحدث الذى انتهى بإجلاء بنى قينقاع من المدينة .
الشاهد فى الحكاية أن هذه السيدة فاضلة رغم تكشفها لأنها ماتزال
فاضلة فى نفسها .
ولكن هل يمكن أن يقال العكس ٍ؟
يعنى تلك الفتاة المحجبة وربما المنتقبة وهى مضطرة هل هى فى
الحق عارية ؟
أنا أقول :نعم بكل تأكيد ,لأنها محجبة بالإكراه ولاإكراه فى الدين
فهذا حجاب زائف زيف نفسها ,زائل زوال الإكراه وهذا ليس من
التدين فى شىء .
إذن .فالطهارة الجسدية قرينة الطهارة القلبية ,وهذا ما صرح به
القرآن فى قوله عز وجل :"قل للمؤمنين يغضوامن أبصارهم ويحفظوافروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبيربمايصنعون"النور30  فانظروا-رحمنا الله جميعا-إلى ربط
غض البصر وحفظ الفرج بالزكاوة أى الطهارة وانظرواإلى ختام
الآية بصفة الله(الخبير )التى تعنى الاطلاع على الخبايا والخفايا .
نعود ونقول :إن الظاهر والباطن وجهان لعملة واحدة هى هذا   
الإنسان ,وإذا حدث انفصام بينهما فهذا هو الزيف والكذب والنفاق ,نعوذ بالله من ذلك .
..مصطفى فهمى ابو المجد 

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

إلى زهرة طبرق

إلى (زنوبيا )زهرة طبرق ذات التسعة عشر ربيعا...
تجولت خلال مدونتك (حلمى الصغير )فسعدت كثيرا,وحزنت كثيرا .
سعدت لأنى وجدت من الأجيال الصاعدة من له قلب ينبض بالصدق
ولسان ينطق بالحق وعين ترى مالا يراه الكثيرون .
سعدت بهذه البراءة وهذه البراعة فى تخير الصورة والكلمة .
سعدت لأنى وجدت نفسى أمام مشروع كاتبة ممتازة إن شاء الله .
ولكنى حزنت لهذه الشحنة الضخمة من الحزن التى حملتها تلك الكلمات التى أرسلتها إلىّ .
يا زهرتى الصغيرة لماذاكل هذا الأسى وأمامك الحياة والحب والأمل ؟ا
هل هو الجو العام الذى يلف بلادنا ونفوسنا ويشدنا إلى الإحباط؟اا
لقد عشت فى ليبيا ردحا طويلا .عشت فى(بنغازى)سبعة عشر عاما ورأيت الناس فىطرابلس وسرت والبيضاء ودرنة وذهبت إلى طبرق بلدك الجمياة ,أقول:وجدت الناس يملؤهم الأمل فى واقع جديد أكثر صدقا وعدلا وحرية ,وجدتهم كبقية الأهل فى مصر ولبنان والعراق والبحرين وكل بلاد المسلمين لايكفون عن
الأمل والرجاء أن تشرق الشمس من جديد ,أن تشرق الشمس من 
داخل نفوسنا لتشرق على بيوتنا ومدارسنا وشوارعنا ومؤسساتنا.
الناس فى بلادنا -يازهرتى الصغيرة-يعيشون (حلماكبيرا)يشتاقون
إليه ,ويتشبثون به ,ويسعون إليه كل على حسب جهده ورؤيته .
وأنت -يا زهرتى الصغيرة-جزء من هذا الحلم .
فأنت وكل الزهورتلك الأجيال القادمة التى تحمل المصابيح والتسابيح والمشاعل .
تحمل المصابيح لتنير الدروب إلى الغد المأمول .
وتحمل التسابيح ليكون هذا الغد مفروشا بنفحات التقوى ونسمات
الإيمان الطهور .
وتحمل المشاعل لتحرق كل عفن وكل حقد أسود يريد أن يلوث
ماضينا المجيد ويؤخر غدنا السعيد .
وهذاالعبء الضخم لايناسبه الحزن اليائس وإنما يحتاج إلى الحزن
الدافع الذى يحشد قوى النفس لتتحمل تكاليف التغيير.
هذا الذى يسمونه (الحزن المقدس )وهو حزن مصهوربالعزم
معجون بالأمل .
وهذا ما تنتظره الأمة منك ومن كل الزهور .
فيا صغيرتى ..يا زهرة طبرق ..تألقى وتفوقى فى دراستك ثم فى
بيتك وعملك وكونى مصباحا وتسبيحة وشعلة .
والله يوفقك .
مع تحيات جدك :مصطفى فهمى ابو المجد

