سعيد والحجاج
سعيد بن جبير-رضى الله عنه- من كبار التابعين وقد كان صديقا للحجاج قبل أن يتولى الإمارة فلما أصبح الحجاج أميرا وطغى وظلم
تصدى له سعيد وحرض الناس على الوقوف فى وجهه فقبض عليه الحجاج وأوقفه بين يديه ودار بينهما هذا الحوار:
الحجاج:ما اسمك؟
سعيد:سعيد بن جبير.
الحجاج:أنت الشقى بن كسير.
سعيد:أبى كان أعلم باسمى منك.
الحجاج:شقيت وشقى أبوك.
سعيد :الغيب لا يعلمه إلا الله.
الحجاج:لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى.
سعيد:لو علمت أنك كذلك لاتخذتك إلاها.
الحجاج:ما رأيك فى على بن أبى طالب أهو فى الجنة أو هو فى النار؟
سعيد:لو دخلتها لعلمت من فيها ولكنى ما زلت فى دار الفناء.
الحجاج:ما رأيك فى الخلفاء؟
سعيد:لست عليهم وكيلا.
الحجاج:أيهم أحب إليك؟
سعيد:أرضاهم لخالقى.
الحجاج:فأيهم أرضاهم لله؟
سعيد:علم ذلك عند من يعلم سرهم ونجواهم.
الحجاج:لماذا لا تضحك كما نضحك؟ا
سعيد:وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين والطين تأكله النار؟ا
الحجاج:ولكن نحن نضحك.
سعيد:لأن القلوب لم تستو بعد.
الحجاج:اختر لنفسك قتلة أقتلك بها.
سعيد:اختر لنفسك أنت يا حجاج فوالله لاتقتلنى قتلة إلا قتلك الله مثلها فى الآخرة.
الحجاج:أتحب أن أعفو عنك؟
سعيد:إن كان العفو فمن الله.
الحجاج:اذهبوا به فاقتلوه.
سعيد يضحك وهو يخرج مع جند الحجاج.
الحجاج:لماذا تضحك؟ا
سعيد:لأنى عجبت من جرأتك على الله ومن حلم الله عليك.
الحجاج:اقتلوه.
سعيد:"إنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين".
الحجاج:وجهوه لغير القبلة.
سعيد:"فأينما تولوا فثم وجه الله"
الحجاج:كبوه على وجهه.
سعيد:"منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى "
الحجاج:اذبحوه.
سعيد:إنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.(ثم رفع يديه إلى السماء وقال):خذها منى يا عدو الله حتى نتلا قى يوم الحساب
اللهم اقصم أجله ولا تسلطه على أحد يقتله بعدى.
واستجاب الله فأصيب الحجاج بمرض عضال أفقده عقله وكان كلما أفاق قال :مالى ولسعيد بن جبير؟ااثم مات ولم يمكنه الله من أحد .
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
مشكلة لا حل
مشكلة لا حل
تجاهل المشكلة لايحلها .
تلك حقيقة لاشك فيها.ولكن من الحقائق أيضا أن هناك نوعا من المشكلات يضر فيها كثيرا شدة الإلحاح عليها واستمرار إلقاء الضوء
عليها. تعالوا نضرب مثلا برجل خرج علينا بفكرة تافهة أو شاذة ونرى ما يحدث لو سلطت عليه وسائل الإعلام أضواءها؟
إنها تجلوه وتشهره وتدفع به إلى دائرة الأسماع والأبصار فيصبح معرفة بعد أن كان نكرة ويعرفه القاصى والدانى بعد أن كان لا يعرفه إلا مرآته.والنفوس متباينة منها الطيبة التى تألف الطيبات ومنها الخبيثة التى لا تحب إلا الخبائث فالطيور على أشكالها تقع.
وبالتالى فنحن نقدم لهذا الرجل التافه فرصة لم يحلم بها ليصل إلى الشهرة والمال ثم نعود لننعى الأخلاق والمثل العليا .وننسى أننا
قد نصبنا بأيدينا المشنقة.
ولكى تتضح الفكرة تعالوا نتخيل أن هذا الفكر التافه لم يجد أذنا صاغية أو عينا باصرة .ما ذا يحدث؟ لاشك أنه سيولد ميتا غير مأسوف
عليه . واكننا سنجد من يهب صارخا :هذا حجر على الفكر هذا إرهاب فكرى بل الصحيح أن تتركوا الأفكار تتصارع وتتفاعل وفى النهاية ستكون الغلبة والبقاء للأصلح.
وهذا منطق خطأ وخطر ومجانب للواقع فليس البقاء -دائما-للأصلح وإلا لكانت الحياة -منذ زمن بعيد-أكثر أمنا وحقا وجما لا.ولما
عانى العالم من هذه العصابات الإجرامية التى تشكل إمبراطوريات منذ قرون دون أن يقدر عليها قوة أو قانون.
فالواقع الذى نعيشه يقول:إن البقاء للأقوى وليس-دائما-للأصلح.
أقول هذا بمناسبة ما يقدم على الشاشات من صور وأصوات مخجلة والدعوى بأن ذلك معالجة لهذه السلبيات......
تجد (شريطا مرئيا)يعرض قصة راقصة على امتداد ثلاث ساعات ثلاثة أرباعها عرى ورقص وإغراء ثم تأتى دقائق معدودات تصور
هذه الراقصة وقد ماتت فى حادث أو انتهى بها الأمر إلى السجن.أقول هذا متخيلا أن هناك على الساحة الفنية من يعتبر الرقص المعروف عملا ضد السلام الاجتماعى.
دعونا نتكلم بصراحة..هذه الأفلام المشار إليها مبنية أساسا على تلك المشاهد الخرجة التى تلهب شباك التذاكر ويأتى المشاهد الضحية
الذى تزعم الأداة الفنية الكاذبة أن رسالتها رفع مستوى الناس والنهوض بالذوق العام .أقول :يأتى المشاهد الضحية ليعيش مع (المتعة والإثارة)ساعات حتى إذا ارتوت شرايين الرغبة فيه بما قدم إليه من سموم لم يعد صالحا ولا مستعدا لأى نقد يضيع عليه لحظات الحظ والسلطنة والنشوة التى تجرعها حتى الثمالة.
