السبت، 11 أبريل 2009

هرون الرشيد

هرون الرشيد
تما تولى هرون الرشيد الخلافة جاءه العلماء والشعراء يهنئونه ويأخذون عطا ياه .
ولكن(سفيان الثورى)لم يأته رغم أنه كان صديقا له قبل الخلافة.فأرسل اليه غلامه فجاءه وهو فى المسجد مع تلا مذته وقال:أمير المؤمنين أرسل اليك هذه الرسالة.فطلب من أحد تلاميذه أن يقرأ فاذا فيها :جاءنى العلماء والشعراءيهنئون ويأخذون العطايا فما بالك لم تحضر الينا؟ولكنى بعثت مع الفلام عطاياك.
فرفض (سفيان الثورى) مال الر شيد وكتب اليه على ظهر رسالته:(ان كان هذا المال مالك فهذا اسراف والله لا يحب المسرفين وان كان مال المسلمين فهل استشر تهم ؟ا)
فبهت غلام الر شيد وخلع ملا بس القصر وقال للحا ضرين: فقير يرجو العون.
فجمعوا له ورجع الى الرشيد بالرسالة وأخبره بما حدث وطلب اليه أن يعفيه من خدمته
فقرأ الرشيد الرسالة وبكى واحتفظ بها حتى مات.
وبعد:
فهذا هو هرون الرشيد المفترى عليه الذى كان يحج سنة ويغزو سنة والذى كان ملك الروم يعمل له ألف حساب حتى روى أنه لم يكن يقرأ رسائله الا واقفا وفى عهده تقدم العلم فاخترعت الساعة المائية ولما أهداها الى -شارلمان- انزعج لأنه ظن أن بها جنا.
وفى عهده اتسعت رقعة الامبراطورية الاسلامية وهو الذى خاطب السحابة قائلا:(أمطرى
حيثما شئت فسوف يأتينى خراجك)
ولكن أحقاد المستشرقين أبت الاأنتصور (هرون الرشيد)الا بصورة الملك الداعر العربيد
الذى لاهم له الا الخمر و النساء.
وما قدمناه يوضح ما يلى:
أنه كان عالما لأنه لايصاحب مثل (سفيان الثورى) الا عالم.
أنه كان عابدا مجاهدا حيث روى أنه كان يحج سنة ويغزو سنة وكان يقوم من الليل.
أنه كان متواضعا لأنه لم يغضب من رد سفيان الشديد ولم يغضب من طلب غلا مه.
أن عهده كان عهد تقدم علمى وعسكرى.
أنه كان صاحب تأثير على الساحة الدولية.
أن عهده كان عهد الحرية فلم تكمم أفواه العلماء بل ولا حتى الخدم.
تحذير:
وبهذه المناسبة نحذر القراء من الكتابات المسمومةالتى نقلها بعض الكتاب عن المستشرقين ليشوهوا صورة الرجل ووجه الحضارة الاسلامية وعلى رأس هؤلاء جورجى زيدان-الذى أصدرت له مؤسسة الهلال مجموعة من الروايات عن التاريخ الاسلامى تتلخص فى أن حضارة العرب:سيف ودماء وخمور ونساء.



0

0











الأكال

الأكال
كانت امرأة صالحة ذات زوج صالح فتوفى زوجها فجاء بعض الأهل يعزونها قائلين:
أعظم الله أجرك وعوضك خيرا فقد كان زوجك حاميك وكافيك ولكن شاء الله أن يرحل ويترك لك أيتاما ولم يكن له مال.فقالت:
لقد عرفته أكالا ولم أعرفه رزاقا فان ذهب الأكال لقد بقى الرزاق.