التقويم الهجرى

عمربن الخطاب رضى الله عنه اختار -بموافقة الصحابة رضى الله عنهم -أن تكون الهجرة بداية للتقويم الإسلامى .
ومن الناس من يجعل التقويم بالميلاد مثل التقويم بميلاد المسيح عليه السلام .
ومنهم من يجعل التقويم بالأحداث الكبرى مثل تقويم أهل مكة -قبل الإسلام -بدحر أبرهة عندما جاء يهدم الكعبة .
ومنهم -أخيرا -من يؤرخ بالوفاة مثل (فتى ليبيا )الإمبراطور .
وهنا يبرز تساؤل :
لماذا لم يجعل المسلمون مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدءا
للتاريخ الإسلامى ؟
والجواب :لأن اليوم الذى ولد فيه صلى الله عليه وسلم ولد فيه آخرون فهو ليس من خصوصياته صلى الله عليه وسلم .
ولماذا لم يتخذوا من وفاته صلى الله عليه وسلم بداية للتاريخ ؟
والجواب نفس الجواب فكل البشر يولدون ثم يموتون .
ولكن من النبى الذى هاجر من مكة إلى المدينة ؟
إنه محمد صلى الله عليه وسلم فقط .
ولأن هذا خاص به صلى الله عليه وسلم ,ولأنه كان الفاصل بين
الإسلام كدين والإسلام كدولة ,كان اختيار الصحابة للهجرة بداية
للتأريخ .
وعلى هذا كان إجماع الأمة طيلة العصور.
فما معنى الخروج على هذا الإجماع وابتداع تقويم الوفاة القذافى؟ا
علماء الأصول المسلمون يقررون أن الرأى المعتبرشرعا هورأى
العلماء المجتهدين وليس رأى العوام ,وهذا الرأى -وحده -يجوز
أن ينقض الإجماع .
وما أحسب القذافى -هداه الله-من المجتهدين ولا من العلماء .
أى أن رأيه لا يهدم إجماع الأمة وهو عبث سيزول بزوال صاحبه
أو عودته إلى طريق الرشاد .
وما أحوج الأمة إلى تقديم الجديد المفيد بدلا من محاولة هدم القصر المشيد .
ولن يفلح من ناصب الفاروق عمرالعداء.
...مصطفى فهمى ابو المجد

فى ظلال الهجرة

قال :عندماأسرى بالنبى صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السموات العلا كان فى صحبته جبريل عليه السلام وكان مركبه (البراق ).ولكن فى رحلة
الهجرة لم يحدث ذلك وترك صلى الله عليه وسلم يخوض التجربة
شخصيا .فما الحكمة من ذلك ؟
قلت:لأن رحلة الإسراء والمعراج كانت للتكريم وهذاشأن يخص
المكرَّم فى الدرجة الأولى أما الهجرة فكانت رحلة تعليم وهى بالطبع تهم جمهور المتعلمين .
ومن هنا كان لابد من أن يكون الدرس علانية .
لقد بذل صلى الله عليه وسلم كل ما يمكن أن يفعله بشر ...
فقد أحسن التخطيط واختيار المساعدين وتوزيع الأدوار والتعمية
على المطاردين بالتوجه جنوبا إلى الغار بينما يظن الأعداء أنه
اتجه شمالا ومحاولة طمس آثار الأقدام ثم اختيار طريق غير الطريق المألوفة .
وعلى الرغم من ذلك ...
وصل المطاردون إلى الغار ...
وفزع أبو بكر ولكنه صلى الله عليه وسلم طمأنه إلى أن الله لن يسلمه أبدا .
ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ كل الأسباب المتاحة
مع كامل التوكل على الله خالق الأسباب .
وهذا درس مهم يجب نقله إلى جميع مظاهر حياتنا ...
داخل بيوتنا لابد أن يقوم كل فرد فى الأسرة بواجبه على خير وجه وبجدية مثلما فعل صلى الله عليه وسلم فى الهجرة .
وكما مارس الأسباب دون تواكل يجب أن نفعل ذلك فى مدارسنا
ومصانعنا وحقولنا ودواوين العمل .
وكما كان عليه الصلاة والسلام يخطط لصغار الأمور وكبارها
علينا العناية بهذا الفن الكبير فن التخطيط .
لقد كانت الهجرة وما تزال مدرسة كاملة .
وإذا كانت الهجرة من مكة إلى المدينة حادثا تاريخيا مضى فإن
الهجرة الروحية باقية ..
الهجرة إلى الله بكل ما يعنيه ذلك من الاعتصام بهذا الدين كنظام
حياة كامل يرسم للإنسان طريق السلام النفسى والسعادة الحقة .
فهل نهاجر ؟
...مصطفى فهمى ابو المجد