هذه ليست معالجة للمشكلة إنما هو تكريس لها .بل أقول بكل وضوح :إنها محاولة صريحة لجعل هذه الممارسات -غير الشرعية-
جزءا من الواقع المعاش وذلك عن طريق التكرار وإطلاق التعليقات والدراسات حوله-طبعا بما يثير حوله من موجات الإعجاب والإشادة. أقول كل ذلك يجعل العقول -خاصة النشء-تتعود عليها وترى أنها شىء طبيعى لاغبار عليه فإذا جاء-بعد ذلك من يقول:هذا
حرام وهذا حلال تلقفته الأسماع والأبصار بالاستنكار.لأنها نمت وترعرعت فى هذا الوسط الآسن.
ونسمع أحد المرتزقة من أصحاب الأهواء يصرخ-مستنكرا-:اتقوا الله نحن لم نغصب أحدا ولم نشد أحدا وإنما الناس هم الذين يأتون
إلينا طائعين مختارين بل مسرورين ومعنى هذا أننا نقدم إليهم ما يريدون من ثقافة ومتعة إنها مسألة عرض وطلب ولو كان الناس لا
يريدوننا لسقطنا واتهينا من زمن طويل.
وهذا منطق السوق لامنطق الحق والاتجاه العام هو الذى يحدد من الذى يتحكم فى المجتمع هل هو السوق أم الحق؟
إن مجتمع السوق يسمح ببيع الخمور وإقامة بيوت البغاء وبيع الأسلحة ومكاتب التجسس على الأزواج والزوجات والأفراد ما دام ذلك يأتى بالمال .وآه من المال عندما يكون إلاها يحكم نشاط الأفراد والمجتمعات.
أما منطق الحق فهو منطق الصالح العام وهو يقول:لايعرض فى السوق شىء يضر الأمن النفسى والصحى والاجتماعى .فالحق يجعل
السوق نظيفا والبائع شريفا والمشترى عفيفا.والرابح فى كل ذلك هو المجتمع كله.
هذا ينطبق على المنتجات المادية والثقافية بل أحرى أن يلا حظ فى المنتج الثقافى باعتباره موجها للسلوك العام وقائد حركة التطور الاجتماعى.
يا أهل الفن. يا أهل الفكر .أنتم عيون المجتمع وآذانه بل وعقوله.فهل أنتم على مستوى المسؤولية؟اا
لنا لقاء آخر قريب إن شاء الله.
مصطفى فهمى أبو المجد
تجاهل المشكلة لايحلها .
تلك حقيقة لاشك فيها.ولكن من الحقائق أيضا أن هناك نوعا من المشكلات يضر فيها كثيرا شدة الإلحاح عليها واستمرار إلقاء الضوء
عليها. تعالوا نضرب مثلا برجل خرج علينا بفكرة تافهة أو شاذة ونرى ما يحدث لو سلطت عليه وسائل الإعلام أضواءها؟
إنها تجلوه وتشهره وتدفع به إلى دائرة الأسماع والأبصار فيصبح معرفة بعد أن كان نكرة ويعرفه القاصى والدانى بعد أن كان لا يعرفه إلا مرآته.والنفوس متباينة منها الطيبة التى تألف الطيبات ومنها الخبيثة التى لا تحب إلا الخبائث فالطيور على أشكالها تقع.
وبالتالى فنحن نقدم لهذا الرجل التافه فرصة لم يحلم بها ليصل إلى الشهرة والمال ثم نعود لننعى الأخلاق والمثل العليا .وننسى أننا
قد نصبنا بأيدينا المشنقة.
ولكى تتضح الفكرة تعالوا نتخيل أن هذا الفكر التافه لم يجد أذنا صاغية أو عينا باصرة .ما ذا يحدث؟ لاشك أنه سيولد ميتا غير مأسوف
عليه . واكننا سنجد من يهب صارخا :هذا حجر على الفكر هذا إرهاب فكرى بل الصحيح أن تتركوا الأفكار تتصارع وتتفاعل وفى النهاية ستكون الغلبة والبقاء للأصلح.
وهذا منطق خطأ وخطر ومجانب للواقع فليس البقاء -دائما-للأصلح وإلا لكانت الحياة -منذ زمن بعيد-أكثر أمنا وحقا وجما لا.ولما
عانى العالم من هذه العصابات الإجرامية التى تشكل إمبراطوريات منذ قرون دون أن يقدر عليها قوة أو قانون.
فالواقع الذى نعيشه يقول:إن البقاء للأقوى وليس-دائما-للأصلح.
أقول هذا بمناسبة ما يقدم على الشاشات من صور وأصوات مخجلة والدعوى بأن ذلك معالجة لهذه السلبيات......
تجد (شريطا مرئيا)يعرض قصة راقصة على امتداد ثلاث ساعات ثلاثة أرباعها عرى ورقص وإغراء ثم تأتى دقائق معدودات تصور
هذه الراقصة وقد ماتت فى حادث أو انتهى بها الأمر إلى السجن.أقول هذا متخيلا أن هناك على الساحة الفنية من يعتبر الرقص المعروف عملا ضد السلام الاجتماعى.
دعونا نتكلم بصراحة..هذه الأفلام المشار إليها مبنية أساسا على تلك المشاهد الخرجة التى تلهب شباك التذاكر ويأتى المشاهد الضحية
الذى تزعم الأداة الفنية الكاذبة أن رسالتها رفع مستوى الناس والنهوض بالذوق العام .أقول :يأتى المشاهد الضحية ليعيش مع (المتعة والإثارة)ساعات حتى إذا ارتوت شرايين الرغبة فيه بما قدم إليه من سموم لم يعد صالحا ولا مستعدا لأى نقد يضيع عليه لحظات الحظ والسلطنة والنشوة التى تجرعها حتى الثمالة.
هذه ليست معالجة للمشكلة إنما هو تكريس لها .بل أقول بكل وضوح :إنها محاولة صريحة لجعل هذه الممارسات -غير الشرعية-
جزءا من الواقع المعاش وذلك عن طريق التكرار وإطلاق التعليقات والدراسات حوله-طبعا بما يثير حوله من موجات الإعجاب والإشادة. أقول كل ذلك يجعل العقول -خاصة النشء-تتعود عليها وترى أنها شىء طبيعى لاغبار عليه فإذا جاء-بعد ذلك من يقول:هذا
حرام وهذا حلال تلقفته الأسماع والأبصار بالاستنكار.لأنها نمت وترعرعت فى هذا الوسط الآسن.