علام الهم؟ا

علام الهم؟ا
مر ابراهيم بن أدهم على رجل يبدو الهم على وجهه فقال له:
أينقص من عمرك يوم جعله الله لك؟
قال الرجل:لا.
قال:أينقص من رزقك شيئ قدره الله لك؟
قال:لا.
قال:أيصيبك مكروه لم يقدره الله عليك؟
قال:لا.
قال ابراهيم:فعلام الهم؟ا

كنا نظنه ذهبا

كنا نظنه ذهبا
أراد عمر بن الخطاب -رضى الله عنه-أن يستخدم رجلا معينا فى ولا ية أمر من أمور المسلمين وطلب رأى بعض مستشاريه فيه .فقال:أمهلنى -ياأمير المؤمنين-حتى آتيك بخبره.
ثم أناه فى بيته فقعد معه صاحب البيت هنيهة ثم قام يصلى وأطال فى صلا ته .فقال له: لاتطل فان لى اليك حاجة فخفف الرجل ثم أقبل عليه فقال مستشار عمر:ان أمير المؤمنين
يريد أن يستعمل رجلا فما رأيك فى أن أذكرك له؟قال الرجل: تلك يد لن أنساها لك. قال:
وما تعطينى ان ذكرتك له؟ قال:أعطيك أجرة سنة. قال:ومن يضمن لى ذلك؟ قال:ماذا تريد؟
قال:اكتب لى كتابا بذلك.فكتب له .فأخذ الكتاب وذهب به الى عمر فلما قرأه قال:
كنا نظنه ذهبا فلما سبكناه وجدناه خبثا.

الجمعة، 10 أبريل 2009

اشترك معنا

اشترك معنا
عزيزى القارئ
أحد العشاق برح به الشوق وأضناه الألم وطول السهر فوجد أصحابه نائمين فصاح فيهم :
ألا أيها النوام ويحكم هبوا أسائلكم هل يقتل الرجل الحب؟
قال النقاد القدماء :ان هذا البيت ضعيف لأنه لاصلة بين شطره الأول وشطره الثانى.
وقال بعض النقاد المحدثين:انه بيت بديع لأنه يعبر عن مدى ما يعانيه المحب ويتعجب كيف ينام الناس ولا يحسون ما يعاتيه؟
ترى الى أى الرأيين تميل؟

مع الشعراء

مع الشعراء
الحطيئة:شاعر مخضرم(أدرك الجاهلية والاسلام)اشتهر بالهجاء.
هجا زوجته فقال:
أطوف ما أطوف ثم آوى الى بيت قعيدته لكاع
وهجا أمه فقال:
أغربالا اذا استو دعت سرا وكانو نا على المتحدثينا
أراح الله منك العالمينا
وذات يوم لم يجد أحدا يهجوه فنظر فى المرآة فرأى نفسه فقال:
أرى لى وجها قبح الله خلقه فقبح من وجه وقبح حامله
ولما هجا أحد الأنصار شكاه الى (عمر بن الخطاب)رضى الله عنه فحبسه وأوهمه بأنه سيقطع لسانه ففزع وقال:
ماذا تقول لأفراخ بذى مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا ثمر
ألقيت كاسبهم فى قعر مظلمة فاغفر عليك سلا م الله يا عمر
فأطلقه واشترى منه أعراض المسلمين بأربعةآلاف درهم فمكث طيلة عهد عمر لايهجو أحدا.
الفرزدق والأخطل وجرير
اجتمعوا عند الحجاج يوما فقال لهم:
أيكم يقول بيتا يعجز صاحبيه فله جائزة. فقال الفرزدق:
أنا القطران والشعراء جربى وفى القطرات للجربى شفاء
وقال الأخطل:
فان تك زق زاملة فانى أنا الطاعون ليس له دواء
فقال جرير:
فانى أنا الموت الذى آتى عليكم فليس لهارب منى نجاء
فقال الحجاج: لعمرى ان الموت يأتى على كل شئء ودفع اليه الجائزة.

نصيحة

نصيحة
نصحت أعرابية ابنها فقالت:
يا بنى لا تتزوج من النساء سبعا:
الأنانة: وهى كثيرة الأنين والشكوى .
والمنانة: وهى التى تمن على زوجها بمالها.
والكنانة:وهى التى تفتخر بنسبها وتقول:كنت وكنت.
والعنانة:وهى التى تنقل الكلام عن فلان وفلانة.
والفتانة: وهى المعجبة بجمالها المتعرضة للرجال.
والسفانة:وهى دقيقة الساقين.
والحنانة: وهى التى تحن الى بيت أهلها كثيرا.
ترى هل يجد هذا الابن من يتزوجها؟ا

وهى التى تحن الى بيت أهلها كثيرا.