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

هؤلاء الآباء

ثلاثة نماذج من البشر لولا أنى أعرفهم ما صدقت حكايتهم .
أما الأول :فرجل غنى وصولى مغرم بنفسه إلى أقصى حدود(النرجسية )وقد بذل جهده فى أن يجعل من أولاده نماذج سيئة
فمنهم اللص ومنهم مدمن المخدرات ....
وعندما هوى بعضهم فى غياهب السجون لم تمتد يده إليه وعندما
حاول بعض الأقارب مد يد المساعدة إلى الولد المنكوب لم يتورع
هذا (الأب )عن التشهير بهم لأنهم يأخذون منه أضعاف ما ينفقون
على المحروس ابنه .فهو لايريد أن يرحم ولا يريد لغيره أن يرحم .
أما الثانى :فرجل يضرب ابنته الصغيرة الجميلة لتتزوج ثريا    
عربيا طاعنا ..قبيح الوجه ..طويل اللسان .ولما هربت البنت إلى
عمها مستجيرة به طعن على أخيه متهما  إياه بأنه يشجع البنت على عصيان أبيها .وبلغ من الوقاحة أن يقول للضابط الذى طلب
منه أن يتعهد بعدم إجبار البنت على مالا تريد .قال :
هى بنتى أفعل بها ما أريد .
أما الثالث :فرجل المفروض أنه جامعى وفقه الله إلى العمل فى
إحدى دول أوربا لأكثر من عشرين عاما وهو يقول عن نفسه  
-عندى غرفة مليئة باليورو -ورزقه الله زوجة جميلة مطيعة     
ومع هذا يدبر خديعة ليستقدم زوجته وطفليه إلى حيث يعمل       
وذلك لكى يلحق طفليه بالمدارس هناك  .لماذا ؟  
هنا المفاجأة  .لكى يحصل على معونة مالية تعطى للأطفال عندما
ينتسبون إلى المدارس الوطنية وهم -بالطبع -يحملون جنسية الأب
؟؟؟؟؟؟
وبعد ..فهذه النماذج تستحق التعليق المناسب . فماذا تقترحون ؟
أنا شخصيا لاأجد تعليقا أقل من :أف لكم لابارك الله عليكم .
...مصطفى فهمى ابو المجد

أزمة الأغنياء

عندما تتأزم الأمور أمام الفقراء يكون شعورهم بالأزمة طبيعيا
لأنهم اعتادوا على الأزمات .
أما الأغنياء فالأمر يختلف فالقوم أولونعمة لذا فإن الفقر بالنسبة
لهم شىء لايحتمل وربما يعنى النهاية .وهذا سر ما نسمع عنه من
انتحار بعض أصحاب الملايين والمليارات لأنهم خسروا كثيرا من أموالهم رغم أن القليل الذى تبقى لهم يتيح لهم حياة لابأس بها
إن هم أرادوا أن يعيشوا كبقية خلق الله .
أحد كبار المعنيين بأزمة(دبى)وهو فرنسى يقول :ذهبت إلى دبى
فلم أصدق ما رأيته من مناطق التزحلق على الجليد الصناعية 
والجزر الصناعية .....و...و,,
عالم صناعى يمارس فيه المترفون ترفهم .بلا حدود ولاقيود.إنها
تجارة الانفلات إلى كافة الملذات .وكل شىء له ثمن .
ولأن الثمن هو سيد الموقف لابد أن يسوء الموقف جدا إذا غاب
السيد .وهذا ما فعلته الأزمة المالية العالمية .
فالأغنياء -كبارا وصغارا -فقدوا كثيرا من أموالهم وهم خائفون
على ما تبقى وهم مرغمون على التخلى -ولو إلى حين -عن هذا
الترف الغالى فكان لابد أن تهوى (صناعة الترف ).
والسؤال :
ترى لو كانت هذه الصناعة للفقراء :صناعة الطعام ومياه الشرب
والصرف الصحى والطرق والملابس والمساكن ..................
أكانت تكسد تلك الصناعات ؟
بالتأكيد لا لأن روادها هم الجماهير التى لن تكف عن طلب هذه الخدمات الضرورية .
إنها مأساة الأغنياء وحدهم وعليهم أن يحملوا أوزارها .ولكن     
المشكلة أن السيد الثرى عندما يسقط يسقط معه بعض الفقراء الذين يتطفلون على موائده .وهكذا تعم المصيبة .
إذن .هى لعنة الترف تلاحق كل من يساهم فيها .وهذا قانون يسرى على كل المناطق ومنها المدن السياحية وشواطىء المجون
وأماكن اللهو غير البرىء .
إن صناعة الترف صناعة مدمرة غير نظيفة وغير شريفة  .
إذا علمت هذا فاستمع قول الله تعالى :"وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال فى سموم وحميم وظل من يحموم لابارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين "سورة الواقعة 41-45 .
وقوله تعالى فى وعيدهم :"وذرنى والمكذبين أولى النَّعمة ومهلهم
قليلا "المزمل 11.
وليس بعد كلام الله كلام .فمن كانت له أذنان للسمع فليسمع .
....مصطفى فهمى ابو المجد