ونسمع أحد المرتزقة من أصحاب الأهواء يصرخ-مستنكرا-:اتقوا الله نحن لم نغصب أحدا ولم نشد أحدا وإنما الناس هم الذين يأتون
إلينا طائعين مختارين بل مسرورين ومعنى هذا أننا نقدم إليهم ما يريدون من ثقافة ومتعة إنها مسألة عرض وطلب ولو كان الناس لا
يريدوننا لسقطنا واتهينا من زمن طويل.
وهذا منطق السوق لامنطق الحق والاتجاه العام هو الذى يحدد من الذى يتحكم فى المجتمع هل هو السوق أم الحق؟
إن مجتمع السوق يسمح ببيع الخمور وإقامة بيوت البغاء وبيع الأسلحة ومكاتب التجسس على الأزواج والزوجات والأفراد ما دام ذلك يأتى بالمال .وآه من المال عندما يكون إلاها يحكم نشاط الأفراد والمجتمعات.
أما منطق الحق فهو منطق الصالح العام وهو يقول:لايعرض فى السوق شىء يضر الأمن النفسى والصحى والاجتماعى .فالحق يجعل
السوق نظيفا والبائع شريفا والمشترى عفيفا.والرابح فى كل ذلك هو المجتمع كله.
هذا ينطبق على المنتجات المادية والثقافية بل أحرى أن يلا حظ فى المنتج الثقافى باعتباره موجها للسلوك العام وقائد حركة التطور الاجتماعى.
يا أهل الفن. يا أهل الفكر .أنتم عيون المجتمع وآذانه بل وعقوله.فهل أنتم على مستوى المسؤولية؟اا
لنا لقاء آخر قريب إن شاء الله.
مصطفى فهمى أبو المجد
الأحد، 7 يونيو 2009
الحمد لله أنى مسلمة
الحمد لله أنى مسلمة
قالت إحدى بناتنا الملتزمات:عرضت الشاشات منظر تنفيذ حكم الرجم فى امرأة فى السعودية وتلقيت تعليقا من صديقة هولندية تقول:
(هذا منظر بشع جدا ومتخلف إذا كنتم تريدون إعدامها حسب دينكم اقتلوها ولكن بطريقة إنسانية وأنا أحمد الله أننى لست مسلمة).
تقول ابنتى:لقدوقع هذا التعليق علىّ وقع الصاعقة خاصة أنها طالبتنى بالرد فلم أستطع وأنا حزينة جدا لذلك .فكيف نرد على هذا؟
والمسألة مهمة للغاية لأنها تتعلق بشبهة تطرح كثيرا عن الحدود فى الإسلام وأنها (وحشية) ولا تجدى نفعا.
أما عن الرد-يا ابنتى-فقولى لصديقتك:
أولا:إن الحدود -فى الإسلام-هدفها حماية(الدين-والنفس-والعرض-والعقل-والمال) وبحماية هذه الخمس تتأكد سلامة المجتمع.
ثانيا:هناك ضوابط قانونية صارمة جدا لإثبات الجريمة بحيث لا يضار برىء وهناك قاعدة شرعية-فى الإسلام-تقول:"ادرؤوا الحدود
بالشبهات"أى أن شك ولو كان يسيرا يفسر لصالح المتهم لأنه أهون أن يفلت ألف مجرم من أن يعاقب برىء واحد.
ثالثا:قولى لها:إن جريمة الزنا أجمعت على استنكارها كل الشرائع الأخرى فهى عند اليهود والنصارى محرمة بنص التوراة والإنجيل.
والإسلام ليس بدعا فى ذلك.
رابعا:قولى لها:إن عقوبة الرجم للزانى المتزوج (رجلا أو امرأة) موجودة عند اليهود وهى من أصول التوراة المعتمدة عند اليهود
والنصارى بغض النظر عن تنفيذها أو تعطيلها إذن فهذه العقوبة(الوحشية) موجودة فى الكتاب المقدس لدى اليهود والنصارى.
خامسا:قولى لها :إن الإسلام -وحده-يتفرد بوضع ضوابط قاسية جدا لإثبات هذه الجريمة (أى رجم الزانى المتزوج)أما غير المتزوج فعقوبته الجلد مئة جلدة.
وهذه الضوابط هى :
(1)المكره على الزنا لا توقع عليه أية عقوبة بل توقع على الذى أكرهه.
(2)صدور توجيه صريح من الرسول-صلى الله عليه وسلم-باعتباره المبلغ عن الله-بالبعد عن محاولة إثبات الحدود -بشكل عام
وأنه خير للإنسان أن يستر أخاه المذنب من أن يعمل على إيقاعه فى الحدفقد جاء فى الحديث الصحيح أنه-صلى الله عليه وسلم- قال للصحابى الذى حرض الزانى على الاعتراف حتى رجم :"لو سترته بثوبك لكان خيرا"بل كانت توجيهاته -صلى الله عليه وسلم-لكل
من يرتكب هذه الجريمة أن يستتر بستر الله ولا يفضح نفسه وعليه أن يتوب فيما بينه وبين الله ولاشك أن الله سيقبل توبته فقد روى عن على ابن أبى طالب-رضى الله عنه أن الرسول-صلى الله عليه وسلم قال:"من أصاب حدا فستره الله وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود فى شىء قد عفا عنه" وقد روى الإمام مالك فى الموطأ قوله-صلى الله عليه وسلم-:"يا أيها الناس....ومن أصاب شيئا من هذه
القاذورات فليستتر بستر الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله".
(3)أنه لابد لإثبات الزنا أحد أمرين:
(أ)وجود أربعة شهود عدول أى لايشك فى نزاهتهم ويشهدوا بوضوح تام أنهم رأوا هذه العملية بين فلان وفلانة ويقدموا وصفا تفصيليا دقيقا لها فإن اختلفوا ولو واحد منهم رفضت شهادتهم وجلدوا ثمانين جادة جزاء الاتهام بغير دليل .وإ تراجع أحد الشهود عن
شهادته سقطت الاتهام كليا.ولهذا كان من المستحيل -عمليا -إثبات الزنا عن طريق الشهادة وفعلا لم تثبت فى الإسلام عن هذا الطريق
(ب)الطريق الثانية لإثبات الزنا (الإقرار)ويكون بحضور المذنب طوعا إلى القاضى وإقراره بالفعل أربع مرات وعلى القاضى أن يراجعه ويأمره بالرجوع والتوبة فقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم-قال للزانى:"ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه"فرجع الرجل ثم
عاد فقال للرسول:طهرنى-فقال له النبى-صلى الله عليه وسلم-نفس الكلام فرجع الرجل ثم عاد إلى النبى -صلى الله عليه وسلم-
وتكرر ذلك أربع مرات.ثم قال له-صلى الله عليه وسلم:"فيم أطهرك"؟قال:من الزنازقال:"أبه جنون"؟فأخبر أنه ليس به جنون فقال:"أشرب خمرا"؟فقام رجل فلم يجد منه ريح خمروأخذ يقرره حتى أقر تفصيلا فأمر به فرجم.
سا دسا:قولى لها:وحتى عندما يقاد المحكوم عليه لتنفيذ الحكم يظل من حقه أن يعود عن إقراره فيسقط التنفيذ .هذا لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم-عندما أخبر أن الزانى عندما أحس بألم الحجارة هرب وأنهم أدركوه وقتلوه قال:"هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه"؟ا..
سابعا:قولى لها :ليس عبثا أن كان حكم الله بالرجم بالحجارة الصغيرة لا بالسيف ولا بالكهرباء لأن السيف والكهرباء تزهق الروح فورا فلا يبقى مجال للعودة عن الإقرار ولا لإنقاذ الحياة.
ثامنا:قولى لها أن تنفيذ هذا الحكم علنا مقصود بمقتضى قول الله:"وليشهد عذا بهما طائفة من المؤمنين" ولكن ذلك لا يعنى نشره بهذه
الصورة فالآية تقول :"طائفة"ولم تقل كل الناس ولذلك يكفى أن يعرف الخبر عن طريق وسائل الإعلام أما التنفيذ فيكفى أن يشهده بعض الناس.
ثامنا:قولى لها:ماذا يمكن لأى مسؤول أن يفعل إذا جاءه من يقر بارتكاب فعل ضد النظام العام وأصر على إلاعتراف؟ وليس بوسعه العفو لأن هذا ليس من حقه؟
قالت ابنتى:الحمد لله أننى مسلمة.
مصطفى فهمى أبو المجد
قالت إحدى بناتنا الملتزمات:عرضت الشاشات منظر تنفيذ حكم الرجم فى امرأة فى السعودية وتلقيت تعليقا من صديقة هولندية تقول:
(هذا منظر بشع جدا ومتخلف إذا كنتم تريدون إعدامها حسب دينكم اقتلوها ولكن بطريقة إنسانية وأنا أحمد الله أننى لست مسلمة).
تقول ابنتى:لقدوقع هذا التعليق علىّ وقع الصاعقة خاصة أنها طالبتنى بالرد فلم أستطع وأنا حزينة جدا لذلك .فكيف نرد على هذا؟
والمسألة مهمة للغاية لأنها تتعلق بشبهة تطرح كثيرا عن الحدود فى الإسلام وأنها (وحشية) ولا تجدى نفعا.
أما عن الرد-يا ابنتى-فقولى لصديقتك:
أولا:إن الحدود -فى الإسلام-هدفها حماية(الدين-والنفس-والعرض-والعقل-والمال) وبحماية هذه الخمس تتأكد سلامة المجتمع.
ثانيا:هناك ضوابط قانونية صارمة جدا لإثبات الجريمة بحيث لا يضار برىء وهناك قاعدة شرعية-فى الإسلام-تقول:"ادرؤوا الحدود
بالشبهات"أى أن شك ولو كان يسيرا يفسر لصالح المتهم لأنه أهون أن يفلت ألف مجرم من أن يعاقب برىء واحد.
ثالثا:قولى لها:إن جريمة الزنا أجمعت على استنكارها كل الشرائع الأخرى فهى عند اليهود والنصارى محرمة بنص التوراة والإنجيل.
والإسلام ليس بدعا فى ذلك.
رابعا:قولى لها:إن عقوبة الرجم للزانى المتزوج (رجلا أو امرأة) موجودة عند اليهود وهى من أصول التوراة المعتمدة عند اليهود
والنصارى بغض النظر عن تنفيذها أو تعطيلها إذن فهذه العقوبة(الوحشية) موجودة فى الكتاب المقدس لدى اليهود والنصارى.
خامسا:قولى لها :إن الإسلام -وحده-يتفرد بوضع ضوابط قاسية جدا لإثبات هذه الجريمة (أى رجم الزانى المتزوج)أما غير المتزوج فعقوبته الجلد مئة جلدة.
وهذه الضوابط هى :
(1)المكره على الزنا لا توقع عليه أية عقوبة بل توقع على الذى أكرهه.
(2)صدور توجيه صريح من الرسول-صلى الله عليه وسلم-باعتباره المبلغ عن الله-بالبعد عن محاولة إثبات الحدود -بشكل عام
وأنه خير للإنسان أن يستر أخاه المذنب من أن يعمل على إيقاعه فى الحدفقد جاء فى الحديث الصحيح أنه-صلى الله عليه وسلم- قال للصحابى الذى حرض الزانى على الاعتراف حتى رجم :"لو سترته بثوبك لكان خيرا"بل كانت توجيهاته -صلى الله عليه وسلم-لكل
من يرتكب هذه الجريمة أن يستتر بستر الله ولا يفضح نفسه وعليه أن يتوب فيما بينه وبين الله ولاشك أن الله سيقبل توبته فقد روى عن على ابن أبى طالب-رضى الله عنه أن الرسول-صلى الله عليه وسلم قال:"من أصاب حدا فستره الله وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود فى شىء قد عفا عنه" وقد روى الإمام مالك فى الموطأ قوله-صلى الله عليه وسلم-:"يا أيها الناس....ومن أصاب شيئا من هذه
القاذورات فليستتر بستر الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله".
(3)أنه لابد لإثبات الزنا أحد أمرين:
(أ)وجود أربعة شهود عدول أى لايشك فى نزاهتهم ويشهدوا بوضوح تام أنهم رأوا هذه العملية بين فلان وفلانة ويقدموا وصفا تفصيليا دقيقا لها فإن اختلفوا ولو واحد منهم رفضت شهادتهم وجلدوا ثمانين جادة جزاء الاتهام بغير دليل .وإ تراجع أحد الشهود عن
شهادته سقطت الاتهام كليا.ولهذا كان من المستحيل -عمليا -إثبات الزنا عن طريق الشهادة وفعلا لم تثبت فى الإسلام عن هذا الطريق
(ب)الطريق الثانية لإثبات الزنا (الإقرار)ويكون بحضور المذنب طوعا إلى القاضى وإقراره بالفعل أربع مرات وعلى القاضى أن يراجعه ويأمره بالرجوع والتوبة فقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم-قال للزانى:"ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه"فرجع الرجل ثم
عاد فقال للرسول:طهرنى-فقال له النبى-صلى الله عليه وسلم-نفس الكلام فرجع الرجل ثم عاد إلى النبى -صلى الله عليه وسلم-
وتكرر ذلك أربع مرات.ثم قال له-صلى الله عليه وسلم:"فيم أطهرك"؟قال:من الزنازقال:"أبه جنون"؟فأخبر أنه ليس به جنون فقال:"أشرب خمرا"؟فقام رجل فلم يجد منه ريح خمروأخذ يقرره حتى أقر تفصيلا فأمر به فرجم.
سا دسا:قولى لها:وحتى عندما يقاد المحكوم عليه لتنفيذ الحكم يظل من حقه أن يعود عن إقراره فيسقط التنفيذ .هذا لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم-عندما أخبر أن الزانى عندما أحس بألم الحجارة هرب وأنهم أدركوه وقتلوه قال:"هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه"؟ا..
سابعا:قولى لها :ليس عبثا أن كان حكم الله بالرجم بالحجارة الصغيرة لا بالسيف ولا بالكهرباء لأن السيف والكهرباء تزهق الروح فورا فلا يبقى مجال للعودة عن الإقرار ولا لإنقاذ الحياة.
ثامنا:قولى لها أن تنفيذ هذا الحكم علنا مقصود بمقتضى قول الله:"وليشهد عذا بهما طائفة من المؤمنين" ولكن ذلك لا يعنى نشره بهذه
الصورة فالآية تقول :"طائفة"ولم تقل كل الناس ولذلك يكفى أن يعرف الخبر عن طريق وسائل الإعلام أما التنفيذ فيكفى أن يشهده بعض الناس.
ثامنا:قولى لها:ماذا يمكن لأى مسؤول أن يفعل إذا جاءه من يقر بارتكاب فعل ضد النظام العام وأصر على إلاعتراف؟ وليس بوسعه العفو لأن هذا ليس من حقه؟
قالت ابنتى:الحمد لله أننى مسلمة.
مصطفى فهمى أبو المجد
نحو الأمية
نحو الأمية
قد تكون هناك أمور مشوشة يصعب التثبت منها والحكم عليها.
وقد تكون هناك مسائل يثور الجدل حولها ويتعذر حسمها .
ولكن هناك أمور واضحة لا يختلف عليها اثنان لأنها ظاهرة تصك العيون والآذان والأفهام.
ومن هذه الأخيرة فشل المشروع التعليمى الرسمى فى مصر فهذا أمر تؤكده الممارسات المشاهدة والوقائع الحاصلة والحقائق
الدامغة ويثحدث بها الخاص والعام أى أنها حالة يقر المجتمع جُلّه بأنها ميئوس منها.
وبالرغم من فشل مشروع التعليم العام عندنا فإن هناك ما يسمى (جهاز محو الأمية) الذى تشكل منعشرات السنين.
ويمكن للواحد منا أن يضحك حتى البكاء -لأن شر البلية ما يضحك-أو يبكى حتى الضحك.
لأنه إذا كانت وزارة التعليم بما لديها من إمكانات هائلة تقرب من الثلاثين مليارا قد فشلت فى تحقيق هدفها المعلن وهو إخراج
طالب متعلم وقدمت بدلا منه الطالب الجاهل المنحرف أخلاقيا بما يتاح له من عمليات الغش العام كما قلنا فى مقال سابق.
أقول:إذا فشلت الوزارة فىذلك فهل تنجح فيه هيئة أو جهاز بائس؟ا
أم أن الأمر -كما يقول الناس-لا يتعدى ميزانيات تدخل جيوب المحظوظين؟
إن الوزارة تسير نحو الأمية بسرعة الصاروخ فلا عجب أن تحاكيها كل الأجهزة الرسمية التى تدور حول محورها والأرقام التى تقدمها هيئة محو الأمية مزورة مزورة مزورة والفصول التى يقال إنها تعمل إنماهى فصول تلفزيونية.ااا
ولكن ألا يوجد حل؟
الحل موجود وممكن .
الحل للتغلب على كل مشكلات التعليم ومنها الأمية:
أولا:الجدية الكاملة فى النهوض بالتعليم وعلامة هذه الجدية تشكيل مجلس أعلى لجودة التعليم من الشخصيات العامة غير الحكومية
والمشهود لها بالنزاهة والكفاءة .وإطلاق يديها فى مجال عملها .
ثانيا:وضع اللوائح الفعالة لمتابعة مشكلات (العملية التعليمية) تفصيلا بناء على دراسات مراكز الخبرة.
ثالثا:أن تشمل منظومة التعليم كل المجالات الخاصة والعامة بمعنى أن تحكمها قوانين واحدة وألا تكون عبئا على أصحاب الدخل المتوسط .
رابعا:أن تكون لأصحاب القدرات المتميزة حظوة بحيث تتسابق الجهات المعنية على الفوز بهم وتقديم الرعاية الكاملة لهم باعتبارهم
قاعدة الأمة للنهضة العلمية ومتابعة هؤلاء حتى يتخرجوا ويحتلون المكان المناسب لهم على خريطة العمل العام.
خامسا:رصد أكبر قدر ممكن من المليارات لتشجيع المبتكرين فى مجال التطبيق العلمى (التكنولوجيا)بدلا من إهدارها على اكتشاف المواهب الفنية والكروية وإذا كان لابد من هذه الأخيرة فلتكن من جيوب الأغنياء بعيدا عن دافعى الضرائب.
وأخيرا....فإن مصرلا تنقصها العقول ولا العزائم ولكن ينقصها العدل وصدق النوايا.وصدق من قال:
لا يفضل عقلا عربيا
غربى أو أمريكانى
لكن الظلم يحطمنا
فيشل لسان ويدان.
والله ولى التوفيق.
مصطفى فهمى أبو المجد
قد تكون هناك أمور مشوشة يصعب التثبت منها والحكم عليها.
وقد تكون هناك مسائل يثور الجدل حولها ويتعذر حسمها .
ولكن هناك أمور واضحة لا يختلف عليها اثنان لأنها ظاهرة تصك العيون والآذان والأفهام.
ومن هذه الأخيرة فشل المشروع التعليمى الرسمى فى مصر فهذا أمر تؤكده الممارسات المشاهدة والوقائع الحاصلة والحقائق
الدامغة ويثحدث بها الخاص والعام أى أنها حالة يقر المجتمع جُلّه بأنها ميئوس منها.
وبالرغم من فشل مشروع التعليم العام عندنا فإن هناك ما يسمى (جهاز محو الأمية) الذى تشكل منعشرات السنين.
ويمكن للواحد منا أن يضحك حتى البكاء -لأن شر البلية ما يضحك-أو يبكى حتى الضحك.
لأنه إذا كانت وزارة التعليم بما لديها من إمكانات هائلة تقرب من الثلاثين مليارا قد فشلت فى تحقيق هدفها المعلن وهو إخراج
طالب متعلم وقدمت بدلا منه الطالب الجاهل المنحرف أخلاقيا بما يتاح له من عمليات الغش العام كما قلنا فى مقال سابق.
أقول:إذا فشلت الوزارة فىذلك فهل تنجح فيه هيئة أو جهاز بائس؟ا
أم أن الأمر -كما يقول الناس-لا يتعدى ميزانيات تدخل جيوب المحظوظين؟
إن الوزارة تسير نحو الأمية بسرعة الصاروخ فلا عجب أن تحاكيها كل الأجهزة الرسمية التى تدور حول محورها والأرقام التى تقدمها هيئة محو الأمية مزورة مزورة مزورة والفصول التى يقال إنها تعمل إنماهى فصول تلفزيونية.ااا
ولكن ألا يوجد حل؟
الحل موجود وممكن .
الحل للتغلب على كل مشكلات التعليم ومنها الأمية:
أولا:الجدية الكاملة فى النهوض بالتعليم وعلامة هذه الجدية تشكيل مجلس أعلى لجودة التعليم من الشخصيات العامة غير الحكومية
والمشهود لها بالنزاهة والكفاءة .وإطلاق يديها فى مجال عملها .
ثانيا:وضع اللوائح الفعالة لمتابعة مشكلات (العملية التعليمية) تفصيلا بناء على دراسات مراكز الخبرة.
ثالثا:أن تشمل منظومة التعليم كل المجالات الخاصة والعامة بمعنى أن تحكمها قوانين واحدة وألا تكون عبئا على أصحاب الدخل المتوسط .
رابعا:أن تكون لأصحاب القدرات المتميزة حظوة بحيث تتسابق الجهات المعنية على الفوز بهم وتقديم الرعاية الكاملة لهم باعتبارهم
قاعدة الأمة للنهضة العلمية ومتابعة هؤلاء حتى يتخرجوا ويحتلون المكان المناسب لهم على خريطة العمل العام.
خامسا:رصد أكبر قدر ممكن من المليارات لتشجيع المبتكرين فى مجال التطبيق العلمى (التكنولوجيا)بدلا من إهدارها على اكتشاف المواهب الفنية والكروية وإذا كان لابد من هذه الأخيرة فلتكن من جيوب الأغنياء بعيدا عن دافعى الضرائب.
وأخيرا....فإن مصرلا تنقصها العقول ولا العزائم ولكن ينقصها العدل وصدق النوايا.وصدق من قال:
لا يفضل عقلا عربيا
غربى أو أمريكانى
لكن الظلم يحطمنا
فيشل لسان ويدان.
والله ولى التوفيق.
مصطفى فهمى أبو المجد
السبت، 6 يونيو 2009
رسالة إلى الحجر الفلسطينى
رسالة إلى الحجر الفلسطينى
بدء مولى حجر.
وعذرا أيها الحجر.
هم لقبوك بالحجر.
وإنما أنت القدر.
..................
فيك من أجدادى الأثر
من خالد من ابن العاص من عمر
من صلاح الدين وقاهرى التتر
فلا تُرَع إن لقبوك بالحجر
فإنما أنت القدر
.....................
أبناء عمى بل أشقائى نيام
هم يمضغون الذل بالسلام
قيامهم قعودهم سلام
طعامهم شرابهم سلام
وربنا هو السلام
لكنه العزيز ذو انتقام
فلا تحرفوا الكلام
فإنه من فسر السلام بذلة ومسكنة
فإنه يبيع عرضه ومسكنه
بعملة الأوهام والخطر
هم لقبوك بالحجر
لكنما أنت القدر
...........................
ملاحم التا ريخ والتجارب
حديث صدق شاهد لغائب
تصيح كل شارق وغارب
لن يضيع حق وراءه مطالب
فحقه مقدس وواجب
لأنه مسلح الأنياب والمخالب
لا بمدفع الكلام والهذر
هم لقبوك بالحجر
لكنما أنت القدر
مصطفى فهمى أبو المجد
بدء مولى حجر.
وعذرا أيها الحجر.
هم لقبوك بالحجر.
وإنما أنت القدر.
..................
فيك من أجدادى الأثر
من خالد من ابن العاص من عمر
من صلاح الدين وقاهرى التتر
فلا تُرَع إن لقبوك بالحجر
فإنما أنت القدر
.....................
أبناء عمى بل أشقائى نيام
هم يمضغون الذل بالسلام
قيامهم قعودهم سلام
طعامهم شرابهم سلام
وربنا هو السلام
لكنه العزيز ذو انتقام
فلا تحرفوا الكلام
فإنه من فسر السلام بذلة ومسكنة
فإنه يبيع عرضه ومسكنه
بعملة الأوهام والخطر
هم لقبوك بالحجر
لكنما أنت القدر
...........................
ملاحم التا ريخ والتجارب
حديث صدق شاهد لغائب
تصيح كل شارق وغارب
لن يضيع حق وراءه مطالب
فحقه مقدس وواجب
لأنه مسلح الأنياب والمخالب
لا بمدفع الكلام والهذر
هم لقبوك بالحجر
لكنما أنت القدر
مصطفى فهمى أبو المجد
قسم المعلم
قسم المعلم
يدور الجدل هذه الأيام على ما يحدث فى الامتحانات على كافة المستويات من الغش الذى أصبح أمرا واقعا بل حقا مكتسبا لاشك فيه .
وعندى وجهة نظر فى هذا المجال .
فنحن نعلم أن خريخ الكليات العسكرية وكذلك كليات الطب يقسمون قبل ممارستهم أعمالهم قسم الإخلاص والولاء .
وأنا من هذا المنطلق أقترح أن يقوم المعلمون بتأدية (قسم المعلم) وأن يكون كما يلى:
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا فى أداء واجبى نحو(العملية التعليمية) وأن أبذل ما أستطيع فى سبيل الارتقاء بها .
وأقسم بالله العظيم ألا أعطى دروسا خاصة تحت اى ظروف.
وأقسم بالله العظيم ألا أمارس الغش بأية صورة ولا أشجع عليه وأن أحاربه بكل الوسائل الممكنة.
والله على ذلك من الشاهدين.
واقتراح
هذا التسيب الطلابى الذى لاحدود له والذى أصبح صداعا دائما ومزعجا لكل من يهمه الأمر عندى بشأنه اقتراح جدير بالبحث .
إذا قام الطالب بعمل مرفوض يستدعى ولى الأمر ويوحه إليه إنذار ويوضح له أنه فى حال تكرار المخالفة ستفرض غرامة مالية موجعة قدرها (كذا) وفى المرة الثالثة يتم نقل الطالب إلى إدارة أخرى مع مضاعفة الغرامة فإذا استمرت المخالفات تم فصل هذا الطالب نهائيا أو إحالته إلى دور الرعاية النفسية.
أزعم أنه إذا تقررت مثل هذه الإجراءات ونفذت بجدية أن سيكون لها الأثر الفورى فى إيقاف هذا التدهور السريع فى (العملية التعليمية) .
واقتراح
هذه الميزانية الضخمة المخصصة للتعليم يمكن ترشيدها بدرجة كبيرة وذلك ببعض الإجراءات:
_لماذا لايطالب الطلاب بتسليم كتبهم الدراسية آخر العام ومن يقوم بتسليم كتبه بحالة ممتازة يعطى مكافأة رمزية ومن لا يفعل ذلك
يلزم بدفع ثمن الكتب كاملا.وبذلك يتم حذف هذا البند الضخم من الميزانية.
_(كنترول)الثانوية العامة وميزانيته الضخمة يمكن توفيرها وذلك بتولى بعض المديرين هذه الأعمال بحكم وظائفهم .وطبعا هذه الفكرة ستلاقى كل المقاومة من السادة المستفيدين.
_ترشيد الإنفاق الضخم على الأنشطة التى لاتصب فى جانب (العملية التعليمية) وقد تعاكسها تماما مثلما حدث فى احتفالات شباب الجامعات فى (المنصورة)هذا العام(2009) من دعوة مطرب معين تقاضى (مئة وستين ألف)جنيه مقابل عبث شائن فى رحاب الجامعة الأمر الذى يستوجب التحقيق مع صاحب هذه الفكرة الماجنة وتغريمه هذا المبلغ لصالح ميزانية الجامعة.
هذه بعض الاقتراحات الممكنة لعل وعسى والله ولى التوفيق.
مصطفى فهمى أبو المجد
يدور الجدل هذه الأيام على ما يحدث فى الامتحانات على كافة المستويات من الغش الذى أصبح أمرا واقعا بل حقا مكتسبا لاشك فيه .
وعندى وجهة نظر فى هذا المجال .
فنحن نعلم أن خريخ الكليات العسكرية وكذلك كليات الطب يقسمون قبل ممارستهم أعمالهم قسم الإخلاص والولاء .
وأنا من هذا المنطلق أقترح أن يقوم المعلمون بتأدية (قسم المعلم) وأن يكون كما يلى:
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا فى أداء واجبى نحو(العملية التعليمية) وأن أبذل ما أستطيع فى سبيل الارتقاء بها .
وأقسم بالله العظيم ألا أعطى دروسا خاصة تحت اى ظروف.
وأقسم بالله العظيم ألا أمارس الغش بأية صورة ولا أشجع عليه وأن أحاربه بكل الوسائل الممكنة.
والله على ذلك من الشاهدين.
واقتراح
هذا التسيب الطلابى الذى لاحدود له والذى أصبح صداعا دائما ومزعجا لكل من يهمه الأمر عندى بشأنه اقتراح جدير بالبحث .
إذا قام الطالب بعمل مرفوض يستدعى ولى الأمر ويوحه إليه إنذار ويوضح له أنه فى حال تكرار المخالفة ستفرض غرامة مالية موجعة قدرها (كذا) وفى المرة الثالثة يتم نقل الطالب إلى إدارة أخرى مع مضاعفة الغرامة فإذا استمرت المخالفات تم فصل هذا الطالب نهائيا أو إحالته إلى دور الرعاية النفسية.
أزعم أنه إذا تقررت مثل هذه الإجراءات ونفذت بجدية أن سيكون لها الأثر الفورى فى إيقاف هذا التدهور السريع فى (العملية التعليمية) .
واقتراح
هذه الميزانية الضخمة المخصصة للتعليم يمكن ترشيدها بدرجة كبيرة وذلك ببعض الإجراءات:
_لماذا لايطالب الطلاب بتسليم كتبهم الدراسية آخر العام ومن يقوم بتسليم كتبه بحالة ممتازة يعطى مكافأة رمزية ومن لا يفعل ذلك
يلزم بدفع ثمن الكتب كاملا.وبذلك يتم حذف هذا البند الضخم من الميزانية.
_(كنترول)الثانوية العامة وميزانيته الضخمة يمكن توفيرها وذلك بتولى بعض المديرين هذه الأعمال بحكم وظائفهم .وطبعا هذه الفكرة ستلاقى كل المقاومة من السادة المستفيدين.
_ترشيد الإنفاق الضخم على الأنشطة التى لاتصب فى جانب (العملية التعليمية) وقد تعاكسها تماما مثلما حدث فى احتفالات شباب الجامعات فى (المنصورة)هذا العام(2009) من دعوة مطرب معين تقاضى (مئة وستين ألف)جنيه مقابل عبث شائن فى رحاب الجامعة الأمر الذى يستوجب التحقيق مع صاحب هذه الفكرة الماجنة وتغريمه هذا المبلغ لصالح ميزانية الجامعة.
هذه بعض الاقتراحات الممكنة لعل وعسى والله ولى التوفيق.
مصطفى فهمى أبو المجد
الخميس، 4 يونيو 2009
عذرا اوباما
عذرا أوباما
أردت الحديث إلى العالم الإسلامى ولو كان ذلك من خلال جامعة الأزهر لكان أفضل لما للأزهر من بعد إسلامى لاسيما وفىالأزهر
كثير من الدارسين من شتى أرجاء العالم الإسلامى.
هذا أولا. ثانيا:تحدثت عن السلاح النووى الإيرانى والباكستانى ولم تذكر كلمة واحدة عن السلاح النووى الإسرائيلى وكأن الحظر
يتجه إلى كل ما هو إسلامى.
ثالثا:تحدثت عن عذابات اليهود عبر العصور وعن معادات السامية وتناسيت أن المسلمين أبرياء من دم اليهود براءة الذئب من دم
ابن يعقوب .فهل ترى من العدل أن يحرق -هتلر-اليهود ويدفع العرب الثمن؟ا
رابعا:تحدثت عن العلاقات التاريخية بين أمريكا وإسرائيل فأين هذا التاريخ؟أتعد ستونسنة-هى عمر إسرائيل-تاريخا فى عمر الزمان وقد تحدثت عن الأندلس؟ وأين هذه العلاقات التاريخية وقد لعن الرؤساء الأمريكيون الأوائل اليهود ودعوا-صراحة -إلى طردهم من البلاد حتى لاتلعنهم الأجيال القادمة .
خامسا:تحدثت عن لغة الحوار وطالبت(حماس)بنبذ العنف وتناسيت -وأنت المحامى الذى تنشد العدالة أن فلسطين محتلة وأن أى شعب يقاتل من أجل الاستقلال إنما يمارس حقه المشروع ولا يتهم بالعنف أما الحال فى جنوب إفريقيا -إبان الحكم العنصرى-وحال
الأمريكان السود سابقا فهؤلاء لم يناضلوا ضد احتلال ولكن من أجل حقوق مدنية وشتان بين الأمرين أيها المحامى الهمام .
سادسا:أشرت إلى صواريخ حماس الإرهابية التى تعلم أنها بدائية جدا وأنها لاتعنى أكثر من(نحن لم نمت بعد وما زلنا على قيد الحياة
ولم تشر-بكاة إلى أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية التى لم تبق على الأخضر واليابس
سابعا:تحدثت عن رفض أمريكا للمستوطنات وقد كان يمكن أن تكون أكثر مصداقية لو أعلنت أنك ستطلب من مجلس الأمن إصدار
قرار ملزم بضرورة تفكيك المستوطنات بل وعدم شرعية الاحتلال.
وبعد ..................
فإنى أخشى وأخشى ثم أخشى أن تكون أمريكا قد استبدلت وجه أوباما المبتسم بوجه بوش القبيح.
مصطفى فهمى أبو المجد
أردت الحديث إلى العالم الإسلامى ولو كان ذلك من خلال جامعة الأزهر لكان أفضل لما للأزهر من بعد إسلامى لاسيما وفىالأزهر
كثير من الدارسين من شتى أرجاء العالم الإسلامى.
هذا أولا. ثانيا:تحدثت عن السلاح النووى الإيرانى والباكستانى ولم تذكر كلمة واحدة عن السلاح النووى الإسرائيلى وكأن الحظر
يتجه إلى كل ما هو إسلامى.
ثالثا:تحدثت عن عذابات اليهود عبر العصور وعن معادات السامية وتناسيت أن المسلمين أبرياء من دم اليهود براءة الذئب من دم
ابن يعقوب .فهل ترى من العدل أن يحرق -هتلر-اليهود ويدفع العرب الثمن؟ا
رابعا:تحدثت عن العلاقات التاريخية بين أمريكا وإسرائيل فأين هذا التاريخ؟أتعد ستونسنة-هى عمر إسرائيل-تاريخا فى عمر الزمان وقد تحدثت عن الأندلس؟ وأين هذه العلاقات التاريخية وقد لعن الرؤساء الأمريكيون الأوائل اليهود ودعوا-صراحة -إلى طردهم من البلاد حتى لاتلعنهم الأجيال القادمة .
خامسا:تحدثت عن لغة الحوار وطالبت(حماس)بنبذ العنف وتناسيت -وأنت المحامى الذى تنشد العدالة أن فلسطين محتلة وأن أى شعب يقاتل من أجل الاستقلال إنما يمارس حقه المشروع ولا يتهم بالعنف أما الحال فى جنوب إفريقيا -إبان الحكم العنصرى-وحال
الأمريكان السود سابقا فهؤلاء لم يناضلوا ضد احتلال ولكن من أجل حقوق مدنية وشتان بين الأمرين أيها المحامى الهمام .
سادسا:أشرت إلى صواريخ حماس الإرهابية التى تعلم أنها بدائية جدا وأنها لاتعنى أكثر من(نحن لم نمت بعد وما زلنا على قيد الحياة
ولم تشر-بكاة إلى أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية التى لم تبق على الأخضر واليابس
سابعا:تحدثت عن رفض أمريكا للمستوطنات وقد كان يمكن أن تكون أكثر مصداقية لو أعلنت أنك ستطلب من مجلس الأمن إصدار
قرار ملزم بضرورة تفكيك المستوطنات بل وعدم شرعية الاحتلال.
وبعد ..................
فإنى أخشى وأخشى ثم أخشى أن تكون أمريكا قد استبدلت وجه أوباما المبتسم بوجه بوش القبيح.
مصطفى فهمى أبو المجد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)